وفاة  جمال الدين الأفغاني

وفاة جمال الدين الأفغاني

في مثل هذا اليوم التاسع من آذار عام 1897 توفي المجدد الاسلامي جمال الدين الافغاني في الاستانة عاصمة العثمانيين بعد ان تمكن المرض منه ودفن فيها إلى أن نقل رفاته لأفغانستان في 1944.
ولد جمال الدين الأفغاني، واسمه كاملا محمد جمال الدين بن السيد صفتر الحسيني الأفغاني، وهو أحد أعلام التجديد في الفكر الإسلامي، وأحد الرواد الثوريين في العالم الإسلامي، عام 1838 في قرية (أسعد آباد) التابعة لكابل وانتقل مع والده الذي كان يعمل مدرسًا في (كابل) وهو في الثامنة، فلفت أنظار من حوله بذكائه وشغفه بالمعرفة وتلقى العلم في منزله حتى بلغ العاشرة فحفظ القرآن الكريم.
عكف على دراسة اللغة العربية، وظهر حبه الشديد للمناقشة في المسائل الدينية، وقرأ في اللغة والأدب والتاريخ والتصوف والشريعة، وظهر حبه للسفر والترحال ،وفي 1848 ألحقه والده بمدرسة (قزوين) التي كان يعمل بها، وأقام فيها لعامين ثم انتقل به والده لطهران في 1849 وفيها قصد مجلس العلم للشيخ (أقاسيد صادق) ولفت ذكاؤه انتباه الشيخ فطلب من أبيه أن يشتري لجمال عباءة وعمامة،(في ما يعني إلباسه خلعة العلماء).
ترك طهران، وسافر مع والده إلى النجف بالعراق وبقي فيها 4 سنوات درس فيها العلوم الإسلامية والفلسفة والمنطق وعلم الكلام والرياضة والطب وغيرها ، فلما بلغ الثامنة عشرة سافر للهند، وبقي لسنة وبضعة أشهر درس خلالها العلوم الرياضية ثم سافر إلى مصر في1869 ، وهناك أخذ يدعو الناس إلى الإسلام الصحيح، ويبصرهم بحقوقهم وواجباتهم، مبينًا لهم أن الشعب مصدر القوة، وأخذ يدعو المظلومين للثورة واصدر مع تلميذه جريدة (العروة الوثقى) التي كانت تدعو المسلمين إلى الوحدة الإسلامية، وأسسا جبهة إسلامية عالمية هي (أم القرى).
أرسل إليه السلطان (عبد الحميد) في الحضور إلى الأستانة فقبل وسافر إليها في 1893 فأكرمه السلطان ثم مالبث أن ساءت العلاقات بينهما بفعل الواشين.

تعليقات الزوار

  • حبذا من ذكر ظروف وفاته ، وفاة طبيعية أم اغتيل مسموحا كما يقول ابن أخته . ثم ذكر العلاقة مع السلطان عبد الحميد ولماذا ساءت السبب ووو

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top