الصدر يدعو إلى حملة شاملة تسحب السلاح من الفصائل المسلّحة.. والداخليّة تبارك

الصدر يدعو إلى حملة شاملة تسحب السلاح من الفصائل المسلّحة.. والداخليّة تبارك

بغداد/ المدى

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، إلى حملة لنزع السلاح في جميع أنحاء العراق وأعلن أن مدينة الصدر في بغداد ستكون أول منطقة تصبح منزوعة السلاح. جاء ذلك بعد يومين فقط من انفجار مخزن للذخيرة داخل المدينة مما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى.
ودعا الصدر كل الجماعات المسلحة إلى تسليم أسلحتها للحكومة وكانت كتلة الصدر قد فازت في الانتخابات البرلمانية التي جرت بالعراق في أيار الماضي.
وقال الصدر لأنصاره في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إنه"على الجميع إطاعة الأوامر وعدم عرقلة هذا المشروع وتسليم السلاح من دون أي نقاش،لأن دماء العراقيين أغلى من أي شيء آخر عندنا".
ويبدو أن هذه الخطوة تستهدف تخفيف حدة التوترات بين الصدر والحكومة. ومن المقرر أن تبدأ الحملة بعد العيد المقبل.
وقُتل ما لا يقل عن 18 شخصا كما أصيب أكثر من 90 آخرين نتيجة لتفجير مخزن للذخيرة في مدينة الصدر الخميس. وحث الصدر أتباعه على الالتزام بالهدوء بعد الانفجار وأمر مكتبه بالتحقيق في الحادث.
وذكر بيان أنه دعا أهل مدينة الصدر إلى"التحلي بالصبر وضبط النفس وتفويت الفرصة على الأعداء".
وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي، إنّ تخزين الذخيرة في منطقة سكنية جريمة وأمر وزارة الداخلية بالتحقيق في الحادث واتخاذ الإجراء القانوني ضد من فعل ذلك.
وأشار بعض خصوم الصدر السياسيين إلى أن مخزن الذخيرة تابع لفصيل سرايا السلام الذي يتزعمه الصدر.
وأصدرت وزارة الداخلية بيانا يوم الجمعة أعربت فيه عن شكرها للصدر وبيانه.
وقالت الوزارة في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إنه"بناءً على توجيه رئيس الوزراء شكلت الداخلية لجنة تحقيقية عليا برئاسة وكيل الاستخبارات وعضوية قائد شرطة بغداد والادلة الجنائية للتحقيق بالتفجير الاخير في مدينة الصدر".
وتحولت عشرات المنازل الى ركام، وسط دمار هائل نتيجة انفجار كبير لكدس من العتاد داخل حسينية في مدينة الصدر شرقي بغداد، خلف العشرات من الجرحى وعدد من القتلى.
وشدد الصدر، يوم الجمعة، على ضرورة أن تشمل حملة نزع السلاح كل الجماعات المسلحة، وحذر من أن تستهدف هذه الحملة أتباعه فقط.
وقال"أكرر لا يجب استهداف التيار الصدري بهذا المشروع وإلا حدث ما لا تحمد عقباه مع محاولة تطبيق ذلك على الجهات الأمنية الرسمية التي تستعمل السلاح بلا إذن وبلا رحمة فالقوات مازالت فتية تحتاج إلى غربلة وإعادة تأهيل وتصفية فورية وسريعة. ونحن مستعدون لتقديم أي معونة ومشورة بهذا الصدد".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top