تقلا شمعون لـ( المدى ): يعجبني صوت ناظم الغزالي  وموسيقى نصير شمّة

تقلا شمعون لـ( المدى ): يعجبني صوت ناظم الغزالي وموسيقى نصير شمّة

تقلا شمعون من أبرز الممثلات اللبنانيات الموهوبات اللواتي يتألقن دوماً بالأدوار القوية على الشاشة الصغيرة، أثبتت نجاحاً لافتاً خصوصاً في دور "الأم". شاركت في العديد من المسلسلات اللبنانية مثل"إذا الأرض مدورة"، " شباب وبنات"، شارع الكسليك"، "طالبين القرب"، "ربيع الحب"، "من برسومي"، "الطائر المكسور"، "عودة الفينيق"، "مالح يا بحر"، "باب إدريس"، "كازانوفا"، "جذور" ،"سنعود بعد قليل"،"اتهام"،" أبناء القلعة"،" مكان في القصر"،" عشرة عبيد صغار"،" جذور"،" ربيع الحب"،" شباب و بنات"،" الطائر المكسور"،" مالح يا بحر"،" الجامعة"،" كازينو"، " سيناريو" ، "روبي " وغيرها عشرات الاعمال الاخرى.

"فنون المدى" اتصلت بالفنانة القديرة تقلا شمعون وحاورتها عن اصداء مسلسل (24قيراط) وبعض من مشوارها الفني وعشقها للغناء العراقي في سياق اللقاء الاتي:

*كيف وجدتِ أصداء دوركِ في مسلسل 24 قيراط ؟
- الحمد لله الناس أحبت كثيراً دوري ورغم أنه لم يكن بحجم أدوار البطولة ولكني شعرت بإني بطلة العمل بين هلالين ، من خلال تهنئة الناس واعجابهم بالشخصية التي أديتها وراهنت على أداء هذه الشخصية والحمد لله نجحت بشهادة الجمهور .*بعض الجمهور قال إنّ الشخصية التي أديتها كطبيبة نفسية كانت قاسية بتعاملها مع حبيبها في المسلسل فكيف يمكن تعامل الطبيب النفسي هكذا مع المريض؟
- ولكن هذه الطبيبة النفسية مجروحة من هذا الحبيب ومجروحة بالحب وراهنت على حبيبها وتحدت المجتمع لأجله ولكنه غدر بها وحين عاد اليها لم تتسامح معه وحين طلبت ان ترى زوجته لتعرف بماذا هي أفضل من التي تركها لأجلها ولذلك كانت الشخصية التي أديتها قاسية معه على الصعيد الشخصي بعيدا عن مهنة الطب النفسي رغم أنه طرق باب عيادتها.
* نريدكِ ان تعرِّفي جمهوركِ العراقي كيف كانت بداياتكِ الفنية؟
- أنا خريجة معهد التمثيل العالي دخلت مهنة التمثيل بعدما تخصصت أكاديمياً فيه، وحصلت على دبلوم دراسات عليا في الإخراج والتمثيل، واعمالي في المسرح التجريبي في بداياتي أكثر من الدراما التلفيزونية ولي عدة محطات في المسرح التجريبي ولديّ مشاركات عربية وعالمية في المسرح التجريبي الذي له الفضل الكبير علىّ كممثلة حيث قدمت مسرحية صورت للتلفزيون اللبناني التي كانت السبب في لفت نظر المخرج اللبناني التلفيزوني القدير الراحل انطوان رينيه حيث عرض عليّ العمل بدور درامي ومن هنا كانت البداية.
.
*قدمتِ عشرات الاعمال الدرامية لكن دور "عليا" في مسلسل "روبي" كان مختلفا ولاقت صدىً واسعا بين الجمهور والاعلام ، حدثينا عن هذه الشخصية وسر نجاحها؟
- نعم يكمن سر نجاح العمل والشخصية أن النص مكتوب بشكل جميل جداً وأنا أضفت عليها من روحي والمخرج رامي حنّا عشق شخصية عليا،والايمان بان الإبداع لن يتحقق إلا بوجود نص جميل ومخرج محترف وممثل محترم يضيف من روحه على الشخصية .. هذه برأيي عوامل نجاح اي دور ممكن ان يؤديه الفنان وهذا العمل اعده من الأعمال الجميلة والمميزة في مسيرتي الفنية .
*من هي مرجعيتكِ في الفن؟ وبمن تأثرتِ في بداياتكِ الفنية؟
- الحقيقة كثيرون الذين تأثرت بهم وكانوا مرجعيتي في الفن ، ولكن الفنانة الراحلة فاتن حمامة كانت السبب في حبي للفن والسينما وأنا لم أقلد أحدا رغم اعجابي بالكثير من الفنانات .
*لو لم تكوني ممثلة فماذا يمكن أن تكوني؟
- كنت سأكون رسامة أو راقصة باليه، أي شيء له علاقة بالفن.
*لمن تستمعين من المطربين العراقيين؟
- يعجبني المطرب ناظم الغزالي وموسيقى نصير شمة وأنتم شعب لديكم تراث مهم جداً.
*كلمة أخيرة تودين قولها لجمهوركِ العراقي من خلال "فنون المدى" ؟
- أنا بودي أقول ان الشعوب التي تتمتع بثقافة عالية وحضارة ورقي ، هي أكثر شعوب تكون لديها الحروب والدمار ،والشعب العراقي يتمتع بكل المقومات التي تجعل المحتل يطمع بأرضه وحضارته أقول لهم كونوا المنارة للثقافة والفن والرقي وان شاء الله قريبا تنتهي كل هذه الحروب والمشاكل ، وأنا أحبكم كثيراً.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top