البرلمـــان يمنـح الثقة لـ 3 وزراء ويـرفض ويؤجِّـل 5 آخرين

البرلمـــان يمنـح الثقة لـ 3 وزراء ويـرفض ويؤجِّـل 5 آخرين

 بغداد/ محمد صباح

نجح مجلس النواب، أمس، بمنح الثقة الى 3 وزراء جدد في حكومة عادل عبد المهدي، فيما ما تزال 5 حقائب شاغرة أبرزها الدفاع والداخلية.
وصوت المجلس على كل من قصي السهيل وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، وعبدالأمير الحمداني وزيراً للثقافة، ونوري الدليمي وزيراً للتخطيط.

فيما رفض مرشحة وزارة التربية صبا الطائي، ومرشحة وزارة التخطيط هناء كوركيس. فضلا عن تأجيل التصويت على مرشحي وزارات الداخلية والدفاع والعدل.
وبعد طرح الاسماء الخمسة للتصويت اختلّ نصاب الجلسة بسبب انسحاب نواب من كتل مختلفة، ما دفع نواباً آخرين الى التهديد باللجوء الى الطعن في الجلسة وفي آلية التصويت أيضا.
ووجّه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، حضور الوزراء الجدد في جلسة الخميس المقبل لتأدية اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، داعياً رئيس مجلس الوزراء لتقديم مرشحين جدد بدلاء عن المرشحين الذين رُفضوا خلال مدة أقصاها 48 ساعة.
وأوعز الحلبوسي أن يكون (اليوم) الاربعاء جلسة خاصة لانتخاب رؤساء ونواب ومقرري اللجان النيابية بإشراف رئاسة المجلس على عملية الانتخاب.
وقبل انعقاد الجلسة، قال النائب عن تحالف سائرون رائد فهمي في تصريح لـ(المدى) إن "الاتفاق الأولي والمبدئي بين تحالفي الإصلاح والبناء يقضي تمرير مرشحي أربع وزارات"، مستدركا: "لكن هناك اعتراض من جانب قوى من تحالف البناء على هذا الاتفاق". ويوضح فهمي أسباب اعتراض بعض القوى السياسية على هذا الاتفاق قائلا ان "قوى تحالف البناء تريد تمرير الوزارات الثماني من دون تجزئة على عكس تحالف الإصلاح الذي يرتئي تمرير الوزارات المتفق عليها وإرجاء الخلافية إلى جلسات برلمانية مقبلة لحين الاتفاق عليها".
ويضيف النائب عن تحالف سائرون ان "المفاوضات ستبقى مستمرة بين الإصلاح والبناء من أجل حسم تسمية مرشحي الوزارات الشاغرة في حكومة عادل عبد المهدي"، لافتا إلى أن "المباحثات موجودة طيلة الايام الماضية، لكنها لم تتمكن من تجاوز عقد الخلاف".
وأرجأ مجلس النواب في الخامس والعشرين من تشرين الأول الماضي التصويت على ثماني وزارات بعدما منح الثقة إلى أربعة عشر وزيراً من الكابينة الحكومية التي تقدم بها عبد المهدي.
ويشير النائب عن بغداد الى أن "الخلافات بين الفرقاء السياسيين انحصرت بأسماء مرشحي الدفاع والداخلية والتربية والعدل"، منوها إلى أن "تحالفي الإصلاح والبناء لم يسميا الجهة التي سيكون منها مرشح وزارة التريبة".
وكان تحالف البناء الذي يقوده هادي العامري قد أعلن في وقت سابق عن توصله إلى اتفاق مع رئيس مجلس الوزراء لتمرير الوزارات الثماني الشاغرة وطرح فالح الفياض كمرشح لحقيبة الداخلية بعيداً عن سائرون، لكن هذا الاتفاق لم ير النور.
من جانبه، يقول النائب عن تحالف الفتح ثامر ذبيان الحمداني في تصريح لـ(المدى) إن "تحالفي الإصلاح والبناء لم يتوصلا إلى اتفاق بشأن مرشحي وزارات الدفاع والداخلية والتريبة"، لافتاً إلى ان "التفاهمات حسمت أسماء أربعة مرشحين".
وأفضى اجتماع سري عقد في بداية الأسبوع الجاري بين رئيس الجمهورية والبرلمان والحكومة بحضور رئيس منظمة بدر هادي العامري ركز على العودة للتوافقات السياسية لاستكمال ما تبقى من الوزارات الشاغرة.
ويؤكد النائب عن محافظة بابل أن "الخلافات بين تحالفي الإصلاح والبناء مازالت قائمة على ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية وفيصل الجربا إلى حقيبة الدفاع"، مشددا على أن البناء مازال متمسكاً بقوة في ترشيح الفياض للداخلية".
وكان رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي قد ابلغ قادة الكتل السياسية قبل أيام بعدم استعداده للحضور إلى جلسة إلا بعد الاتفاق على أسماء المرشحين للوزارات الثماني الشاغرة في حكومته.
ويبين أن "تأجيل التصويت على استكمال الوزارات المتبقية إلى جلسة الخميس المقبل سيمنح الكتل السياسية مزيدا من الوقت للاتفاق على أسماء المرشحين".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top