حمّودي الحارثي: الدراما العراقية ضائعة أمام الدراما التركية المدبلجة

حمّودي الحارثي: الدراما العراقية ضائعة أمام الدراما التركية المدبلجة

حمودي الحارثي ممثل قدير طبع البسمة على شفاه العراقيين من خلال أعماله الفنية وهو من أبناء الكرخ باب السيف في بغداد ، ولد فيها عام 1936 وتعلم النجارة وهو في السادسة من عمره على يد اخيه الذي ورث المهنة عن أبيه الذي لقب بنجار الأئمة حينها لصنعه الكثير من الأبواب والشبابيك للأضرحة في الكاظمية وسامراء وكربلاء والروضة القادرية وحيث ساهم في بناء ضريح النبي حسقيال في الحلة كما قام بعمل أثاث عائلة الاستربادي في الكاظمية وبيت النواب والشيخ خزعل شيخ المحمرة في البصرة آنذاك. 

دخل عالم التلفزيون في مطلع ستينيات القرن الماضي ليسجل أول حلقة من المسلسل الكوميدي (تحت موسى الحلاق)، التي قدم من خلالها أشهر أدواره شخصية "عبوسي" في المسلسل ذاته، كما شارك في العديد من الأعمال المسرحية والمسلسلات والتمثيليات وأهمها (حياة العظماء)، (مع الخالدين)، (كاريكاتير)، (إلى من يهمه الأمر) وشارك في أكثر من (500) عمل إذاعي وتلفزيوني واخرج الكثير من البرامج التلفزيونية ،منها "العلم للجميع" للأستاذ الراحل كامل الدباغ و "الرياضة في أسبوع "لشيخ المعلقين مؤيد البدري.
"فنون المدى" اتصلت به وحاورته عن ذكرياتهِ وأمنياته في سياق اللقاء الآتي.
*أين عبوسي اليوم من الساحة الفنية؟
- "يضحك" أنا موجود بين الناس ولكن كما ذكرت لكِ بلقاء سابق من الصعب العودة الى الدراما التلفزيونية بدون عمل فني مميز لا يقل أهمية عن الأعمال التي قدمتها وبقيت راسخة في ذهن الجمهور.
*تقصد مسلسل"تحت موس الحلاق" ؟
- بالتأكيد شخصية عبوسي صانع الحلاق المشاكس، حيث لا يزال هذا المسلسل بشخصيتي عبوسي وحجي راضي راسخة في ذاكرة ملايين العراقيين، ما دفع مجموعة من الفنانين المهتمين بالرسوم المتحركة إلى إنجاز حلقات تمثيلية مستوحاة من المسلسل .
*ما لايعرفه الجمهور عن مسلسل "تحت موس الحلاق" ؟
- إن المسلسل كان عدد حلقاته ثمانين حلقة وليس ثلاثين .
*من المخرج الحقيقي للمسلسل حيث يقال انه ليس عمانؤيل رسام؟
-هذا صحيح المخرج الأول للعمل كان ناظم الصفار ومن ثم كان خليل شوقي وحيدر العمر بعدها أخرجه عمانؤيل رسام.
*الكثير من الفنانين قلدوا حجي راضي برأيك من أكثرهم قرباً لشخصية حجي راضي؟
- الفنان إياد راضي حيث أستطيع أن أقول إنه بنسبة سبعين بالمئة كان موفقا في اداء الشخصية .
*كيف ترى الدراما العراقية في شهر رمضان؟
- أعمال جيدة وبدأت تتطور على الرغم من انه توجد أعمال رديئة ولا تستحق الميزانيات العالية المخصصة لها من قبل القناة المنتجة.
*هل الدراما التركية المدبلجة سحبت البساط من أقدام الدراما العراقية برأيك؟
- بالتأكيد الكثير منها ضائعة أمام الدراما التركية المدبلجة ، لأن عناصر النجاح والتشويق والإنتاج والسيناريو وغيرها من مقومات النجاح مكتملة في المسلسلات المدبلجة.
*أنت نحات وممثل ومخرج فأين تجد نفسكَ أكثر؟
- بالتأكيد ممثلا ومخرجا وأعتز بذلك لأنهما قرباني من الجمهور أكثر من النحت.
*ما أمنيتك اليوم؟
- أمنية كل العراقيين أن ننعم بالخير والأمن ولكن يبدو أن أمانينا يشوبها شيء من الخوف حيث نتفاءل وتأتينا أخبار لا تسر أحداً ويتعقد الأمر من جديد،ولكن نأمل خيرا في حكومتنا وجنودنا الأبطال.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top