توضيح من هيئة النزاهة بشأن قضية باسم خشان

توضيح من هيئة النزاهة بشأن قضية باسم خشان

إلى/ جريدة المدى - الكاتب عدنان حسين المحترم

تحية طيبة

يسرُّنا التواصل معكم والتعاون؛ من أجل إيضاح الحقائق وإزالة أيِّ غموضٍ يمكن أن يحصل في الموضوعات ذات المساس المباشر بعمل الهيئة، وكما تعودنا منكم التعاون وسعة الصدر فإننا نروم الوقوف معكم على ما تناوله عمودكم (شناشيل) الموسوم (قضيَّة الناشط خشان في رقبة الحكومة والبرلمان) المنشور بتاريخ 10/2/2018، وكما بيَّنتم فيه بأنكم " طالما انتقدتم هيئة النزاهة وردَّت الهيئة على تلك الانتقادات بما يقنع أحياناً وبما لا يقنع في أحياناً أخرى" واستشهاداً بقولكم هذا فإنَّـنا نُؤكِّد لكم فعلاً أنَّنا لا نشعر بحساسيةٍ حيال أيِّ انتقادٍ بنَّاءٍ، بل في أحيانٍ عدَّةٍ عمدنا إلى تحويل ما نرصده من معلوماتٍ وتفاصيل منشورةٍ في وسائل الإعلام إلى إخباراتٍ تمَّ التحقيق فيها وإحالتها إلى القضاء، ومنها بعض ما قمتم بنشره أنتم؛ لأننا نؤمن حقاً بأنَّ الإعلام الوطنيَّ والمُنظمات المجتمعيَّة شريكٌ حقيقيٌّ يمثلان ذراعين من أذرع الهيئة في مكافحة الفساد.
بيد أننا، ورغم تغاضينا عن كثيرٍ من تجاوزاتٍ وافتراءاتٍ وتهديداتٍ صدرت عن السيِّد (باسم الخشان)، إلا أنه استمرَّ بالتشهير والإساءة لمنتسبي مكتب تحقيق الهيئة في المثنى الذين لم يجدوا بداً أو سبيلاً غير استخدام حقِّهم القانونيِّ بالشكوى، وهنا لا بدَّ من التوضيح بأنَّ الشكوى المُقدَّمة من قبل المؤسَّسة الحكومية ترفع إلى القضاء باسم رئيسها لكون الهيئة شخصيَّةً معنويَّةً يمثلها رئيسها في كلِّ شيءٍ، دون أن يعني ذلك أنَّه قام بتقديم الشكوى شخصياً، ولكون مكتب تحقيق الهيئة في محافظة المثنى عبارة عن هيئةٍ مُصغَّرةٍ تمارس صلاحيات مطلقةً أحياناً، ولكون القضيَّة كانت محصورةً في نطاق المحافظة، فإنَّ رئاسة الهيئة أفصحت عن موقفها من القضيَّة عبر وسائل الإعلام بـأنَّه " ما كان ينبغي للسيِّد الخشان أن يستعدي منتسبي مكتب تحقيق المثنى والتشهير بهم وبسمعتهم، وكان ينبغي لمنتسبي المكتب الإفادة من جميع الأصوات المناوئة للفساد".
بيد أنَّـنا نستغرب من اجتزاء منشورات السيِّـد الخشان التي هاجم بها منتسبي المكتب وشهَّر بهم، وهي عديدةٌ، إذ تعمَّد البعض الإيحاء بأنَّ سبب الشكوى قوله "تطبخ الإخبارات على نارٍ هادئةٍ" وهذا مجافٍ للحقيقة بتاتاً، (وكما شخَّصتم ذلك في عمودكم) رغم أنَّ هذا التصرُّف لا يُسيء للهيئة فقط بل يُعَدُّ طعناً مُبطَّـناً بإجراءات القضاء، إذ أصدر منشوراتٍ كثيرةً اتَّهمت منتسبي المكتب بالفساد وتعاطي الرشوة ... إلخ، ما يمثل جريمةً بكلِّ معنى الكلمة، هذا فضلاً عن قيامه برفع 19 شكوى بحقِّ منتسبي المكتب؛ الأمر الذي جعل المكتب يتفرَّغ لهذه الشكاوى الكيديَّة على حساب المصلحة العامَّة، وهذا ما أفضى بالمحصلة إلى تقديم منتسبي المكتب الشكوى؛ إعمالاً للقانون.
ونحن في الوقت الذي نُثمِّنُ فيه جهودكم وحرصكم على الدقة في تناول الأحداث، فإنَّـنا نودُّ أن نُطلعكم على نصِّ الإيضاح الصادر عن دائرتي التحقيقات والعلاقات مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة في الهيئة؛ بغية الاطلاع والوقوف على الحقائق.
مع وافر التقدير...
المركز الإعلامي - هيئة النزاهة

تعليقات الزوار

  • أبو أثير / بغداد

    ردكم على مقالة السيد عدنان حسين لا يعني أنكم غير متواطؤن مع الفاسدين وأكبر دليل واشارة حول الموضوع هو أنكم ولحد ألآن لم تقدموا للقضاء ما يكشف عن الفاسدين الكبار وجل أهتمامكم هو تقديم الفاسدين الصغار الذين ليس لهم حزب أو كتلة سياسية تقف وراؤهم ... ويقينا أ

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top