مجلس الأمن يؤيد الهدنة في سوريا.. وروسيا تؤكد استخدام المعارضة صواريخ أميركية

مجلس الأمن يؤيد الهدنة في سوريا.. وروسيا تؤكد استخدام المعارضة صواريخ أميركية

أيـّد مجلس الأمن الدولي دعوة المبعوث العربي والدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي لوقف لإطلاق النار بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة خلال عيد الأضحى. وقالت روسيا إن المعارضة السورية المسلحة تستخدم قاذفات صواريخ أمريكية الصنع. وكان الإبراهيمي قد أبلغ المجلس، عبر دائرة مغلقة، بأن وقف إطلاق النار سيكون خطوة صغيرة ليس لديه ثقة في أنها سوف تصمد.
وجاء تأييد مجلس الأمن للهدنة المحتملة بعد إعلان الإبراهيمي موافقة دمشق عليها. وأكد فيتالي تشوركين، سفير روسيا لدى مجلس الأمن، أن الحكومة السورية سوف تقبل الهدنة.
غير أن وزارة الخارجية السورية قالت إن القرار النهائي بهذا الشأن سيصدر الخميس.
"قضية خطيرة"
وفي موسكو، قائد أركان القوات المسلحة الروسية الجنرال نيكولاي ماكاروف إن المتمردين السوريين يستخدمون قاذفات صواريخ اميركية الصنع من طراز ستينغر في القتال ضد الجيش السوري.
ونقلت وكالة انترفاكس عن الجنرال ماكاروف قوله أن "هيئة الاركان تملك معلومات مفادها ان المتمردين الذين يقاتلون قوات الحكومة السورية لديهم قاذفات صواريخ ارض - جو محمولة من عدة دول لا سيما قاذفات ستينغر الأميركية الصنع".
وأضاف "ما زال يتعين تحديد الجهة التي سلمتها".
وقال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا انه ليس لديه علم بأن الولايات المتحدة تمد قوات المعارضة السورية بصواريخ ستينغر.
وعندما سئل الأربعاء عن تصريحات المسؤول العسكري الروسي رفض بانيتا التعليق. وقال "لا علم لي بهذه التقارير. وبالتأكيد لا علم لي بأننا نرسل مثل هذه الصواريخ إلى هذه المنطقة".
وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) طلب عدم الكشف عن اسمه لـ"رويترز" إن الولايات المتحدة لا تستطيع تأكيد حصول المعارضة السورية على صواريخ ستينغر.
ويمكن لهذا النوع من الصواريخ إسقاط الطائرات الحربية وطائرات الهليكوبتر.
أين الدليل؟
ونفت وزارة الخارجية الأمريكية تقديم مساعدة عسكرية للمعارضة المسلحة في سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند "تعلمون أننا نقدم مساعدة غير قتالية للسوريين. لم نقدم صواريخ ستينغر لسوريا ولن نفعل ذلك".
وأضافت "اذا كان الاتحاد الروسي يملك الدليل على ان صواريخ ستينغر موجودة بين أيدي المعارضة فنود أن نعرف ذلك".
واعتبر ماكاروف أنه من الممكن أن يتم تزويد المعارضين السوريين بأسلحة وذخائر وخصوصا بقاذفات صواريخ ارض - جو محمولة من الخارج بواسطة عدة وسائل نقل وخصوصا عبر الجو.
وقال انه "يمكن استخدام كل وسائل النقل لذلك، ولا سيما طائرات الرحلات المدنية. إنها قضية خطيرة".
من ناحية أخرى، قالت الهيئة العامة للثورة السورية ان مائة وسبعة وعشرين شخصا قتلوا، الأربعاء، برصاص القوات الحكومية، معظمهم في ريف دمشق.
كما شهدت مناطق عدة بسوريا اشتباكات بين عناصر الجيش الحر والجيش الحكومي في حلب وحماة وحمص.
وقالت المعارضة السورية إن سيارة مفخخة انفجرت في حي التضامن جنوب دمشق، ووقعت اشتباكات أسفرت عن قتلى في مكان الانفجار.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان أكثر من خمسين جنديا نظاميا قتلوا في اشتباكات الأربعاء.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top