مجلس النواب ينهي قراءة 3 قوانين من بينها الخدمة المدنية

مجلس النواب ينهي قراءة 3 قوانين من بينها الخدمة المدنية

 بغداد/ المدى

أعلنت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، أمس، أن الأخير أنهى القراءة الأولى لثلاثة قوانين فضلاً عن تقرير ومناقشة مشروع قانون واحد. وقالت الدائرة الإعلامية في بيان تلقته (المدى) إنه: "في مستهل الجلسة أنهى المجلس القراءة الأولى لمشروع قانون حقوق شهداء جريمة القاعدة الجوية (سبايكر) والمقدم من لجان الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين والقانونية وحقوق الإنسان من أجل إدانة الجريمة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في القاعدة الجوية في حزيران من عام 2014 وإنصاف ذوي الشهداء بتحقيق العدالة من خلال إنفاذ القانون وعدم السماح للجناة بالإفلات من العقاب وتعويض المتضررين مادياً ومعنوياً ولتعريف المجتمع الدولي بجرائم تنظيم داعش الإرهابي ولتخليد ذكرى الشهداء ومنع طمس الحقائق."
وأضافت الدائرة الإعلامية أن "رئاسة مجلس النواب قررت تأجيل طرح موضوع عام للمناقشة بخصوص إلغاء دمج وزارة البيئة بوزارة الصحة الى جلسة يوم الخميس المقبل، فيما أتم المجلس قراءة تقرير ومناقشة مشروع قانون الخدمة المدنية الاتحادي والمقدم من اللجنتين المالية والقانونية."
وتابع البيان أن "المجلس أتم القراءة الأولى لمشروع قانون تنظيم علاوي بيع الفواكه والخضر والحيوانات والمقدم من لجنتي الزراعة والمياه والأهوار والخدمات بهدف إعادة تنظيم إنشاء علاوي بيع الفواكه والخضر والحيوانات داخل حدود البلدية وخارجها ولمنح الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية حق إنشاء هذه العلاوي خارج حدود البلدية، كما أكمل البرلمان القراءة الأولى لمقترح قانون إلغاء قرار مجلس قيادة الثورة رقم 459 لسنة 1987 لغرض إنصاف أبناء مدينة مندلي وكونه قضاء كبيراً ومن أقدم الأقضية في محافظة ديالى مع إبقاء التغييرات الإدارية للأقضية المجاورة." وفي وقت متأخر من يوم أمس، حذر النائب عن محافظة نينوى نايف الشمري، من خطورة وجود نقص بالكوادر الأمنية في عدد من المناطق التابعة للمحافظة، مطالباً الحكومة الاتحادية بإرسال لواءين لسد الثغرات في المناطق الرخوة والنائية. وقال الشمري، خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان، إن "المتابع للوضع الأمني في نينوى يعرف أن الأيام الماضية شهدت بعض الخروقات الأمنية وبعض الحوادث في المناطق النائية من المحافظة"، مبيناً أن "هناك نقصاً في القطعات الأمنية في المناطق النائية والحدودية مثل البعاج والحضر والقيروان وتل عبطة."
وطالب الشمري "بإرسال لواءين لمسك الحدود"، مشدداً في ذات الوقت بأن "تقوم القوات الأمنية بعمليات استباقية لاستئصال بؤر الإرهاب في الأماكن النائية التي يحاول الإرهاب استغلالها."
وأضاف أنه "تم فصل منتسبي حماية الخط النفطي الستراتيجي الممتد من مناطق الحضر ــ فيشخابور ولم يسمح لهم بالعودة في حين كان هذا الخط يحميه قبل دخول داعش ١٦٠٠ شرطي من أبناء تلك المناطق." ودعا الشمري الى "تزويد المحافظة بكاميرات مراقبة، لأن ذلك عنصر أساسي في القضاء على الإرهاب"، مستغرباً: "لم يتم تزويد المحافظة التي عانت من الإرهاب لسنوات عديدة بأجهزة تساعد في القضاء عليه."

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top