دور نشر كردية تعزز تواجدها في الدورة الثالثة عشرة لمعرض أربيل

دور نشر كردية تعزز تواجدها في الدورة الثالثة عشرة لمعرض أربيل

أربيل / علي البيدر

من بين مئات دور النشر والمؤسسات المعرفية المشاركة في معرض أربيل الدولي للكتاب بدورته الثالثة عشرة كان هناك حضور لافت لعشرات المكتبات ودور النشر المهتمة بالكتاب الكردي طباعة ونشراً وتوزيعاً تواجدت في هذه الدورة لتحقيق أهداف مختلفة دفعتها للحضور بفعالية كبيرة بعد المشاركات الناجحة في الدورات السابقة على مستوى المبيعات والترويج لأصداراتها والاحتكاك بالمؤسسات المعرفية المشاركة من مختلف الدول العربية والاقليمية , ورغم كثرة أعداد المطبوعات ودور النشر الخاصة باللغة الكردية إلا أن هناك أزمة واضحة في التعرف بنوعية الإصدارات المنشورة باللغة الكردية كما يرى القارئ (أحمد جلال) الذي يدعو المترجمين الى زيادة إصداراتهم في مختلف المجالات من أجل إجبار القراء على التواصل مع لغته الكردية الأمّ بدل البحث عن لغة أخرى للقراءة والإطلاع من خلالها كاللغة العربية أو الانكليزية .
ناشرون كرد آخرون يرون أن هناك معوقات كثيرة تعترض طريق نشر وتوزيع الكلمة الكردية يأتي في مقدمتها الوضع الاقتصادي الذي تعيشه المنطقة الكردية لاسيما اقليم كوردستان العراق إضافة الى قلة الدعم والتسليط الإعلامي الموجه للجانب المعرفي من قبل وسائل الإعلام المختلفة بحسب (عماد حسن ) مدير دار (روسا) المشاركة للمرة الثانية في معرض أربيل الدولي للكتاب بأكثر من (70) عنواناً من أجل إيصال اصداراتها الى الجمهور القراء بالكردية ..
وبجناح ضم أكثر من (500) عنوان اشترك (اتحاد الأدباء الكرد ) في سابع مشاركة له في فعاليات المعرض , عن أهمية هذه المشاركة قال (محمد عباس) مسؤول جناح الاتحاد : ان المشاركة في فعاليات معرض أربيل الدولي للكتاب مهمة جداً من أجل ايصال المطبوعات التي يصدرها الاتحاد في أكثر من لغة ومنها اللغة الكردية التي تهيمن على أعداد العناوين التي اشتركنا فيها إضافة الى الإعلان عن اسم الاتحاد من خلال هذه الدورة فضلاً على الاحتكاك بالمؤسسات المعرفية المشاركة في هذه الدورة للأستفادة من تجاربها .
ويرى (عماد رشيد ) مدير مكتبة (ده زكاي فيربون ) أن ثقافة اللغة الكردية سائدة في إقليم كردستان وهذا ما يجعل الإقبال على اقتناء الاصدارات الخاصة بها كبير جداً , الدار الكردية التي تحضر في هذه الدورة بثاني مشاركة لها ترى إنها حققت الكثير في هذه المشاركة عبر النجاح في حجم المبيعات أو التعرف على زبائن جدد من قراء وكتاب , ولم يقتصر تواجد دور النشر المختصة بالكتاب الكوردي على المؤسسات المعرفية الموجودة في اقليم كردستان بل كان هناك حضور لدور نشر من دول آخرها وأبرزها مشاركة دار (كردستان ) الإيرانية للطباعة والنشر وعن أهمية المشاركة في فعاليات معرض أربيل للكتاب قال (عبدالرحيم محمود ) مدير الدار إن المشاركة في معرض أربيل الدولي للكتاب أمر مهم للغاية كون دارنا تهتم باللغة الكردية والتي تعكف من خلال التواجد في اربيل حيث السوق الأبرز لتسويق إصداراتنا التي تجاوزت الـ 300 عنوان في ثالث مشاركة لنا.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top