قرية ..

قرية ..

ريسان الخزعلي

أحِنُّ إلى نومها في الليل .
/ النساءُ ينتظرن َ عودة َ الأزواج ِ الساهرين َ قرب َ
مواقد ِ النار ِ ، ناسين َ نار َ الفراش ِ الذي لا يعلو َ
الأرض َ إلّا قليلا.../ .
أحِنُّ إلى دخانها في الصباح .
/ النساء ُ يوقدن َ قدور َ الماء ِ منذ ُ الفجر ِ ، يستحم ُ
الرجال ُ بها أولاً من تَعب ٍ غير ذاك َ الذي في المزارع ../ .
...،
وما ..
كان َ..
لهذا..
الصبيِّ..
الملحاح ِ ..،
أن يعرف َ شيئاً..،
عن النوم ِ ، والمياه ِ الساخنة .
...،
لقد..
استطاب َ..
المنام َ ..،
على فراش ٍ يعلو َالأرض َ متراً أو يزيد
واستلذَّ بدفءِ المياه ِ من السخّان .
لكنّه ُ..
من وهمه ِ يرى القرية َ تسأله ُ ..،
هل مازال َ الالحاح ُ كما كان..؟
-لماذا النوم ُ ..؟
- لماذا الدُخان ..؟

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top