بلير: اقتصاد العراق ينمو منذ سقوط صدام

بلير: اقتصاد العراق ينمو منذ سقوط صدام

 قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير الاثنين إنه على القوات البريطانية أن تفخر بدورها في اجتياح العراق، مستدلا بالتقدم الاجتماعي والاقتصادي الكبير الذي يحصل في العراق منذ اسقاط نظام صدام عام 2003. وأضاف بلير ان العراق من المحتمل ان يصبح واحدا من اسرع اقتصادات العالم النامية على مدى العقد القادم، وأشاد بانخفاض معدل وفيات الأطفال وبالتطور الحاصل في مدينة البصرة التي استقرت فيها معظم قوات المملكة المتحدة بعد الاجتياح. مع ذلك، فان القضية الأكثر حسما خلال توليه السلطة هي انه أقر بان أجزاء من العراق لاتزال تعاني من الارهاب والتوترات السياسية التي تزعزع الاستقرار.  
لقد واجه بلير – الذي تولى السلطة عام 1997 – احتجاجات وتظاهرات ضخمة عام 2003 نددت بمشاركة بريطانيا في الحرب، واتهامات بتبعيته العمياء لإدارة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش. لكن مع هذا فقد استمر بلير بالفوز بالانتخابات البريطانية عام 2005 ولو بأغلبية بسيطة.
أمام مؤتمر مجلس الاعمال البريطاني العراقي وسط لندن قال بلير "ان القوات البريطانية ساعدت في تحرير العراق من صدام وساعدت لسنوات ببطولة وتضحية في نجاة البصرة من الاقتتال الطائفي الذي تلا ذلك".
وكان بلير قد حضر امام لجنة تحقيقية بريطانية في قضية حرب العراق وقوبل بصيحات استهجان عندما قدّم اعتذارا لعوائل ضحايا الحرب من العسكريين. من المقرر اكمال تقرير اللجنة عن تراكمات الحرب والاخطاء التي ارتكبت في التخطيط لمرحلة ما بعد سقوط صدام، في منتصف عام 2013 . في خطابه قال بلير ان العراق سيحقق نموا اقتصاديا بنسبة 9% عام 2012 وان إيراداته السنوية من النفط حوالي 100 مليار دولار ومن المحتمل ان تتضاعف ثلاث مرات عام 2020 . وحول التقدم الذي يحرزه العراق منذ الاجتياح، أصر بلير على ان " من المهم عدم المبالغة فيه لكن يجب ان لا نتجاهله ".
وبرغم ان بلير قد حث شركات الاعمال البريطانية والمستثمرين الاجانب على البحث عن فرص في العراق، فأنه أقر بان البلد مازال يواجه الكثير من المشاكل، حيث قال "إن التحديات التي مازال العراق يواجهها واضحة جدا؛ المشاكل الأمنية المستمرة المتعلقة بالإرهاب خاصة في بغداد ؛ الخدمات والبنية التحتية التي لا تزال بعيدة عما يجب أن تكون عليه؛ البيروقراطية والفساد. كما أن هناك اضطراباً في المنطقة خاصة في سوريا".
بالإضافة إلى ذلك فقد حذر بلير من مخاطر ترك إعادة بناء العراق إلى شركات أوربية منافسة.
 عن: أخبار ديترويت

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top