سقوط الأمطار كشف واقع الخدمات فـي العاصمة

سقوط الأمطار كشف واقع الخدمات فـي العاصمة

سقوط الأمطار هو الخير الذي ينتظره العراقي بشكل خاص والانسان بشكل عام من اجل إدامة الحياة واستمرارها . فالماء سر الحياة وما تعرضت اليه العاصمة من غرق وقطع الطرق في السنة السابقة كان ناقوسا وإنذارا للناس من اجل الاستعداد المبكر من قبل المواطنين والأمانة ذاتها للبدء بحمله تنظيف واسعه وإدامة للمجاري حتى لا يتكرر ما حدث السنة في السابقة . الا أنها احياناً تكون طالع نحس لأولئك الذين يعيشون في العراء أو في المدن المهملة حيث تحمل معها المآسي والمصاعب والخسائر المادية رغم أنها ظاهرة طبيعية يستبشر بها الجميع وخاصة المزارعين. إنّ الخوف من المطر في مدننا يكشف وللأسف الشديد عن ثغرات في غاية الخطورة وحقيقة مؤلمة محزنة، ومخجلة في اكثر الأحيان لأننا نعيش في بلد لا تحصى خيراته ورغم ذلك ما تزال مدننا مهملة نتيجة لما تعانيه من إهمال فغياب الخدمات يكشف عن حقائق لم تكن ظاهرة للعيان. فتساقط الأمطار رغم قلتها وعدم العناية بخدمات الصرف الصحي أدى الى حدوث أضرار جمة منها تعطل المدارس والدوائر الحكومية وعدم قيام الأفراد بواجباتهم اليومية.. هذا وإن ضعف البنية التحتية وعدم العناية بها أدى الى حدوث فيضانات غير متوقعة ما أدى الى تلوث المياه واصبح علاج هذه المياه بمادة الكلور غير كافٍ ، ولكن ما هي الحلول لهذه المشكلة التي أصبحت مزمنة لمدننا ؟ الاستعدادات والتحضيرات المبكرة من شأنها الإسهام في تصريف كميات كبيرة من مياه الأمطار بانسيابية عبر الشبكات والخطوط الناقلة وتجنب حصول حالات الطفح في بعض الشوارع.ولا يزال القلق من غرق العاصمة يلاحق الأهالي فيها بعد الوعود الوفيرة التي قطعها المسؤولون المحليون في أوقات سابقة من عدم غرق مدنهم مهما بلغت كميات الأمطار المتساقطة في المواسم الشتوية السابقة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top