كتل نيابية ترسم خارطتها السياسية في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة

كتل نيابية ترسم خارطتها السياسية في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة

كشف النائب عن كتلة المواطن البرلمانية علي شبر، امس الخميس، عن قرب إعلان اتفاق بين ائتلاف دولة القانون والمجلس الأعلى الإسلامي للدخول في قائمة موحدة في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة.
وقال شبر لـ"المسلة"، إن "هناك اتفاقا سيتم الإعلان عنه خلال الأيام القليلة المقبلة بشان دخول ائتلاف دولة القانون والمجلس الأعلى الإسلامي في قائمة موحدة لخوض انتخابات مجالس المحافظات".
وأشار شبر إلى أن "هناك مباحثات تجري حاليا بين قيادات الكتل المكونة للتحالف الوطني للدخول في قائمة موحدة خلال الانتخابات ألا ان التيار الصدري يعارض هذا التوجه".
واوضح شبر أن "التيار الصدري يريد الدخول بمفرده لسباق الانتخابات وبالخصوص في المحافظات الغربية على ان يعود من جديد للدخول في ذلك التحالف بعد الانتخابات".
يذكر أن التحالف الوطني يضم عددا من القوى السياسية الشيعية ومنها ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة السيد عمار الحكيم وكتلة الأحرار الجناح السياسي للتيار الصدري بزعامة السيد مقتدى الصدر ومنظمة بدر وتيار الإصلاح وحزب الفضيلة الإسلامية، ويعد اكبر الكتل البرلمانية، الأمر الذي جعل رئاسة الحكومة بحوزتها.
اعلن الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات صفاء الموسوي ان عدد الكيانات السياسية التي تقدمت للمكتب الوطني في المفوضية بطلب التسجيل والمشاركة في انتخاب مجالس المحافظات غير المنتظمة في إقليم /11/ كياناً سياسياً لحد الآن.
وقال في بيان صحفي تلقت المدى نسخة منه "أن أربعة كيانات سياسية ستتم المصادقة عليها لتوفر شروط التسجيل فيها فيما تستمر المفوضية بدراسة طلبات سبعة كيانات أخرى للوقوف على مدى توفر تلك الشروط فيها".
وكانت المفوضية قد بدأت بتسجيل الكيانات السياسية والمصادقة عليها في المكتب الوطني في بغداد ومكاتبها في المحافظات في الخامس من الشهر الجاري وتستمر لمدة عشرين يوماً.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اكدت استعدادها لاجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة باقليم في موعدها المحدد في العشرين من نيسان عام 2013.
بالمقابل كشف النائب المستقل في مجلس النواب كاظم الصيادي "عن قرب الإعلان عن كتلة برلمانية داخل مجلس النواب مكونة من نواب البرلمان المستقلين."
وقال الصيادي في بيان له تلقت المدى نسخة منه امس الخميس، ان "الايام القليلة المقبلة ستشهد إعلان كتلة نيابية مكونة من أعضاء البرلمان المستقلين تحمل اسم الكتلة المدنية."
وأضاف أن "أعضاء البرلمان الذين لا ينتمون إلى كتل سياسية ويمارسون أعمالهم بشكل مستقل لا يكون لهم الصوت المسموع كما هو حال النواب الذين ينتمون إلى كتل وأحزاب سياسية، وبالتالي فقد ارتأت مجموعة من النواب المستقلين أن ينضموا الى كتلة واحدة ليكون لهم تأثير داخل قبة البرلمان وبالتالي ينعكس الأمر على خدمة المجتمع". ولم يكشف الصيادي عن الشخصية التي ستترأس هذه الكتلة.
بينما استبعدت الكتلة البيضاء ائتلافها مع دولة القانون خشية أن تفقد أصواتها في محافظاتهم.
وقال رئيس ائتلاف العراقية الحرة قتيبة الجبوري، امس الخميس، الائتلاف مع دولة القانون في انتخابات مجالس الحافظات المقبلة ما زال في طور النقاش، لافتاً إلى أن هذا الاتفاق قد يضر ائتلافه في مناطق نفوذه.
 قال الجبوري لـ"المسلة": إن "الائتلاف مع دولة القانون ما زال في طور النقاش خوفاً من التداعيات السلبية"، مبيناً أن "اتفاقنا مع دولة القانون قد يضرنا في مناطقنا".
وأوضح الجبوري "ما زلنا نفكر في المكاسب التي يمكن أن نحققها من هذا الائتلاف مع دولة القانون خلال انتخابات مجالس المحافظات المقبلة".
يذكر ائتلاف العراقية الحرة احد الكتل البرلمانية التي انفصلت عن القائمة العراقية، في الثالث من أيلول الماضي، وتتكون من النواب قتيبة الجبوري زهير الأعرجي وعالية نصيف ولبنى رحيم كريم وآمنة العبيدي وكريمة الجواري ومحمد الدعمي، بعد انشقاق (غالبيتهم) عن الكتلة العراقية البيضاء.
وكان النائب المستقل في مجلس النواب كاظم الصيادي كشف عن قرب تشكيل تحالف نيابي لخوض انتخابات مجالس المحافظات المقبلة عام 2013 .
وقال الصيادي في 31 من الشهر الماضي ان "هناك مساعي لتشكيل تحالف جديد سيعلن عنه قريباً لخوض انتخابات مجالس المحافظات، لكن لحد لم يتم الاتفاق على تسميته ويبلغ عدد أعضائه من ثلاثة إلى أربعة، ونسعى الى ان يصل العدد بقدر الإمكان الى عشرة أعضاء، لإعلان هذا التكتل الذي يتسم بالطابع المدني"، مضيفا ان "التحالف الجديد وبعد إعلان تشكيله سيدخل في حوارات مع ائتلاف دولة القانون لبحث إمكانية الائتلاف معه في حال منحنا الأخير استحقاقنا الانتخابي في المحافظات، وفي حال عدم التوصل الى اتفاق بذلك فان التكتل سيخوض الانتخابات بشكل منفرد وقد يأتلف معه عقب الانتخابات."
وأشار الصيادي إلى ان "أهداف التحالف الجديد بناء دولة مدنية بعيدة كل البعد عن المحاصصة السياسية والجهوية وسيضم شخصيات مهنية وكفوءة ووزراء سابقين وشيوخا ووجهاء عشائر"، لافتا إلى ان "التحالف الجديد سيعمل على التصدي بتسليم المناصب العليا في المحافظات إلى شخصيات مستقلة والقضاء على هيمنة الأحزاب المتنفذة فيها."
يذكر أن مجلس الوزراء قرر في جلسته الاعتيادية الثلاثاء الماضي، بناءً على اقتراح المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تحديد موعد إجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم في العشرين من شهر نيسان من العام المقبل 2013 .

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top