كرسيّ الاعتراف..سوران علي شريف: لن تفارقني ذكريات الأعظمية

كرسيّ الاعتراف..سوران علي شريف: لن تفارقني ذكريات الأعظمية

ظهر مع جيل من الفنانين نحتوا في الذاكرة، حيث ارتقوا الفن العراقي في وقتهم إلى معاليه، قدم الكثير من الاعمال التلفزيونية التي تحاكي بها المشاهد العراقي وعشقها، فكان من الشباب المميزين في التلفزيون العراقي خلال فترة التسعينيات، ثم انتقل الى الإخراج والانتاج وأبدع كذلك، لم يتكرر جيل الفنان سوران علي شريف ابداً ولاتزال الشاشة العراقية عطشى إلى مثل تلك الاعمال التي كان يقدمها هو وكل ابناء جيله من الفنانين، ليعود ويطل على جمهوره ومحبيه من جديد من خلال فقرات جريدة المدى:
1) من أنتَ بثلاث كلمات؟
- الإنسان .... الفنان.... المثابر
2) لو لم  تكن  فنانا  لكُنت؟
- فناناً أيضاً.
3) آخر كتاب قرأته؟
- للمرة الثالثه أعود لأقرأ  شرق المتوسط، لعبد الرحمن منيف.
4) آخر موقع إلكتروني زرته؟
- روسيا اليوم.
5) أسوأ كتاب قرأته؟
 -الكتاب الذي أراه سيئاً أتركه من أول صفحاته.
6) الفيلم السينمائي الذي بقي في ذاكرتك؟
-(حدث ذات مره في أميركا) شاهدته 7 مرات ولا أشعر  بالممل منه .
7) هل تحفظ الشعر وإن حفظته فما هو البيت الذي تردده دائماً؟
- أعشقه....... البيت الذي أردده، لا تشتري العبد إلا والعصى معه ... للمتنبي
 8) حكمة تتمسك بها ؟
- القناعه كنز لا يفنى.
9) آخر برنامج تلفزيوني شاهدته؟
- بصراحه مهمل بالمشاهدة للبرامج.
10) الاغنية التي ترددها دائما؟
- لو أننا لم نفترق للكبير كاظم الساهر.
11) ما الذي بقي في ذاكرتك من أيام الطفولة؟
- العيد وذكريات الأعظمية.
12) كم مرة أحببت؟
- كثيراً جداً ..لكل عمر حب من نوع خاص.
13) أقرب  أعمالك  لنفسك؟
- مسرحية سواها شدهان من إنتاجي وإخراجي.
14) بماذا   يتميز سوران علي ؟
- بالطيبة التي قتلتني.
 وبالطموح ..وتضحيتي لأصدقائي.
15) صف لي المرأة بثلاث كلمات؟
- لولاها لما استمرت الحياة، فهي الأُم ..الحبيبة .. الحياة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top