مفوضيّة الانتخابات تباشر نقل الأجهزة الإلكترونيّة إلى مخازنها بالمحافظات

مفوضيّة الانتخابات تباشر نقل الأجهزة الإلكترونيّة إلى مخازنها بالمحافظات

 بغداد/ محمد صباح

بدأت مفوضية الانتخابات بنقل الأجهزة الإلكترونية المسرّعة للنتائج إلى مخازنها في المحافظات تمهيداً لإيصالها إلى المراكز والمحطات الانتخابية.
وسجلت العاصمة بغداد الحصة الأكبر من هذه الأجهزة بحصولها على أكثر من 12 ألف جهاز تليها محافظتا نينوى والبصرة.
في غضون ذلك دفع تزايد إقبال ناخبي محافظة نينوى على مراكز التسجيل بشكل لافت خلال الأسبوع الجاري لتسلّم بطاقاتهم الانتخابية، إلى رفع نسب توزيع البطاقات في المحافظة إلى أكثر من 470 ألف بطاقة من أصل مليونين ومئتين وسبعة وعشرين ألف بطاقة طبعت لناخبي المحافظة.
وتستمر مفوضية الانتخابات بعملية توزيع بطاقة الناخب الإلكترونية في عموم المحافظات حتى العاشر من شهر أيار المقبل أي قبل يوم واحد من الاقتراع الخاص بعدما أنجزت طبع 14 مليون بطاقة انتخاب إلكترونيّة وتمكنت من توزيع سبعة ملايين وثلاث مئة ألف منهما.
ويقول عضو مجلس مفوضية الانتخابات معتمد الموسوي لـ(المدى) إن"مراكز التسجيل التابعة لمحافظة نينوى وزعت أكثر من 470 ألف بطاقة انتخابية خلال الأسبوع الجاري بعدما شهدت إقبالا كبيرا من قبل الناخبين لتسلّم بطاقاتهم الانتخابية"، مشدداً على أن"عملية توزيع البطاقات في عموم المحافظات العراقية مستمرة من دون توقف لغاية العاشر من شهر أيار المقبل".
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قد قررت قبل ثلاثة أيام الاستمرار بتوزيع البطاقات الإلكترونية على الناخبين في المحافظات كافة وتأجيل عملية التسجيل البايومتري، لافتة إلى أن هذه إجراءات تأتي لتسهيل عملية تسلّم بطاقة الناخب.
ويلفت الموسوي في حديثه إلى أن"مفوضية الانتخابات طبعت مليونين ومئتين وسبعة وعشرين ألف بطاقة لناخبي محافظة نينوى تم تدقيقها برامجياً"، مؤكدا أن"أية بطاقة سابقة لناخبي مدينة نينوى لا تعمل في الانتخابات المقبلة".
وكان مجلس الوزراء قد حدد موعد الانتخابات البرلمانية في 12 أيار المقبل بعدما أكد التزامه بتوفير الأجواء الآمنة واللازمة لإجراء الانتخابات، وإعادة النازحين الى مناطقهم.
ويضيف الموسوي قائلاً إن"مجلس المفوضين اتخذ قرارات ساعدت على زيادة إقبال الناخبين في نينوى على مراكز التسجيل ومنها زيادة مراكز توزيع البطاقة الانتخابية من 140 مركزا إلى 160 مركزا وزيادة عدد موظفي هذه المراكز من 1400 موظف إلى 1660 موظفاً".
ويتابع العضو في مفوضية الانتخابات ان"هذه الإضافات ساعدت على زيادة وتيرة توزيع البطاقات على الناخبين حيث تراوحت عملية التوزيع بين 35 ألفاً إلى 40 ألف بطاقة في اليوم الواحد مما يعطي مؤشرا واضحا على نسب الإقبال الكبيرة للناخبين لتسلّم بطاقاتهم الانتخابية".
ويتوقع عضو مجلس مفوضية الانتخابات أن"تصل عملية توزيع بطاقات الناخب الإلكترونية لناخبي محافظة نينوى إلى مليون وخمس مئة الف بطاقة انتخابية، بنسبة تتجاوز الـ80% خلال الفترة المتبقية"، مؤكداً أن"عملية توزيع البطاقات الانتخابية مستمرة في كل المحافظات العراقية إلى قبل يوم الاقتراع الخاص".
ويلفت الموسوي إلى ان"مفوضية الانتخابات طبعت 14 مليون بطاقة انتخابية لكل المحافظات العراقية التي وصلت عملية التوزيع إلى سبعة ملايين وثلاث مئة ألف بطاقة"، مؤكدا أن"المجموع الكلي للناخبين في العراق يصل إلى 24 مليون ناخب".
