مديرةقسم الرعايةالأولية:نعمل من أجل وضع ستراتيجيات للعناية بصحة المرأة والطفل

مديرةقسم الرعايةالأولية:نعمل من أجل وضع ستراتيجيات للعناية بصحة المرأة والطفل

بغداد/ هشام وائلاكدت د.حنان هاشم مديرة قسم الرعاية الصحية الاولية في دائرة الصحة العامة، ان الرعاية الصحية تقوم بزيادة التوعية والتثقيف والتحصين والاهتمام بصحة المواطن العراقي. واضافت الدكتورة حنان في حديث لـ(المدى)  امس الاول \" نعمل  من اجل وضع ستراتيجيات للعناية بصحة المرأة والطفل وتتناول مواضيع تخص صحة المراهقين والعنف ضد المرأة.

واوضحت: ان قسم الرعاية قام بتوجيهات واهتمام بالمناطق المحرومة والنائية وتعزيز البرامج الصحية هناك، وكذلك التركيز على الصحة النفسية ومكافحة التدخين، حيث وضعت الوزارة شبكات عمل وتنسيق مع الوزارت المعنية لكون العراق من ضمن الدول الموقعة على اتفاقية مكافحة التدخين . واضافت :  قامت الرعاية الصحية بإرسال طلب الى امانة المحافظات لرفع اللافتات التي تروج للتدخين. وكذلك اعداد بطاقات تخص الاسرة تتضمن عدد الافراد والامراض المصابين بها، وتاريخ الاصابة والامراض الوراثية في الاسرة ،وملف صحي لكل اسرة وفرد يحفظ فيه المعلومات الصحية منذ صغر الفرد الى مرحلة الشيخوخة بالاضافة الى برنامج الزائر الصحي.  وعلى صعيد الصحة المدرسية قالت د.حنان: ان الرعاية زادت من اهتمامها حول الاستمارة الصحية لقبول الطفل في المدرسة والتعامل معها بشكل مهني، وليس بشكل روتيني بالتوقيع عليها فقط ،وكذلك تغييرها وتجديدها بحسب المستجدات وزيادة المتابعة الفصلية والزيارات الميدانية للطلبة . وتابعت : ان هنالك تواصلا مع وزارة التربية لترشيد البيئة الصحية للمدارس، ومنها الحوانيت المدرسية وانواع المواد المباعة هناك والاستعاضة بمواد اكثر صحية مثل الفاكهة والحليب والسمسم المغلف والبسكويت المغلف ،بدلا من المشروبات الغازية والشوكلاتة . واضافت :هناك تعاون مع وزارة البيئة للحد من انتشار الامراض في المدارس فالسبب الرئيس هو الزحام في المدارس والتهوية غير الجيدة والبيئة الصحية غير الملائمة، بالاضافة الى توجيب الالتزام بالاجازات الصحية للطالب المصاب، وهنالك مقترح لتعزيز برنامج العناية بالاسنان وتوزيع المعاجين وفرش الاسنان لطلبة المدارس مجانا.من جانبها قالت رنا عبد المهدي مديرة شعبة الصيدلة في قسم الرعاية الصحية: ان هنالك تغيرا وتطورا في مفهوم المراكز الصحية الاولية خصوصا في عام 2009 فهو لا يقتصر على توزيع اللقاح فهو الان وبعد توفر اطباء في تلك المراكز يعمل على تطبيق نظام الاحالة في حالة حاجة المريض للعلاج في المستشفيات، اما في الحلات البسيطة فيعطى له العلاج اللازم وبذلك نعمل على تقليل الزخم على المستشفيات. واضافت:  ان العمل جار في زيادة المراكز الصحية، وكذلك العمل على فتح مراكز رعاية صحية في المناطق النائية والتي يتراوح التعداد السكاني فيها الى نحو الف شخص، حيث ستنشأ كرفانات طبية تعرف بالبيت الطبي او البيت الصحي يتواجد فيها معاون طبي وبعض المعدات الطبية وصيدلية بسيطة، من اجل اعطاء العلاجات البسيطة، ومنها تداوي الجروح والاصابات وبعض الامراض . وكذلك الاهتمام بالعيادات المتنقلة، ومنها الخدمات الصحية للمناطق النائية حيث يقوم فريق طبي متكامل مع صيدلي بزيارة القرى النائية، والبقاء لمدة يوم كامل من اجل اعطاء العلاج اللازم ومعرفة المشاكل واعطاء اللقاحات، واعطاء بعض التثقيف الصحي . واشارت الصيدلانية رنا  الى ادخال برنامج الصحة الالكترونية، حيث طبق في محافظة ميسان، واثبت كفاءته ومحاولة تعميمه في جميع المحافظات . واطلق عليه اسم الزائر الصحي حيث يقوم بادخال وعرض المعلومات الخاصة بالمريض عن طريق شبكة حواسيب خاصة، ونقل المعلومات بين المراكز والمستشفيات. واشارت الى  ان الادوية لاتزال مشكلة الوزارة في عدم توفير الادوية الكافية للمراجعين، وهذا ماجعل اعادة الدراسة في توزيع الادوية والحصص واعداد قائمة ادوية جديدة وادخال ادوية متنوعة وحديثة كما ونوعا.وعلى صعيد ذي صلة قال د.معتز محمد مدير شعبة التلقيحات في دائرة الصحة العامة: ان هدفنا هو القضاء والسيطرة على الامراض من خلال التلقيحات  حيث يتم تلقيح الطفل منذ ولادته الى 4 سنوات، وكذلك لباقي الفئات العمرية حسب الحاجة مثل لقاح التايفوايد لعمال المطاعم والمسابح ولقاح الكبد الفايروسي للمتبرعين بالدم والعاملين في المستشفيات، واضاف د.معتز :ان عدة حملات لقاحات نفذت حيث تم بإعطاء وتلقيح اكثر من 31 مليون لقاح منها 10 ملايين لقاح لشلل الاطفال حيث يوجد اكثر من 5 ملايين طفل في العراق نقوم باعطائهم اللقاحات وكذلك 15 مليون لقاح لمرض الحصبة المنفردة من عمر 6 اشهر الى عمر 12 سنة . وكذلك اعطاء لقاحات توكسيد الكزاز للنساء الحوامل او اللاتي في سن الحمل . وهنالك خطط مستمرة لخمس سنوات قادمة  في اعطاء التحصين والتلقيح والتي تتماشى مع التوصيات والوطنية والعالمية. ومنها خطة استئصال مرض شلل الاطفال. حيث ان اخر اصابة كانت في تاريخ 28 /1 /2000 .واضاف د.معتز: ان هنالك محاولات مستمرة للحفاظ على نسبة ما لاتقل عن 95 % للقاح الاطفال والتي تنحصر اعمارهم في السنة الاولى . مبينا: ان هنالك حملة لمتابعة المتسربين والتي بدأت في 7 /2 للقاح مرض الحصبة المنفردة والمختلطة في انحاء العراق .واشار د.معتز الى بعض المشكلات والعراقيل التي يواجها الع

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top