طريق النهاية

طريق النهاية

اعتقد الكثير من مختلف الشرائح والمستويات ، ان تنظيم القاعدة الارهابي في العراق قد انتهى في العراق  بمقتل البغدادي والمصري ،وما تلا هذا المقتل من تساقط بعض القيادات الارهابية بين قتيل ومعتقل وآخرهم الملقب بـ \"الحنبلي\"

 وهو احد المختصين بتفخيخ السيارات وتصنيع العبوات الناسفة، في عملية عسكرية استخبارية في محافظة الموصل. باختلاف الآراء التي تتحدث عن توقيتات وتأويلات ، فان المطلوب الآن، ومن موقع المسؤولية الوطنية، هو الحفاظ على هذا الزخم واستثمار المزاج الجماهيري الايجابي دائما في استجاباته المشهودة لمحاربة الارهاب وأوكار الجريمة والعصابات المنظمة ، وعدم تجيير هذا الانجاز \"الامني –السياسي\" لاهداف ضيقة، سلبا أو ايجابا ، ما ينعكس بالتالي على حماسة اداء القوات الامنية والمزاج الجماهيري معا. الحريصون على الوطن ومستقبله سيفعلون ما مطلوب منهم فعله بروح مشبعة بالمسؤولية ، بعيدا عن روح اقتناص الفوائد أو استثمارها بطريقة تسيء الى المنجز نفسه . اصوات من هنا وهناك ، تبدو الى حد ما غير مسرورة  من \"اسبوع القاعدة الاسود \" لانها تعتقد انه انتصار للعراقي الآخر ، وهي قراءة مبتسرة وغير واعية تماما ، لمسيرة الاحداث . ان الحفاظ على أرواح العراقيين ليس مجالا للتجاذبات السياسية والمكاسب  الفئوية، لذلك ينبغي دعم عمل، وادامة زخم الاجهزة الامنية، لانها في النهاية ستكون اجهزة لهذه الحكومة أو للحكومة المقبلة، وفي كلتا الحالتين هي قوات من حصة الشعب. على القوى السياسية ان تفكر في هذا الاتجاه وان تنشط قواعدها وجماهيرها وتوجهها لتقديم اقصى دعم ممكن لقواتنا الامنية حتى اليوم الذي تصبح القاعدة وشراذمتها والمتباكون عليها ذكرى .. وذكرى مؤلمة في تأريخ الشعب العراقي.المدى

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top