الاتحاد الكردستاني: مشاركة الحشد والبيشمركة ستعجل بحسم معركة الموصل

الاتحاد الكردستاني: مشاركة الحشد والبيشمركة ستعجل بحسم معركة الموصل

شددت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان، أمس الإثنين، على ضرورة مشاركة  الحشد الشعبي وقوات البيشمركة في عمليات تحرير الموصل.

وقالت رئيس الكتلة النائبة آلا طالباني، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه امس ان "مشاركة الحشد الشعبي والبيشمركة ستسهم كثيراً في تخليص المواطنين الابرياء من قبضة الارهابيين في الموصل وستعجل في حسم المعركة كما حصل في ناحية القيارة وجزيرة الخالدية وباقي المناطق الاخرى ".
واضافت طالباني ان "الحشد والبيشمركة اثبتوا جدارتهم وتنسيقهم العالي مع القوات الامنية في محاربة اعتى عصابات اجرامية في العالم ، كما لديهم قدرات قتالية عالية فضلا عن الإمكانيات والاستعدادات نتيجة التجربة القتالية التي مرت خلال تحرير الأرض العراقية من داعش وبالتالي نؤيد مشاركة هاتين القوتين الضاربتين للإرهاب في معركة الموصل بيد القائد العام للقوات المسلحة ونأمل ان تشارك بقوة".
يأتي هذا في وقت ابدت فيه فرقة العباس القتالية، احدى تشكيلات الحشد الشعبي، عدم ممانعتها من إسناد قوات البيشمركه بتحرير الحويجة، وكشفت عن رغبتها بتولي تحرير تلعفر، غربي نينوى، لأن العديد من مقاتليها من أبناء القضاء.
قال ميثم الزيدي، المشرف على الفرقة القتالية، في حديث لـ(المدى برس)، إن "تحديد ساعة الصفر لتحرير الموصل، وتفاصيل العملية، بيد القائد العام للقوات المسلحة"، مشيراً إلى أن "الفرقة ستكون حاضرة في تلك العملية، إن طُلب منها ذلك، من خلال زج قوة مدرعة تُعد الأكبر من بين تشكيلات الحشد الشعبي".
وأضاف الزيدي ان "الفرقة تتمتع بعلاقات طيبة مع تشكيلات الحشد الشعبي والجيش والقوات الأمنية والبيشمركة، وأنها تعمل مع الجميع ضمن الأطر الوطنية"، مبيناً أن "قوات البيشمركة ساندت الفرقة في عملية تحرير قرية البشير، جنوبي كركوك، لذلك فانها تحفظ لها ذلك الموقف المشرف في وقت لم تسندها كثير من القوات الأخرى".
وأوضح المشرف على الفرقة أن "البيشمركة أعربت في أكثر من لقاء عن رغبتها بدخول فرقة العباس معها بعملية تحرير الحويجة"، مبدياً "عدم ممانعة الفرقة إسناد البيشمركة على أن يتم ذلك بإشراف الحكومة الاتحادية وإيعاز من القائد العام للقوات المسلحة".
وكشف الزيدي، عن "رغبة فرقة العباس تولي مهمة تحرير محور قضاء تلعفر"، مؤكداً أن "الفرقة عُرفت بالحيادية وأن اختيارها لمحور تلعفر ليس لأمر طائفي مطلقاً بل لطلب أهالي القضاء من مختلف مكوناتهم ذلك، ولوجود مقاتلين كثر لدينا منهم يعرفون تفاصيل المنطقة وطبيعتها".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top