درجال : لست مندوباً سامياً لابن همام .. ومشروعنا وطنيّ خالص

درجال : لست مندوباً سامياً لابن همام .. ومشروعنا وطنيّ خالص

* التنازلات تحفظ ماء وجه الاولمبية والاتحاد المنحلبغداد / إياد ألصالحيتلقت ( المدى) اتصالا هاتفيا من نجم الكرة العراقية السابق عدنان درجال المقيم في العاصمة القطرية الدوحة أعرب فيه عن استغرابه لما يثار في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية من معلومات وصفها بأنها مغلوطة تخص مبادرة حل ازمة الكرة العراقية بعد قرار اللجنة الاولمبية الوطنية حل الاتحاد العراقي لكرة القدم في السادس عشر من شهر تشرين الثاني 2009 ،

 مؤكداً انه لم يكن صاحب الخطوة الأولى في طرح المبادرة ، بل اللجنة الاولمبية نفسها عبر احد إعلامييها ، كاشفاً في الوقت نفسه الخطوط العريضة للمبادرة من دون الغوص في تفاصيلها تاركاً ذلك للأيام المقبلة بعد ان يتم التشاور باستفاضة مع الطرفين ( الاولمبية واتحاد الكرة). ودافع درجال بشدة عن استقلالية المبادرة وعدم خضوعها لأي إملاءات خارجية ، مشيراً الى ان هناك مجموعة من الرياضيين والشخصيات العراقية المغتربة في الدوحة تعينه بصورة جادة لبلورة صيغة المبادرة النهائية بعد الانتهاء من تدوين ملاحظات اصحاب الشأن في الأزمة .  واذ ننشر هنا حديث عدنان درجال انسجاما مع مبدأ الرأي والرأي الآخر في قضية ما زالت تثير جدلا واسعا في الوسطين الإعلامي والجماهيري ، فإننا نقدر ببالغ الاعتزاز موقفه الوطني المشرف هو ومن يسهم معه في مد يد العون لإنقاذ الكرة العراقية من عقوبة تعليق عضوية العراق في كونغرس فيفا المؤمل أن يعقد اجتماعا للجمعية العمومية بداية حزيران المقبل في جنوب أفريقيا . وفي ما يأتي نص حديثه : موقف رسمي متداعٍ بداية أثمن باحترام عال موقف الإعلام الرياضي في بلدي وارفع القبعة لكل صحفي رياضي حريص على شرف مهنته ، وغيور على سمعة العراق عندما تتعرض الى تأثير سلبي من قرارات دولية تدفع الرياضة بشكل عام والكرة خصوصا ضريبة باهظة الثمن نتيجة سوء التقدير في اتخاذ بعض القرارات المحلية وعدم التفكير الجاد لمرحلة ما بعد اتخاذ القرار ، وتداعيات المواقف الشخصية والرسمية التي تجنح احيانا عن المهمة المحددة وهي إجراء انتخابات اتحاد الكرة وإناطة الثقة لمجلس إدارة جديد يعيد الهيبة للعبة ويمنح المنتخبات الوطنية أملاً كبيراً يتدفق في شرايين الاستحقاقات الخارجية للمحافظة على إنجاز أمم آسيا 2007 تارة وتحقيق لقبي الشباب والناشئين تارة أخرى . وقائع للتاريخ ولغرض اطلاع الرأي العام في العراق عن دوافع المبادرة الجديدة لابد من تثبيت الحقيقة بكل امانة وتجرد حفاظا على وقائعها للتاريخ من دون تأويل او تحريف او مبالغة والله شهيد على ما اقول . لقد تلقيت اتصالاً هاتفياً من احد الرياضيين المقيمين هنا في الدوحة يخبرني بوجود إعلامي عراقي عبر الانترنيت يحاول الاتصال بي من دون ان يفلح وفهمت بانه يريد مشاركة الرياضيين في قطر بإيجاد حل ازمة اتحاد الكرة وبعد ان تحدثت له مباشرة عرّفني بنفسه الإعلامي عدي المختار مدعيا بأنه الناطق الإعلامي للجنة الاولمبية الوطنية فرحبت به وقلت له سواء كنت ناطقاً باسم الاولمبية ام غير ذلك يكفي انك عراقي تحمل همّ الازمة وتسعى الى إيجاد مخرج لها ، دعني افكر بالأمر ونتواصل لاحقا ثم قلت له : نحن اول من يبادر لاتخاذ موقف وطني اذا ما طلب منا المشاركة في وأد المعضلة ، لكننا نريد ان نتيقن أولا هل الحل بيد الرياضيين ام غيرهم فإذا كان الحل بيدهم سيكون من السهل التعاون وتبسيط الامور لاننا نفهم بعضنا بعضاً ، أما إذا تدخلت قوة خارج البيت الرياضي يفضل ان ننأى بأنفسنا عن التدخل سيما هناك اطراف خيرة سعت الى جمع الطرفين على طاولة المناقشات لكنها لم تتوصل الى النهاية المطلوبة وانقطع حبل الود اكثر من مرة بسبب تدخل الطارئين وأصحاب المصالح الضيقة .رأي من طرف واحد الى هنا انتهى كلامي مع الاخ المختار الذي لا اعرف ان كانت مبادرته شخصية ام رسمية ، فتعاملت معها بمنتهى الجدية والواقعية لانها تصب في مصلحة العراق ، وعدا ذلك لم اصرح لأي وسيلة إعلامية عن فحوى المبادرة بل سارعت الى مشورة عدد من المتخصصين في شؤون الكرة من ذوي الخبرة وعلى رأسهم الاستاذ مؤيد البدري لتفعيل المبادرة الى مسودة اتفاق متكاملة تحفظ حقوق الجميع ولن تمس سمعة او تلحق الضرر بأي طرف . وكانت استجابة البدري وبقية اعضاء المجموعة المساهمين في المبادرة رائعة جداً وتبشر طروحاتهم ومقترحاتهم بالانفراج السريع ان شاء الله بعد ان ثبتنا نقاطاً مهمة في لائحة الاتفاق يمكن عرضها لاحقاً على رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي ورئيس اتحاد الكرة المنحل حسين سعيد لكن المهم هنا سماع الرأي الاولمبي أي صوت رعد حمودي في القضية لانني شخصيا كنت اسمع كثيراً من الآراء والحجج والشكاوى من طرف واحد أي من حسين سعيد بحكم قربي منه لفترات طويلة من زمن خدمتنا المنتخبات الوطنية وكذلك اتحاد الكرة في النصف الاول من العقد التسعيني وفي اثناء زياراته العاصمة القطرية الدوحة لإنجاز أعمال الاتحاد . اما بقية حكايا الازمة فنطالعها في وسائل الإعلام المختلفة وتبقى محل شك حتى تبين صحتها من رعد حمودي نفسه او من يمثله في جلسة التشاور الذي من المفترض ان تنعقد في الدوحة غدا او بعد غد لنتسلم منه رؤى الاولمبية ومجمل نقاط التوافق والاختلاف ونشعر بمدى رغبتها في التوصل الى حل مرض للجميع لاسيما انها اعطت تعهدا الى الاولمبية الدولية في اثناء زيارة الاخ

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top