المخرجة اللبنانية نادين لبكي رئيسة لجنة تحكيم فئة  نظرة ما  في مهرجان كان

المخرجة اللبنانية نادين لبكي رئيسة لجنة تحكيم فئة نظرة ما في مهرجان كان

روما - عرفان رشيد

أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي عن إناطة رئاسة لجنة التحكيم الدولية لبرنامج «نظرة ما» إلى المخرجة اللبنانية نادين لبكي، التي فاز فيلمها الأخير «كفرناحوم» بجائزة لجنة التحكيم في الدورة السابقة من المهرجان وترشّح لجائزة غولدن غلوب وللأوسكار لأفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية.

وبثلاثة أفلام روائية فحسب، تمكّنت نادين لبكي من تحقيق حضورٍ عالمي لافت، أتاح لها المرور على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي وحفل جوائز الأوسكار قبل شهر واحد. يُذكر أن أفلامها الثلاثة، كتابة وإخراجاً وتمثيلاً، شهدت عروضها الأولى في مهرجان كان؛ ففيما فاز « كفر ناحوم» بجائزة لجنة التحكيم الخاصّة، فقد عُرض «سكّر بنات» ضمن مسابقة «نصف شهر المخرجين»، فقد عُرض «وهلّا لا وين» ضمن برنامج «نظرة ما».
وأعربت لبكي عن سعادتها بهذا التكليف وأشادت بذكرياتها حول مشاركاتها في هذا المهرجان العريق، مُشيرةً إلى إنّها تتذكّر ”عندما جئت إلى «كان» كطالبة، وكنت حريصة على اكتشاف أكثر المهرجانات شهرة في العالم!“، وأضافت قولها ” في ذلك الوقت، بدا لي هذا العالم بعيد المنال. وأتذكر عندما كنت استيقظ في الصباح الباكر كي أقف في طوابير الانتظار التي لا نهاية لها للحصول على تذكرة. واليوم، إذْ أحضر المهرجان كرئيسة للجنة تحكيم مسابقة برنامج «نظرةٌ ما»، فإنّني واثقةٌ من أنّ الحياة تحمل إلينا أحياناً أشياء جميلة تكاد ترتقي إلى مصاف الأحلام المتحقّقة“. وقالت لبكي ”أتوق لاكتشاف الأفلام المشاركة وإلى إجراء النقاشات مع أعضاء لجنة التحكيم وتبادل الخبرات وإيجاد مصدر إلهام في اكتشاف أعمال الفنانين الآخرين“.
وكانت نادين لبكي قد شاركت، بعد تخرجها من معهد الدراسات السمعية البصرية من جامعة القديس يوسف في بيروت، في إحدى ورشات العمل في "مهرجان كان ضمن برنامج «Cinefondation»، مُستغلّة الفرصة لكتابة وتطوير فيلم «سكر بنات».
وواصلت نادين لبكي اهتمامها بالموضوعات التي تخصّ أوضاع المرأة والتوترات الدينية مع فيلمها الطويل الثاني «وهلّا لوين؟»، وشاركت في العام الماضي في المسابقة الرسمية للمهرجان بفيلم «كفرناحوم» الذي يطرح موضوعات حول الطفولة المدمرة وحول أوضاع اللاجئين والخطايا التي يرتكبها المجتمع بتجريد الفرد من حقوقه الإنسانية.
وبرُغم الملاحظات التي يُمكن أن تورد حول هذا الفيلم وطريقة طرحه لتعامل أجهزة الأمن العام في لبنان مع اللاجئين ومع اليد العاملة المهاجرة، وظروف التوقيف والاعتقال التي تتعرّض إليها هذه الفئة من المهاجرين، فقد أظهرت نادين لبكي قدرة عالية في التعامل مع شخصياتها، وبالذات شخصيتي الطفلين الذين بديا في الفيلم وكأنّهما ينتميان إلى طائفة الممثلين المحترفين..
وإثر الإعلان عن خبر تكليفها برئاسة لجنة التحكيم أكّدت لبكي بأنّها تعتبر المخرجين الذين سيقدّمون أعمالهم ضمن هذا البرنامج ”بمثابة أفراد في عائلتي، وسأتعامل مع أفلامهم بنظرةِ وفضولِ طفلة تُمضي ساعات أمام نافذة غرفة نومها تشاهد العالم ينبض بالحياة“
يُذكر بأنّ عروض برنامج «نظرةٌ ما» ستبدأ يوم الأربعاء 15 أيار (مايو) ، فيما سيتمّ الإعلان عن الجوائز يوم الجمعة 24 أيار/مايو.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top