القطان : مدربنا ليس محترفاً واللقب ضرب من المستحيلّ!

القطان : مدربنا ليس محترفاً واللقب ضرب من المستحيلّ!

 بغداد/ المدى

أبدى المدرب يونس القطان استغرابه من ستراتيجية لعب المنتخب الوطني أمام فيتنام بثلاثة مدافعين وتمركزهم الخاطئ ما يدلل على عدم احترافية المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش وعدم صواب عمله حسب قوله.
وقال القطان في تصريح للمدى من العاصمة النرويجية أوسلو: إن اختيار المدرب للاعبين لم يكن موفقاً، وكنت أتوقع أن يعمد الى الضغط منذ بداية المباراة كي يمنع فيتنام من الوصول الى منطقتنا، لكننا فوجئنا بخط دفاع مهزوز سجّل بسببه هدفان قاتلان لا يدخلان على أضعف الفرق ما يدلل على عدم استعدادنا لهذه المباراة بما يوازي المستوى مع النتيجة.
وأضاف، إن غياب اللاعب سعد عبدالأمير بخبرته في وسط الميدان وقيادته الذكية للاعبين أحد أسباب التراجع المخيف لمنتخبنا في شوطه الأول وتخلّفه بهدفين، كما أن جهود مهند علي كاظم في تسجيل هدفه وصناعة هدف همام تؤكد على عدم تعامل كاتانيتش مع خط الهجوم بالحلول السليمة التي تجعل هجومنا قوّة ضاربة في التكتيك والمساندة من لاعبي الوسط.
وأشاد القطان بأداء لاعبي فيتنام من ناحية انتشارهم وأسلوب لعبهم الضاغط ورغبتهم في فرض شخصية منتخبهم الجديدة بلا رهبة من تاريخ الكرة العراقية، بيد إنهم قدموا صورة واضحة عن تقدم منتخبهم ووقوفه نداً للكبار وسيكون لهم شأن مهم في آسيا قريباً.
وأشار المدرب المحترف في النرويج الى أن كاتانيتش مطالب بمراجعة خطته ورؤيته للاعبين، فليس من المعقول أن لا نشاهد لاعباً طوال المباريات الست الودية السابقة يلعب ربع ساعة ثم يُزج به أساسياً في اول لقاء بالبطولة، وعلى كاتانيتش أن يعطي حق اللاعب العراقي الذي لم يعتد اسلوب الدفاع العقيم أمام فيتنام فكيف الحال مع اليمن وإيران أو إذا ما واصلنا اللعب في الدور 16
ويرى القطان أن علي عدنان قدم أداءً جيداً وأهدى المنتخب ثلاث نقاط مهمة، لكنه أفسد فرحتنا به بحركة غير مبرّرة عند احتفائه بهدفه، ولا تليق بمكانته كلاعب محترف في الدوري الايطالي، واعتقد انه كان مضغوطاً من الإعلام والجمهور وتعرّض الى نقد قاسٍ ووجد الفرصة سانحة في الردّ عبر هذه الحركة.
وطالب يونس القطان من اتحاد الكرة عدم الضغط على المدرب واللاعبين بالترشّح للعب في الدور النهائي أو نصف النهائي فوصول الأسود الى دور الثمانية هو انجاز كبير، وعلى رئيس الاتحاد شخصياً أن يتحدّث بواقعية بعيداً عن العواطف، فكلنا نتمنى اللقب، لكنه ضرب من المستحيل !

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top