الحشد يكذّب شائعات انسحابه من مناطق نينوى

الحشد يكذّب شائعات انسحابه من مناطق نينوى

 بغداد/ المدى

أعلن الحشد الشعبي عن خطة لإعادة انتشاره في محافظة نينوى، مبيناً أن قواته ستكون متواجدة في مساحات واسعة غربي المحافظة.
وقال نائب قائد عمليات الموصل رائد الكروي، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إنه "بناء على الاتفاق المسبق مع قيادة العمليات المشتركة وقيادة عمليات نينوى للجيش تم التنسيق معهم على وضع خطة جديدة لانتشار القطعات الأمنية المتواجدة في المحافظة"، مشيراً الى "تقسيم قاطع العمليات على الأجهزة الأمنية الأخرى والحشد الشعبي".
وأضاف الكروي أن "قطعات الحشد الشعبي متواجدة في سنجار وتلعفر والحضر بالإضافة إلى مناطق سهل نينوى"، نافياً ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن"وجود انسحاب لقطعات الحشد من نينوى".
وتابع أنه "وفق الخطة المرسومة ستكون هناك إعادة انتشار للحشد مع احتفاظ بقوات احتياطية وإخضاع بعض القطعات للتدريب وإعادة التنظيم مع التواجد في مساحات واسعة غربي نينوى."
وخلال الأيام الماضية تناولت وسائل إعلام عراقية أخباراً تتحدث عن عملية استبدال لقوات الحشد الشعبي في المناطق المحررة من داعش واستبدالها بقوات من الجيش والسكان المحليين.
بدوره، نفى مؤيد الجحيشي، الخبير الأمني والستراتيجي، ما تردد عن قيام الحكومة العراقية بقيادة عادل عبد المهدي بسحب عناصر الحشد الشعبي من المحافظات المحررة من تنظيم "داعش"، مؤكداً أنها تسريبات غير صحيحة.
وأشار إلى أن الحشد الشعبي لن ينسحب وليس هناك قرار بسحبه من المحافظات المحررة، وقد تكررت تسريبات عملية السحب هذه مرتين في السابق ومازال الحشد الشعبي متواجداً داخل وخارج تلك المحافظات ومسيطراً عليها أمنياً وعسكرياً واقتصادياً، ولا توجد أية مؤشرات على رحيل أو استبدال الحشد الشعبي حتى الآن.
ويرى الجحيشي أن "انسحاب الحشد سوف يجعل هناك استقراراً في المناطق المحررة بما لا يقل عن 60%، نظراً للتهديدات والقوة الغاشمة التي يستخدمها في الداخل وتهديد المواطنين إذ لا يستطيع أحد مخالفة أوامره".
ونوّه إلى أن الحشد الشعبي لديه معتقلون بتهمة الانتماء لداعش أكثر من المعتقلين الموجودين لدى الجيش والشرطة. الحشد الشعبي له السلطة الأولى في كل المدن، واليوم في الموصل على سبيل المثال يستطيع أن يعتقل قائد عمليات من الجيش، لديهم القوة وليس لهم رادع.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top