المفوضية تباشر نقل الأجهزة الإلكترونية إلى المراكز الانتخابية

المفوضية تباشر نقل الأجهزة الإلكترونية إلى المراكز الانتخابية

 بغداد/ محمد صباح

تجري مفوضية الانتخابات آخر إبروفة على الاجهزة الإلكترونية يوم الثلاثاء المقبل بعدما استكملت كل استعداداتها اللوجستية لإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المقرر.
كما ستبدأ بتوزيع هذه الأجهزة على المراكز والمحطات الانتخابية في الثامن من شهر أيار الجاري استعداداً لمشاركتها في التصويت الخاص الذي سيسبق الاقتراع بيومين.
ويقول عضو مجلس مفوضية الانتخابات حازم الرديني في تصريح لـ)المدى( إن "المفوضية أنهت كل استعداداتها اللوجستية لإجراء الانتخابات، فهي نقلت الأجهزة الالكترونية والمستلزمات التي تحتاج إليها عملية الاقتراع كما دربت الموظفين ايضاً".ويضيف الرديني أن "المفوضية ستوزع الأجهزة الالكترونية على المراكز والمحطات الانتخابية في الثامن من شهر أيار الجاري، كما ستقوم بنصبها وفحصها ،على أمل أن تكون جاهزة قبل يوم الاقتراع".
ويوضح عضو مجلس المفوضية أن "القوات الأمنية بدأت تتحضر لمهامها لتوفير بيئة مناسبة وآمنة لإجراء الانتخابات البرلمانية".
وبشأن تصويت المنتسبين للقوات الامنية يؤكد الرديني أن "التصويت الخاص سيكون يوم العاشر من شهر أيار الجاري"، مبينا أن "عدد الناخبين العسكريين المشمولين بالتصويت الخاص يصل إلى 940 ألف ناخب حدثوا سجلاتهم الانتخابية وتسلموا بطاقاتهم الانتخابية"، مستدركاً "أغلب العسكريين حدثوا سجلاتهم ولكن 100 ألف ناخب منهم حدثوا سجلاتهم لكنهم لم يتسلموا هوايتهم الانتخابية بعد".
ويشير الرديني الى أن "عملية توزيع البطاقات مستمرة لغاية الثامن من شهر أيار الجاري".
وتستمر مفوضية الانتخابات بإجراء البروفة على الاجهزة الالكترونية لضمان سلامتها قبل يوم الاقتراع، ويؤكد عضو مجلس المفوضية "وجود عملية تجريبية جديدة ستمشل 50 ألف جهاز إلكتروني من المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء".
وكانت مفوضية الانتخابات قد أجرت الأسبوع الماضي فحصا لجميع أجهزة العد والفرز الالكترونية بواقع (60) الف جهاز في كل انحاء العراق بعدما عملت على إجراء محاكاة لغرض فحص عمل البرنامج الخاص بتلك الأجهزة .
ومن جانبه يقول رئيس مجلس مفوضية الانتخابات السابق سربست مصطفى في تصريح لـ(المدى) أمس، ان "الأجهزة الالكترونية التي ستدخل للمرة الأولى في الانتخابات البرلمانية رصينة وتعمل بدقة ولا يمكن التلاعب بها"، مشددا على ان "هذه الأجهزة لا يمكن تعطيلها إلا بتعمد من قبل موظف الاقتراع أو إهماله".وستُدخل مفوضية الانتخابات للمرة الأولى الأجهزة إلالكترونية في سباق الانتخابات بعدما تعاقدت مع إحدى الشركات الكورية الجنوبية لشراء 59 ألف جهاز مسرّع للنتائج بلغت كلفتها ما يقارب 97 مليون دولار.كما استأجرت مفوضية الانتخابات قمراً صناعياً لنقل بيانات الناخبين من 54 ألف محطة انتخابية في عموم العراق إلى المركز الوطني الواقع في العاصمة بغداد بفترة لا تتجاوز الساعة الواحدة.
ويشير مصطفى إلى ان "فرص التزوير بعد دخول هذه الأجهزة الإلكترونية في العملية الانتخابية باتت معدومة ومستحيلة"، داعياً إلى "تدريب موظفي الاقتراع من أجل تلافي كل المشاكل والتحديات في يوم الانتخابات".
ويؤكد رئيس مفوضية الانتخابات السابق ان "نقل نتائج الانتخابات عبر الأقمار الصناعية مؤمّن أكثر من شبكات الإنترنت التي يمكن اختراقها بسهولة"، مبينا أن "الوقت الذي تستغرقه عملية نقل وتجميع البيانات والنتائج الانتخابية لا يزيد على ساعتين بعد إغلاق المحطات الانتخابية".
ويبين أن "هنالك جهازاً خاصاً في كل مركز انتخابي مهمته تجميع البيانات والنتائج وإرسالها الى مركز العد والفرز في بغداد"، موضحاً أن "العملية لا تحتاج سوى عشر ثوانٍ لإيصالها معلومات كل مركز الى العد والفرز".
ويشير مصطفى الى أن "عدد أجهزة إرسال النتائج يصل إلى 13 ألف جهاز إلكتروني يقوم بنقل هذه البيانات عبر الأقمار الصناعية إلى بغداد".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top