شفت.... سمعت

شفت.... سمعت

العشرات من المعاقين ينتظرون الحل
ان الحروب التي مرت على العراق والعمليات الارهابية التي لاتعد ولاتحصى خلفت العشرات من المعاقين وان الأمم المتحدة خصصت منذ عام 1992 يوما لدعم ذوي الإعاقة.
ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعم التصاميم الصديقة للجميع من أجل ضمان حقوق الأشخاص المعاقين وإلى زيادة الوعي في إدخال أشخاص لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.
فالعديد من الحروب والنزاعات على مدى العقود الماضية خلفت اعداداً كبيرة من ذوي الإعاقة والذين قدرتهم الأوساط الدولية بمليار شخص حول العالم والذين يواجهون حواجز مادية واجتماعية وسلوكية تستبعدهم من المشاركة بصورة كاملة وفعالة كأعضاء متساوين في المجتمع.


العنف في المدارس لاينتهي
ظاهرة العنف التي يتعرض التلاميذ في مدارسنا في ظل غياب الباحث الاجتماعي تشكل سابقة خطيرة على حاضر ومستقبل العراق المتمثلة بانهيار المستوى التربوي والتعليمي للطلبة ، تكمن العلة في استفحال ظاهرة العنف وشيوع الروح العدائية مع تأثيرات واضحة في تدني المستوى التربوي – التعليمي والانضباطي بين الكثيرين من تلاميذ وطلبة المدارس.
تلك الظواهر التي تنامت يوما بعد يوم وبشكل لافت للنظر ، تنذر بدق جرس الخطر وبعواقب غير محمودة في المستقبل القريب.

لا أطباء في المثنى والمعاون الطبي يعالج المرضى
محافظة المثنى يوجد فيها العديد من المراكز الصحية الموزعة على عموم المحافظة المترامية الأطراف ، اكثر من نصفها يديرها اما معاون طبي او ممرض.
أعداد كبيرة من المرضى يراجعون يوميا هذه المراكز ، ماذا يفعل المعاون الطبي او الممرض ؟ ما هي الاجراءات التي يتخذها اثناء التشخيص ؟ كيف يتم صرف العلاج للمرضى دون طبيب متخصص ؟ هل تتم إحالة الحالات التي لا يستطيع المعاون الطبي تشخيصها فالمرضى يسلمون انفسهم الى معاون طبي او ممرض نتيجة للألم المضني الذي يشعرون به.


الرصيف المعرفي في ميسان
بعد سنوات من حروب اغتالت الإبداع وحب الحياة ، طلعت نخبة من شباب مدينة العمارة بفكرة (الرصيف المعرفي) لإنعاش الحركة الثقافية والأدبية في مدينة طالما رفدت الحركة الأدبية والفنية العربية بأسماء تربت على إبداعها جيلا بعد جيل. (الرصيف المعرفي) تجمع فني وثقافي أصبح ملاذا لمثقفي محافظة ميسان ومنفذا لإطلاق الفن والجمال والأدب والإبداع ، ونافذة تفتح باب الذاكرة في وجدان المثقفين في المحافظة. وهو نظير شارع المتنبي في بغداد ، الذي أصبحت له مكانة خاصة في ذاكرة العراقيين والزائرين لبغداد من محبي الأدب والثقافة.

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top