تونس يضع الوطني بالمستوى الثاني في قرعة الدوحة

تونس يضع الوطني بالمستوى الثاني في قرعة الدوحة

 الغموض يكتنف مشاركة المحترفين في غرب آسيا

 بغداد / حيدر مدلول

أسهمت الخسارة التي تلقاها منتخبنا الوطني لكرة القدم من شقيقه التونسي بهدفين نظيفين بالمباراة الودية الدولية التي جمعتهما على ملعب الأولمبي برادس مساء أول الجمعة في أن يكون ضمن المستوى الثاني للفرق التي ستشارك في حفل مراسيم قرعة التصفيات الآسيوية المشتركة لبطولتي كأس العالم 2022 بقطر وكأس آسيا 2023 بالصين التي تضيفها العاصمة القطرية الدوحة يوم السابع عشر من شهر تموز المقبل بمشاركة ممثلي 40 منتخباً من مناطق القارة الخمس التي سيشرف عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفقد منتخبنا الوطني لكرة القدم فرصة التواجد ضمن المنتخبات الثمانية الكبار التي سيتم وضعها على رئاسة المجموعات الثماني خلال سحب القرعة بناءً على احتلالها المراكز الثمانية الأولى خلال التصنيف الجديد الذي سيصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم في نهاية الاسبوع الجاري لشهر حزيران الحالي لجميع المنتخبات العالمية المنضوية تحت لوائه ومنها المنتخبات الآسيوية حيث تم اعتماده من قبل الاتحاد القاري لكرة القدم الذي سيتم فيه توزيع المنتخبات 40 التي ستشارك في منافسات الدور الثاني المؤهل لمونديال قطر وكأس آسيا الصين على خمسة مستويات يضم كل واحد منها ثمانية منتخبات.

وأصبحت منتخبات إيران واليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وقطر والإمارات والسعودية والصين في المستوى الأول التي ستترأس المجموعات الثماني، فيما سيتم حسم المنتخبات 32 بالمستويات الأربعة الباقية بعد الانتهاء من المباريات الدولية الودية ومباريات الدور الأول يوم الحادي عشر من شهر حزيران الجاري حيث سيتم توزيعها خلال القرعة على ثماني مجموعات تحتوي كل واحدة منها خمسة منتخبات تلعب بطريقة الدوري من مرحلتين بنظام الذهاب والإياب في المنافسات التي ستنطلق اعتبار من يوم الخامس من شهر أيلول المقبل، ويتأهل منها أول كل مجموعة الى جانب أربعة منتخبات صاحب أفضل مركز ثاني الى الدور الثالث الحاسم المؤهل لبطولة كأس العالم 2022 حيث سيصبح 12 منتخباً يتم توزيعها بموجب القرعة الى مجموعتين تضم كل واحد منها ستة تخوض المباريات ذهاباً وإياباً يضمن صاحبا المركزين الأول والثاني فيها حجز تذكرة العبور المباشر الى المونديال، فيما سيلعب صاحبا المركز الثالث في مباراتين لتحديد هوية صاحب بطاقة الملحق عن القارة الذي سيواجه منتخباً من قارة أميركا الجنوبية لحسم المتأهل منهما الذي سيكون صاحب التذكرة 32.

وستتأهل المنتخبات التي ستحتل المركزين الأول والثاني في المجموعات الثماني بصورة مباشرة الى بطولة كأس آسيا التي تضيفها الصين عام 2023، فيما ستخوض المنتخبات الباقية المنافسات من أجل تحديد الفرق الثمانية التي سيكتمل فيها المنتخبات الاربعة وعشرين التي ستلعب النهائيات القارية للمرة الثانية منذ انطلاق البطولة لاسيما بعد النجاح المنقطع النظير الذي حققته النسخة الماضية من بطولة كأس آسيا 2019 التي جرت خلال الفترة من 5 كانون الثاني ولغاية 1 شباط الماضيين بدولة الإمارات العربية المتحدة بمشاركة ذات العدد من المنتخبات ونجح فيها المنتخب القطري لكرة القدم من التتويج باللقب لأول مرّة بعد فوزه على نظيره الياباني بنتيجة (3-1) في المباراة النهائية التي جرت على ملعب مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبو ظبي.

وستواجه كتيبة السلوفيني ستريشكو كاتانيتش صدمة جديدة بعدم مشاركة اللاعبين المحترفين في الدوريات العربية والآسيوية والأوروبية والأميركية بصفوف منتخبنا الوطني لكرة القدم في بطولة غرب آسيا التاسعة التي ستجري منافساتها خلال المدة من 2- 14 آب المقبل في مدينتي كربلاء وأربيل في أقليم كردستان لكون هذه البطولة غير معترف بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم وغير مدرجة على أجندة البطولات العالمية والقارية والإقليمية للعام 2019 التي تسمح فيها الفرق للاعبين بالانضمام الى صفوف منتخباتهم في جميع أنحاء العالم ومن بينها المنتخبات في القارة الصفراء فضلاً عن أن اللاعبين المحليين لن يحصلوا على راحة كافية قبل الانضمام الى صفوف المنتخب لكون منافسات دوري الكرة الممتاز للموسم الحالي يتوقع لها أن تنتهي يوم الخامس والعشرين من شهر تموز المقبل حسب ما هو مخطط له من قبل لجنة المسابقات المركزية في اتحاد كرة القدم وهذا سيكون له مردود سلبي سيعاني منه أسود الرافدين خلال المباريات التي سيلعبها ضمن تلك البطولة مقارنة بالمنتخبات الأخرى التي سيتم التعرّف عليها بعد سحب القرعة في منتصف شهر تموز القادم وستترك آثاراً سيئة في طريق الإعداد النهائي لخوض التصفيات الآسيوية للدورالثاني بالمونديال وكأس آسيا.

وباتت أنظار الجماهير الرياضية تتجه الى الجهات الحكومية العليا من أجل تخصيص ميزانية خاصة تكون تحت تصرّف شخصيات رياضية كروية تتولى الاشراف المباشر على رعاية المنتخب الوطني لكرة القدم وتسهل تنفيذ البرنامج الذي سيضعه الملاك التدريبي بقيادة كاتانيتش كما تم تنفيذه في دول مجاورة لنا أستطاع منتخبها من التواجد في مونديال روسيا من أجل أن يكون بعيداً عن إرهاصات ما تسفر عنه قرارات محكمة التحكيم الرياضي (كاس) في مدينة لوزان السويسرية بشأن القضايا الثلاث المرفوعة على اتحاد كرة القدم الذي سيسبق موعدها أنطلاق المباريات في التصفيات القارية بأسبوع واحد الى جانب ضرورة استثمار اللعب على ملعب جذع النخلة بالمدينة الرياضية في محافظة البصرة ليكون مكسباً لنا خلال التصفيات لتعزيز حظوظنا في المنافسة بقوة من أجل التواجد للمرة الثانية في بطولة كأس العالم المقبلة بعد 36 عاماً من التواجد الأول في مونديال مكسيكو سيتي عام 1986 وخاصة إن ملعب جذع النخلة كان أحد الملاعب الثلاثة الى جانب ملعب كربلاء الدولي في محافظة كربلاء المقدسة وملعب فرانسوا حريري في مدينة أربيل في أقليم كردستان الذين شملوا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم برفع الحظر الجزئي عن الكرة العراقية يوم السادس من شهر آذار عام 2018 وسمح على ضوئه للمنتخبات الوطنية والأندية العراقية خوض مبارياتها الدولية الودية والرسمية عليها تضييف تصفيات بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top