القوّات الأمنيّة تُعلن اعتقال  أُمّ الدواعش  جنوب الموصل..عمليّة نوعيّة تطيح بـ الكتكوت  شمال بغداد

القوّات الأمنيّة تُعلن اعتقال أُمّ الدواعش جنوب الموصل..عمليّة نوعيّة تطيح بـ الكتكوت شمال بغداد

 بغداد/ المدى

أعلنت قوات التحالف الدولي أمس الثلاثاء، أن قوة عراقية نجحت بالقضاء على قائد وحدة الهاونات في تنظيم داعش الإرهابي الملقب بـ"الكتكوت" خلال عملية أمنية في محافظة صلاح الدين.
ونشر التحالف الدولي بياناً على موقعه في (تويتر) قائلا: إن "قوات الأمن العراقية والقوات الشریكة لقوة المهام المشتركة ــ عملیة العزم الصلب، تمكنوا من القضاء على قائد إرهابي في داعش یعرف باسم الكتكوت، خلال عملیة نفُذتَ في 21 تشرین الثاني في محافظة صلاح الدین".
وتابع البيان: "لقد كلفت قيادة عمليات صلاح الدين قواتها لمطاردة إرهابيي داعش والقبض عليهم، من الذين قاموا مؤخرا بتنفيذ هجوم بالصواريخ. واستطاعت القوات العراقية قتل الكتكوت أثناء فراره من مكان الحادث".
وكان "الكتكوت" يجري عمليات، في وقت سابق، خارج منطقة الحضر جنوب غرب الموصل، كما قام بقيادة وحدة هاونات تابعة لـداعش. وأدت الهجمات التي قادها إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين العراقيين وقوات الأمن، كما تسبب بحدوث أضرار وتدمير للبنية التحتية في محافظتي صلاح الدين ونينوى.
وفي سياق متصل، اعتقلت القوات الأمنية إحدى المشتبه بانتمائهنَّ لتنظيم داعش الإرهابي الملقبة بـ"أُمّ الدواعش" في أحد مخيمات النزوح جنوب الموصل.
وذكر بيان صادر عن الاستخبارات العسكرية العراقية، مساء الإثنين، أنّ "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 20 وإثر معلومات استخبارية دقيقة ألقت القبض على أم الدواعش، إحدى الإرهابيات المندسات بين النازحين في مخيم الجدعة في القيارة بالموصل".
وأوضح البيان أن المشتبه بها "كانت تعمل على إيصال المواد الغذائية للدواعش في أوكارهم، وهي من المطلوبات للقضاء بموجب مذكرة قبض على وفق أحكام المادة 4 إرهاب".
يذكر أن العراق أعلن تحرير كامل أراضية من تنظيم داعش في كانون الأول الماضي، وعلى الرغم من إعلان الانتصار، تواصل القوات العراقية عمليات تفتيش ومداهمات لضمان القضاء على فلول التنظيم، ومنع محاولات تسلل العناصر الإرهابية خاصة في منطقة الحدود العراقية السورية.
وحذر مسؤولون محليون في محافظة نينوى، الإثنين، من دخول عناصر تنظيم داعش الإرهابي بعمق صحراء الجزيرة، قادمين من سوريا.
وقال المسؤولون في تصريحات صحفية إن "عناصر داعش بأعداد كبيرة بدأوا يتحشدون قرب الحدود العراقية – السورية، ولديهم النية للتقدم إلى عمق صحراء الجزيرة، داخل الاراضي العراقية".
وأضافوا إن "دخول عناصر داعش بعمق صحراء الجزيرة سيشكل خطرا حقيقيا على محافظة الأنبار ونينوى وصلاح الدين، كما هناك تخوف من إعادة سيطرة التنظيم على بعض المناطق المحررة سابقاً".
ورداً على ذلك، أكد رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي، أن الحدود العراقية السورية مسرح عمليات واحد، مؤكداً أن القطعات الامنية والحشد الشعبي تمسكه بكل قوة.
وقال الغانمي في تصريح له على هامش اجتماع عقده بمقر قاطع الفرات الاوسط للحشد الشعبي، إن "الجيش وحرس الحدود والحشد الشعبي وبإسناد طيران القوة الجوية والطيران السمتي والمدفعية والكمائن يسيطر بشكل كامل على مشهد الحدود مع سوريا"، مبينا أن "الدفاع ليس بخط عرضي وإنما بشكل شامل وبتنسيق عال من أجل تأمين الحدود العراقية تماما".
وأضاف الغانمي: "نطمئن الجميع أن قواتنا تبذل قصارى جهدها وهي تنجح بفرض سيطرتها على مساحات الحدود لردّ أي خطر".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top