غسان الرحباني لـ( المدى ): الموسيقى العراقية جميلة رغم صعوبتها

غسان الرحباني لـ( المدى ): الموسيقى العراقية جميلة رغم صعوبتها

غسان الرحباني مطرب و كاتب و ملحن و قائد أوركسترا ،ولد في جوّ موسيقي ، فعائلتهِ بأكملها من عباقرة الموسيقى اللبنانية بدأ غسان الرّحباني العزف على البيانو في سنّ السادسة ، تحت إشراف أستاذه أغوب أرساليان ، و في سنّ الحادية عشر شارك في أداء أغاني الاطفال مع أخيه ، " طلع الضو على الواوي " ، " كلّن عندن سيارات " ، " عمي بو مسعود " و غيرها من الاغاني ... كانت السنوات العشر الاولى من مهنة غسان الرحباني ، كتابة و تلحين أغاني الرّوك ، التي حملها الى الشرق الاوسط ولبنان و في سن ال 15 أطلق غسان الرحباني ألبومه الاوّل باللغة الاكليزية ، أما في سنّ السابعة عشرة كوّن فرقة " Wild Haze " عام 1981 ، و بعد ان أطلقت هذه الفرقة ألبومها الاوّل و عزفت في العديد من المسارح ، عام 1984 أصبح كلٌّ من اعضاء هذه الفرقة في زاوية .


و لكن في العام نفسه شكّل غسان الرّحباني ، غسان الرحباني غروب ( GRG ) ، فكانت هذه الفرقة بمثابة حدثٍ كبير ، بدأت اوّل حفل " dog river rock concert "عام 1985 ، و عام 1986 أحيوا حفل في كازينو لبنان . هذه الفرقة تابعت نشاطاتها ، فعزفت في العديد من المهرجانات الاخرى ، كمهرجان قرطاج ، و مهرجان المدينة ، وعزفت لمدّة 12 شهر في لبنان . و فرقة ال 4 cats " كانت آخر إبتكاراته في أواخر عام 1997 . أطلق غسان الرّحباني و فرقته العديد من الاغاني : " الجهمور عايز كده ، without your love ، قرن الالفين ، البيضة و تقسشيرها " ألبوم تضمّن 15 اغنية لبنانية " و اطلق غسان الرحباني مسرحيةّ " كما على الارض ، كذلك من فوق " التي كانت تعرض في كازينو لبنان . هذا العمل كان كلّه ، كتابةً و تنفيذاً و تحت إشراف ... غسان الرحباني بنفسه و لكن عاونه في ادائها 70 ممثلاً و راقصاً .. و ظهر غسان الرحباني على الشاشة الصّغيرة ببرنامج غنائي خاص به على شاشة ال أو تي في " غنّي مع غسّان " الذي لاقى نجاحاً كبيراً .
"فنون المدى" اتصلت بالملحن غسان الرحباني لتعرف جديده على صعيد الموسيقى ومشواره كأحد موسيقيي الرحابنة وعلاقتهِ بزوجة عمه الفنانة القديرة فيروز في سياق اللقاء الاتي.

*ماجديدك الفني على صعيد الموسيقى؟
-يوجد الحان ومعزوفات وفيديو كليبات مسجلة ومحضرة في الوقت المناسب للبث ،ولان الفضائيات العربية لا تبث الأعمال و الاغاني الهادفة فقررت فتح قناة فضائية جديدة اسميتها الرحباني " سوف تنطلق في عام 2016 وحينها سأبث الاعمال التي لحنتها بالاضافة الى عملي كمدرس للموسيقى في معهد "الياس الرحباني للموسيقى" ونستقبل الطلاب وندرس الطلاب الموسيقى الشرقية والغربية والأوبرا فهذه مشاريعي.
*رأيك في الأغنية اللبنانية على مستوى الموسيقى والألحان اليوم؟
- يوجد مستوى هابط ومستوى جيد في لبنان والعالم العربي ،ولا مرة كان الفن فيه فن اصالة وفن هابط ولكن الجمهور يدرك جيدا ان الفن الجميل كان في الماضي وليس اليوم بإسثناء بعض المواهب التي تلحن أعمالا بجمل موسيقية جميلة وفيها ابداع وفي الماضي ايضا كانت هنالك اعمال فنية هابطة ولكن كان هناك لجنة فنية تفحص الشعرواللحن قبل ان تبث الاغنية للجمهور.
*الأعمال التي يلحنها الرحابنة دائما تترك بصمة لدى المتلقي فما سر تميّز أعمالكم من الالحان بصوت السيدة فيروز مرورا ببقية الحان موسيقيي الرحابنة؟
-هذه هدية من الله سبحانه وتعالى من الكلمة واللحن النابعين من موهبة حقيقية ودراسة أكاديمية ولم يعتمدوا فقط على الموهبة بل الدراسة والاخوان الياس وعاصي الرحباني
درسا كل شيء الموسيقى العربية والغربية والأوكسترا ولم يقدما ابداعا أتى من فراغ
مرورا بوجود السيدة فيروز ولا ننسى ان نجاحهم لدى الجمهور انهم لحنوا وغنوا للوطن وللخالق والطبيعة والمشاعر الإنسانية وأصالة الحياة وليس الغناء لأيّ سياسي ولذلك الناس أحبوهم أكثر وتميزوا لديهم.

*نحن نعلم القيمة الفنية للسيدة فيروز لدى الجمهور العراقي فماذا تعني لك؟ وماذا اضافت لديك؟
- السيدة فيروز الله يطوّلنا بعمرها هي بالنسبة لي مثل أمي وأم الجميع وأم الوطن وشهادتي مجروحة فيها وهي زوجة عمي الله يرحمه لكن وجودها امل في هذه الحياة .
*رأيك بالاغنية العراقية ؟ ومن يعجبك من مطربيها؟
- لست متمرسا بهذا النوع من الموسيقى الغناء العراقي وايقاعه جدا صعب وانا قليل الاطلاع على هذا الفن رغم جماله وأما المطربون من دون شك المطرب ناظم الغزالي ولا يعجبني كاظم الساهر لأنه ليس هو من عرف الجمهور العربي بالاغنية العراقية الأصيلة والبلاد التي فيها الابداع والحضارة وأول الأديان هي التي فيها حرب من العراق مرورا بسوريا والقدس فتجدين البلاد هذه كلها فيها حضارة وفيها حروب ولذلك العراق المستهدف لأنه غني بالفن والابداع وبكل الخيرات.
*ما هي هواياتك بعيدا عن الموسيقى ؟
- ليس لديّ وقت فراغ واذا وجد فاجمل وقت اقضيه برفقة بناتي الثلاث واهتم بمشاكلهنّ وهنّ بالنسبة لي مثل الدواء.
*كلمة أخيرة تود ذكرها لجمهورك العراقي من خلال "فنون المدى"؟
- ان شاء الله العراق يرجع كما كان ويتغلب على المصاعب التي يواجهها اليوم وأقول للجمهور لا يوجد حال باقٍ كما هو لا بد ان يأتي الفرج بعد كل هذه المعاناة التي تعيشونها وأراه قريبا أن شاء الله.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top