ويلفت معتمد الموسوي إلى ان"العدد المتبقي من الناخبين يمتلك بطاقات انتخابية سابقة ستكون فاعلة في الانتخابات المقبلة عدا ناخبي نينوى والحويجة التي طبعت لهم بطاقة جديدة"، مؤكدا أن"أغلب المهام والعقود المتعلقة بالمهام الانتخابية أنجزت".
وبحسب عضو آخر في مجلس المفوضين فإن"عدد الناخبين في محافظة نينوى يصل إلى مليونين وأربع مئة ألف ناخب تجري عملية تسليمهم البطاقات الالكترونية من أجل تسهيل عملية مشاركتهم في الاقتراع المقبل".
ويكشف عضو مجلس مفوضية الانتخابات حازم الرديني في حديث لـ(المدى) عن"البدء بعملية توزيع الأجهزة الإلكترونية المسرعة للنتائج على جميع المحافظات تمهيداً لإيصالها إلى المراكز والمحطات الانتخابية في كل المحافظات"، لافتاً إلى أنّ"حصة العاصمة بغداد من هذه الأجهزة تجاوزت الـ12 ألف تليها كل من محافظتي نينوى والبصرة".
وتعاقدت مفوضية الانتخابات مع إحدى الشركات الكورية الجنوبية على شراء 59 ألف جهاز مسرّع للنتائج بلغت كلفتها ما يقارب 97 مليون دولار ستوزع على 54.552 محطة انتخابية، أما المتبقي من الأجهزة فستخصص لتدريب الكوادر والاحتياط.
ويؤكد الرديني أن"مفوضية الانتخابات استكملت كل تعاقداتها على شراء المستلزمات الانتخابية التي تخص ورقة الاقتراع والأحبار مؤخراً حيث ستصل هذه المواد إلى العاصمة بغداد نهاية شهر نيسان الجاري من أجل المباشرة بتوزيعها على المحافظات".
وتحتاج مفوضية الانتخابات الى 296 مليار دينار لإكمال تحضيراتها اللوجستية المتعلقة بإتمام العملية الانتخابية في 12 أيار المقبل التي سيشارك فيها 300 ألف موظف يتم تدريبهم لاستخدام 59 ألف جهاز إلكتروني تدخل الخدمة في العراق لأول مرة.
وأنذرت مفوضية الانتخابات قبل ثلاثة أيام الأحزاب السياسية المشاركة في العملية الانتخابية والمرشحين بضرورة رفع الدعايات الانتخابية سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو في الأماكن العامة مهددة بفرض غرامات على اية دعاية انتخابية سيتم رصدها من قبل اللجان المشكّلة.
ويتابع الرديني حديثه بالقول إن"لجان الرصد التابعة إلى مفوضية الانتخابات في جميع المحافظات بدأت بتوجيه الإنذارات إلى الأحزاب والشخصيات لإزالة دعايتها من الشوارع"، مشيراً إلى أن"موضوع الدعاية في الفيسبوك غير مسيطر عليه بسبب وجود الكثير من الصفحات الوهمية".
ووعدت مفوضية الانتخابات عبر (المدى) في بداية الشهر الماضي الى إصدار تعليمات ولوائح وصفتها بالشديدة لضبط سلوك المرشحين أثناء الحملات الانتخابية التي ستنطلق في النصف الأول من شهر نيسان الحالي، تفادياً للوقوع في مشكلات وخلافات قضائية شبيهة بالتي حدثت في الانتخابات السابقة.
وفي ما يخص تدقيق أسماء المرشحين من قبل بعض الجهات المختصة، أجاب عضو مجلس المفوضية حازم الرديني قائلا إن"وزارتي التربية والتعليم العالي ستتأخران في إنجاز عملية تدقيق الشهادات إلى ما بعد العملية الانتخابية".
وكانت مفوضية الانتخابات قد أرسلت في بداية شهر آذار الماضي القائمة النهائية لأسماء مرشحي كل الكيانات والقوائم الانتخابية البالغ عددهم 7367 مرشحاً إلى هيئة المساءلة والعدالة لفحصها وتدقيقها عبر لجانها الفرعية للتأكد من عدم شمولهم بإجراءاتها. وأنهت الهيئة عملها يوم الاحد.
وأرجعت وزارة الدفاع ومستشارية الامن الوطني أسماء المرشحين إلى مفوضية الانتخابات بعدما استكملتا عملية التدقيق والفحص لقوائم المرشحين التي أسفرت عن إبعاد أعداد من المرشحين.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top