شركة عالمية: إنتاجنا خلال الصيف الماضي وصل إلى 15 ألف ميغاواط

شركة عالمية: إنتاجنا خلال الصيف الماضي وصل إلى 15 ألف ميغاواط

 أجرى القاء: حامد أحمد

منذ اكثـر من اربعة عقود على تواجدها في العراق تسعى شركة ، جنرال الكتريك GE , الاميركية للاجهزة والمعدات الصناعية الرقمية الى تلبية احتياجات البلد من بنى تحتية تركزت اكثـرعلى تأهيل وتطوير محطات توليد الطاقة الكهربائية المنتشرة في العراق مع مساهمات اخرى لها في مجال صناعة النفط والغاز وتطوير القطاع الصحي بتقنيات طبية وكذلك قطاع الطيران .

منذ أكثر من أربعة عقود على تواجدها في العراق تسعى شركة ، جنرال الكتريك GE , الاميركية للاجهزة والمعدات الصناعية الرقمية الى تلبية احتياجات البلد من بنى تحتية تركزت أكثرعلى تأهيل وتطوير محطات توليد الطاقة الكهربائية المنتشرة في العراق مع مساهمات أخرى لها في مجال صناعة النفط والغاز وتطوير القطاع الصحي بتقنيات طبية وكذلك قطاع الطيران .
واضافت إنها تمكنت من خلال التعاون مع وزارة الكهرباء والقطاع الخاص لأن يصل العراق ولاول مرة الى انتاج مايفوق على 15 ألف ميغاواط وذلك خلال الصيف الماضي مغطياً 70% من احتياج البلد.
وقال المدير التنفيذي لجنرال اليكترك في العراق , وليام وكيلة , في حديث خصه لصحيفة المدى " ما يتعلق بتوليد الطاقة الكهربائية في العراق حققنا الصيف الماضي انجازاً مهماً بالتضافر مع جهود وزارة الكهرباء وحتى القطاع الخاص بأن نصل ولأول مرة الى توليد مايفوق على 15 ألف ميغا واط."
وأضاف وكيلة ، متحدثاً من مقر الشركة في بغداد " هذا الانجاز غطى مايفوق على 75% من الحاجة آخذين بنظر الاعتبار حاجة البلد الى مايزيد على 22 ألف ميغا واط ."
لم تحدد الشركة موعداً أو إطاراً زمنياً حتى يتمكن العراق عنده من تحقيق اكتفاء شامل بالطاقة الكهربائية عازية الأمر الى عوائق تتعلق بالبنى التحتية والوقود المتمثل بمادة الغاز والظرف الاقتصادي للبد , مؤكدة بأن نصب وتشغيل أي محطة بحجم 2000 أو 3000 ميغا واط يتطلب جهود عمل مابين سنتين الى ثلاث سنوت وان لها خططاً على المدى المتوسط والطويل للوصول الى هذا الهدف.
وأوضح المدير التنفيذي بقوله " البلد يحتاج الى مايزيد على 22 ألف ميغا واط ، ومع التطور والتوسع السكاني والمعماري تزيد نسبة الاحتياج والطلب السنوي فيه للطاقة بحدود 6 الى 7% . أجهزة التكييف والاجهزة الكهربائية الأخرى ازدادت في بيوت المواطنين عما كانت عليه في السابق . أضف الى ذلك المعوق المهم الآخر لتشغيل المحطات وهو عدم توفر وقود الغاز بشكل كاف . لحد الآن يعاني البلد من نقص مادة الغاز المطلوبة لتشغيل محطات التوربين . ونحاول نحن كشركة جنرال اليكترك توفير حلول مساعدة . "
وقال المدير التنفيذي وكيلة " لا استطيع أن أعطي موعداً أو رقماً بخصوص الوصول الى الى الاكتفاء الذاتي بالكهرباء . إن نصب وإعمار وتشغيل أي محطة بحجم 1000 أو 2000 ميغاواط يحتاج الى جهود عمل سنتين أو اكثر . لدينا مشاريع خدمات قادمة في الكهرباء نحاول من خلالها أن نغطي النقص قدر الامكان من خلال حلول على المدى المتوسط والطويل . ووقعنا مؤخراً عقداً ب 14 محطة نقل وتوزيع تشمل جميع أنحاء العراق وبدأنا بتنفيذها مؤخراً هذا العام "
