برلمانيون يتوقعون تصاعد أعمال العنف.. وعطا يتهم الكتل التي انسحبت من الانتخابات

برلمانيون يتوقعون تصاعد أعمال العنف.. وعطا يتهم الكتل التي انسحبت من الانتخابات

بغداد/ علي ناجيبعد ان اعلنت الجهات الارهابية عن تهديداتها بعرقلة مسيرة احلال الديمقراطية في البلاد، نلمس تطبيق اغلب هذه التهديدات من تفجيرات وعيارات نارية على مواطنين واغتيالات واستهداف مبان مهمة في الحكومة كما حدثت في مناطق متفرقة من البلاد في امس الاول.

الى ذلك  اعرب برلمانيون عن تصاعد مثل هذه الاعمال، خصوصا في هذه الاجواء الانتخابية وقرب موعد الاقتراع الانتخابي ، فالبعض منهم حملوا الحكومة مسؤولية هذه الاحداث،  فيما دعا اخرون الاجهزة الامنية الى الحيطة والحذر ، مستبعدين ان تكون هذه الاعمال مرتكبة من دول الجوار، فيما اشارت قيادة عمليات بغداد الى ان تفسير هذه الاعمال بأنها جاءت عقب انسحاب بعض الكتل من الانتخابات.وقالت النائبة عن التحالف الكردستاني تانيا طلعت: ان ما تذكره القوات الامنية في الداخلية والدفاع عن المجاميع التي تريد تصعيد اعمال العنف مع ايام الانتخابات، وعرقلة الحياة السياسية، تجعلنا نؤكد على الاجهزة الامنية التأهب لاية عملية ارهابية.واوضحت في تصريح لـ (المدى) امس: ان هذه الخروقات الامنية والاحداث الدامية لا تحدث في بغداد فقط، بل هناك عمليات اغتيال وتهديد  تحصل الان في محافظة نينوى وفي مناطق متفرقة من البلاد، مضيفة ان هذه الاجواء يتصيدها الارهابيون لتنفيذ عملياتهم وعلى اجهزة الامن تكثيف عملها لمنع هذه العمليات.فيما اكد النائب عن الائتلاف الوطني العراقي صباح الساعدي ان اعمال العنف  كانت متوقعة ،  وهي على نوعين؛ الاول منها تكون في داخل  الاماكن الحكومية والاجهزة الامنية، والاخرى التي تتصاعد مع تحسن العملية السياسية الجارية في البلاد.واضاف الساعدي في اتصال هاتفي لــ (المدى): انه عندما تحدث خروقات امنية وانفجارات هائلة يظهر مسؤولون امنيون في الحكومة يقولون: ان هذه الاعمال تتحملها القاعدة والبعث الاجرامي، مبينا ان اجهزة الدولة مليئة  بالبعثيين والقتلة، داعيا الحكومة الى تطهير اجهزتها الامنية، مبينا ان القوى السياسية المستبعدة من الانتخابات لا تقوم بمثل هذه الاعمال.فيما وصف النائب في ائتلاف دولة القانون علي الأديب في تصريح صحفي ان أعمال العنف الأخيرة ببغداد تمثل امتدادا للتفجيرات التي استهدفت مؤسسات حكومية خلال الأشهر الماضية، متهما سياسيين مشاركين في العملية السياسية بمحاولة إفشال الديمقراطية من خلال وسائل عدة بينها العنف لمنع مشاركة الناخبين وزرع الفوضى ما يؤدي إلى اليأس والإحباط. من جهتها قالت النائبة عن جبهة التوافق العراقية الاء السعدون كنا متوقعين ان تتصاعد اعمال العنف، مضيفة انها طالبت بعدم تأجيل الانتخابات واجرائها في موعدها لان اعمال العنف تتصاعد كلما تأجلت الانتخابات . واشارت السعدون في تصريح لـ (المدى) امس الى ان التفجيرات التي تشهدها البلاد  دليل على وجود خلل كبير  في الاجهزة الامنية، مبينة ان الساحة السياسية مفتوحة ولم نستطيع تشخيص الخلل طوال السنوات الماضية، داعية الوزارات الامنية الى كشف هؤلاء الاشخاص الذين يقفون وراء هذه التفجيرات ويدعمونها.من جهته، قال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا إن الأجهزة الأمنية لديها سجل يومي عن الحوادث التي تقع في بغداد، مؤكدا ان ما يحدث اليوم من اغتيالات وأحداث لا يعد ارتفاعا في معدلات العنف.  واضاف عطا  بحسب (السومرية نيوز) أن هذه الأعمال تأتي للتأثير على أجواء الانتخابات وخلق صورة مشوشة عن الوضع الأمني والسياسي، مشيرا  إلى أن تفسير البعض لهذه الأعمال بأنها جاءت عقب انسحاب بعض الكتل من الانتخابات فهذا يعني تورطها فيها.واوضح عطا أن \"قيادة عمليات بغداد حذرت قبل ثلاثة أشهر من أن الأيام القليلة التي ستسبق الانتخابات ستشهد أعمال عنف ومحاولات اغتيال، متهما القاعدة والعصابات بالمسؤولية عن القتل الجماعي.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top