15 منتسباً ضحيّة انفجار عبوتين في الشرقاط

15 منتسباً ضحيّة انفجار عبوتين في الشرقاط

 بغداد/ المدى

قالت الشرطة ومصادر طبية إن أربعة على الأقل من رجال الشرطة قُتلوا وأصيب 11 في انفجار قنبلتين مزروعتين على الطريق استهدفتا قوافل للشرطة في هجومين منفصلين شمال بغداد يوم الأحد.
وقال قائد شرطة بلدة الشرقاط العقيد مجيد الغتران إن اثنين لقيا حتفهما وأصيب ثمانية عندما انفجرت قنبلة في حافلة تقل رجال شرطة كانوا في طريقهم للعمل قرب البلدة.
وأضاف إن قنبلة أخرى انفجرت في مجموعة من رجال الشرطة كانوا في طريقهم لموقع الانفجار الأول مما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة ثلاثة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد. ونفّذ مسلّحون من تنظيم داعش هجمات في المنطقة منذ هزيمتهم عسكرياً في العراق في كانون الأول عام 2017.
وفي كركوك هرب موقوف متهم بتنفيذ عمليات قتل وسطو مسلح من مركز شرطة رحيماوه الواقع شمال المحافظة، بحسب مصدر أمني في المحافظة.
وعلى وفق تسريبات لاحقة فإن "مكتب المفتش العام اعتقل مدير مركز شرطة رحيماوه وضابط المكافحة بالمركز وضابطين اثنين آخرين و19منتسبا، على خلفية هروب السجين.
وأكدت الجبهة التركمانية، أمس الأحد، أن ملف الشرطة المحلية ب‍كركوك يمر بمنعطف خطير، فيما دعت الداخلية الى تنفيذ التنقلات وإسناد المناصب لكفاءات بدلاً من المشبوهين أو الذين لا يملكون شهادات حقيقية.
وقال رئيس الجبهة أرشد الصالحي في بيان تلقت (المدى)، نسخة منه إن "ملف الشرطة المحلية بكركوك يمر بمنعطف خطير من خلال التدخلات السياسية"، مطالباً بـ"دعم الإرادة المهنية والتغيير في المناصب بحسب الشهادات الصادرة عن كليات الشرطة الحقيقية بخصوص إسناد المناصب الأمنية بحسب التوازن القومي".
وشدد الصالحي على ضرورة "أن تبتعد الأحزاب السياسية عن التدخل في شؤون شرطة كركوك"، معتبراً أن "هروب مجرمين خطرين من قبضة العدالة، وحصول قضايا رشى وتزوير تؤدي الى ضعف العلاقة بين الشعب والأجهزة الأمنية".
ودعا الصالحي "الوكيل الأقدم لوزير الداخلية إلى تنفيذ أمر وزارة الداخلية بشأن التنقلات وإسناد المناصب الى الكفاءات بدلاً من المشتبه بهم أو الذين لا يملكون شهادات حقيقية"، مطالباً "الرئاسات الثلاث بالتدخل في تنفيذ هذه الأوامر لإعادة هيبة شرطة كركوك المهتزّة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top