مايتعلق بالنقص الحاصل في توليد الطاقة الكهربائية في المناطق المحررة من تنظيم داعش والجهود المبذولة من قبل أجهزة الدولة لتأهيلها وإصلاحها بالتزامن مع رجوع كثير من النازحين الى بيوتهم وقراهم هناك لاسيما الموصل والانبار وديالى ، وتقوم الشركة بمساعدة من وزارة الكهرباء ببذل جهود لاغراض تصليح وترميم المحطات الكهربائية هناك .
وقال مدير جنرال اليكترك " هناك تركيز الآن لإعادة الكهرباء للمناطق المحررة وذلك بطلب من وزارة الكهرباء ، عدا الموصل هناك اضرار لحقت بمحطة القيارة وكذلك محطة المنصورية في ديالى و في بيجي والانبار . تحركنا لإصلاح العطل الحاصل في محطة توليد القيارة نأمل ايصال الكهرباء لأهالي المنطقة وحولها خلال هذا الصيف . وما يتعلق بمدينة الموصل لدينا حلول سريعة لتجهيز المدينة بالكهرباء وذلك بنصب محركات توربونية أصغر بحدود عشرة توربينات لا تتطلب وقتا طويلا لنصبها ستولد بحدود 25 ميغا واط ." مشيراً الى أن كادر الشركة تمكن من إصلاح محطة المنصورية التي كانت تحت سيطرة المسلحين سابقاً في ديالى ودخلت مرحلة التشغيل من جديد .
وقال ، وكيلة ، إن أغلب الكادر الفني في مواقع محطات التوليد التابعة لشركة جنرال اليكترك مثل محطات بسماية والديوانية وكربلاء والحلة وجنوب بغداد هم من الشباب العراقي من اختصاصات هندسية وتكنلوجية ويشكلون نسبة 90% من الكوادر الفنية الموجودة تمكنت الشركة ومن خلال برامجها التدريبية المتطورة من تأهيل مهندسي توربينات ومهندسي محطات سيطرة من العراقيين بحيث يستطيعون إصلاح أي خلل دون اللجوء لخبراء أجانب .
مدير شركة جنرال اليكترك أكد بان مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق كان حدثاً مهماً وان نتائجه ايجابية وجيدة فاقت التوقعات ووفرت ظروفاً مشجعة للمستثمر الاجنبي وكان لشركة GE حضوراً في المؤتمر , مشيراً الى أن البنى التحتية المتضررة في المناطق المحررة تحتاج الى مجهود جبار وتمويل ضخم لارجاعها " وهنا تكمن أهمية المؤتمر وهي تعتبر بداية ايجابية جداً .
بالاضافة الى قطاع الكهرباء تأمل الشركة التوجه لتطوير القطاع الطبي في البلد من خلال تقنيات أجهزتها الطبية الالكترونية وتجهيز المستشفيات بها مع تأهيل كوادر عراقية محلية لتشغيلها مثل أجهزة الرنين المغناطيسي وأجهزة كشف الاورام السرطانية ومعالجتها.
وقال مدير جنرال الكيترك متحدثاً للمدى " تأمل شركتنا بعد تحسن الظروف وتوفر التمويل من التوجه لتطوير القطاع الطبي في البلد من خلال تكنلوجيا أجهزة الفحص الطبي المتطورة التي تنتجها شركتنا على سبيل المثال اجهزة MRI للرنين المغناطيسي وأجهزة كشف الاورام وهي من اساسيات أي مستشفى أو مركز صحي . نحن نحاول جهد امكاننا المساعدة في هذا المجال ، لقد تم تدريب كوادر عراقية على هذه الاجهزة وهم بمستوى أي خبير آخر تجده في بلدان متطورة ."
وأضاف بقوله " قمنا مؤخرا بزيارة لمستشفى الكفيل في كربلاء حيث قام الكادر الطبي هناك المتدرب على اجهزة جنرال اليكترك بعمل دورة تدريبية لأطباء قلب من مختلف محافظات العراق بالاعتماد على الاجهزة التكنلوجية للشركة . نريد أن نصل لمرجلة بان لايضطر المريض في العراق الى السفر خارد البلد للعلاج ." مشيراً الى أن أجهزة متعلقة باورام السرطان سيتم نصبها قريباً في بغداد ."

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top