تكهنات وحقائق عن عبد كاظم في آخر حديث قبل الوداع: اتحاد سعيد يعول على (فيفا) أكثر من

تكهنات وحقائق عن عبد كاظم في آخر حديث قبل الوداع: اتحاد سعيد يعول على (فيفا) أكثر من

بغداد / المدى تمر اليوم الذكرى الخامسة لرحيل قائد المنتخبات الوطنية السابق عبد كاظم بعد مرض مفاجئ ألمّ به وأغمض عينيه إلى الأبد لتتلاشى معه احلامه العريضة في خدمة الكرة العراقية التي عاد من اجلها تاركاً عائلته في المهجر وملبياً نداء الوطن بعد احداث عام 2003 .

( المدى) أرتأت إعادة بعض المقتطفات المهمة من حواره الصريح الذي ادلى به بجزءين لها في آيار 2004  أجراه الزميلان إياد الصالحي وحيدر مدلول قبل ايام من وداعه الأبدي حيث استقرأ فيه وقائع بارزة حصلت اليوم في ساحة الكرة بعد ان شخّص اسبابها ودوافع القائمين على اللعبة في ذلك الوقت محملا الهيئة العامة مسؤولية كل ما يجري امام الستار وخلفه! رياضتنا بيد الآخرين!* أحمد راضي لم ينحز لي ولم يشكل معي جبهة ضد حسين سعيد أو غيره.. لقد جمعتني معه دعوة غداء فسرها الأخير بإننا كوّنا جبهة ضده لإسقاطه.. وعلى هذا الأساس اعتقد أن سعيد تحرك لإقالة راضي وليس لموضوع عقوبة يونس التي ما زالت قيد التحقيق أي دخل في ذلك.. ويبدو أن سعيد قد تلقى أوامر من الخارج وتحديداً من إحدى الدول الخليجية لمباركة وتنفيذ مخططه بتهميش التيارات وحرق الأوراق التي تقف ضد رغباته في كثير من الأمور ولكي تبقى الساحة فارغة للموالين له فقط!! وليعلم الجميع أن سعيد يعّول على أوراق (فيفا) أكثر مما يعّول على أبناء جلدته وهذا مؤشر خطر سيؤدي بالرياضة لأن تكون لعبة بيد الآخرين!لا سلطة لي على أي انسان* ليس لديّ السلطة على أي إنسان لمنعه أو أصدر له الأوامر بعدم قبول أي منصب في الهيئة المؤقتة وإذا كان المقصود سمير كاظم فهو رئيس هيئة إدارية لأهم نادٍ في البلد فأعتقد انه صاحب القرار الأول والأخير في تحديد موقفه من العمل تحت لواء سعيد أو غيره، وستتضح الرؤية مستقبلا.همّي إبعاد العناصر السيئة * مع إني لا أريد التحدث عن الانتخابات وورقة ترشيحي لها لكونها مفاجأة في وقتها.. لكنني أقول لهؤلاء إنني سأرشح بقوة للاتحاد استجابة لطلب الجماهير الرياضية ورغبتهم التي باتت تلح عليّ بشدة طالبة الترشيح، بل إنها قدمت الدعم مبكراً للالتفاف حول القائمة التي أعددتها علماً أني لا أطمح لمنصب رئاسة الاتحاد وإذا كتب لي التصويت بالفوز فإنني سوف اتنازل عن المنصب لشخص آخر كفوء وجدير بالمهمة وأنا واثق بأن هناك عشرات ممن يستحقون ثقتي وثقة الجمهور الرياضي، وسأعود وأقول لك مرة ثانية إن همي إبعاد العناصر السيئة التي خدمت النظام المقبور والتي ساهمت في التراجع الخطر الذي شهدته الرياضية العراقية.مسعود أجدر مني!* عبد الخالق مسعود كرياضي بارز قدم خدمة كبيرة للرياضية العراقية واعتقد هو الأجدر مني في احتلال مناصب مهمة في الاتحاد، وهذا تعليقي ولن أضيف إليه شيئاً!تزييف الحقائق* شيء مؤسف حقاً ان يتحدث البعض ( أن وجود حسين سعيد شكل علاقات إيجابية مع الاتحادات الآسيوية والعربية في الفترة المنصرمة تسهم في نجاح عمل الاتحاد وتحقق نتائج جيدة للكرة العراقية) هذا الكلام يروج بكثرة في الإعلام.. هل نعتقد إننا من دون حسين سعيد لا يمكن أن نحقق النتائج الإيجابية؟ هذا تزييف وقفز على الحقيقة، اعتقد أن هنالك أشخاصاً بإمكانهم إدارة شؤون الاتحاد بكفاءة عالية، لماذا نركنهم على رفوف التهميش والبطالة التي ما زالوا يعانونها؟ ثم إن هنالك اتصالات لا تزال جارية مع عدد كبير منهم داخل العراق وخارجه وهم شخصيات رياضية بارزة يأملون أن يحدث تغير كبير في تركيبة الاتحاد في الانتخابات الجديدة.رسالة أحمد عباس* سبق أن زارني باسم الربيعي وعبد الإله محمد حسن قبل دعوتهما للهيئة الجديدة وطالبوني بإعداد قائمة موحدة في الانتخابات القادمة واقترحوا ترشيح بعض الأسماء، كما أرسل لي أحمد عباس رسالة شفوية عن طريق المدرب عبد الإله عبد الحميد للغرض نفسه وأصر على التنسيق معاً لخلق كتلة متجانسة وموحدة تضم أسماء جديرة بالمسؤولية، وحتى محمد جواد الصائغ كنت قد رشحته ضمن القائمة ومعنا أيضاً الدكتور هديب مجهول علماً إننا لم نتصل به.صفقات اللصوص* أنا أفهم جيداً ما حققه حسين سعيد تاريخياً وكلنا صفقنا لأهدافه، لكن الجماهير واعية بدرجة كبيرة ولا تصفق الآن لمن خبر كل الأساليب الملتوية التي مارسها النظام البائد وتفنن بها جلاوزته، الجمهور الذي يعوّل عليه سعيد سيفضح اللصوص وأصحاب الصفقات التجارية وأهداف سعيد ستذهب - هذه المرة - خارج شباك أمنياته لأنه يلعب في الوقت الضائع!لا أخاف من مفاجآت الانتخابات* إذا كانت الهيئة العامة قد تقلصت من 140 إلى 40 عضواً بفعل فاعل في حين إنها في مصر تقارب الـ190 عضواً، وفي سوريا 100 عضو وفي بقية البلدان أكثر من ذلك، فإن هذا مؤشر خطر سيأخذ اتجاهات سلبية ربما تخدم طموحات حسين سعيد وفي النهائية إذا اختارته الهيئة للرئاسة فأنا أول المباركين له وللهيئة الجديدة وسأقراً (الفاتحة) على مصير الكرة العراقية!! ولا يتوقع مني في يوم ما أن أعمل معه لأنني بعد ذلك سأتفرغ لمشروعي الكبير في إقليم كردستان وسأنفذه في كل الأحوال سواء بوجود دعم المسؤولين أم عدمه! وبالمناسبة فأنا أتوقع كل شيء في الانتخابات ولا أخاف من المفاجآت.. بالأمس وقف حسين سعيد منافساً للرياضي البطل محمد عبد الله بطل ا

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top