وقفة مع..عقيل مهدي وسيرة مسرحية في ملتقى الخميس

وقفة مع..عقيل مهدي وسيرة مسرحية في ملتقى الخميس

بغداد / محمد جاسم

احتفى ملتقى الخميس الإبداعي، بمشاركة الجمعية العراقية لدعم الثقافة، بتجربة الفنان الدكتور عقيل مهدي ومنجزه الثر على قاعة الجواهري، قدم الجلسة د.جواد الزيدي، بحضور د.عبد الأميرالحمداني وزير الثقافة وجمع كبير من المثقفين والفنانين والأدباء.

المثقف العضوي

الناقد ناجح المعموري، رئيس اتحاد الأدباء، ذكّر بأهمية المحتفى به في الثقافة العراقية، وأعرب عن سعادته بالاحتفاء بصديقه وزميله د. عقيل مهدي.

احتفاء فوق العادة

ووصف د جواد الزيدي، الذي أدار الجلسة، بأنها احتفاء فوق العادة، لأنها تُقلّب أوراق مبدع عراقي تكتمل عنده الأشياء، وتتداخل الفنون في تجربته، وهي تصب في الثقافة الإنسانية في خلاصاتها النهائية. فالمحتفى به أستاذ وفنان وإنسان ومنظّر جمالي وممثل ومخرج ورئيس قسم وعميد كلية ووزير مقترح للثقافة. وهو يلتحف بغطاء التواضع مع الناس وهمومهم وقضاياهم ويعد نفسه جزءاً منهم، لا يشغل نفسه ببهرجة المنصب، لأنه منشغل بالبحث عن الجديد والمسكوت عنه في أروقة المعرفة الإنسانية سواء كان ذلك في حقل النص المسرحي، او في فضاء السيرة الثقافية، أوعندما يغوص في أعماق الفلسفة ويرصد مقولات الجمال. وبعث الدكتور سامي عبد الحميد بشهادته التي قرأها مقدّم الجلسة منوهاً بنبوءته عن تميّزعقيل منذ أن كان طالباً في أكاديمية الفنون الجميلة، وعمله في فرقة مسرح الفن الحديث. فيما أكد د.صلاح القصب أن عقيل مهدي، المثقف والمخرج المسرحي، أثر في جيل كامل من الفنانين معرفياً وفنياً. 

من جيل لايتكرر

وأشار الناقد د. رياض موسى سكران في إضاءته الى اشتغالات مهدي على النص المسرحي وتبنّيه مفهوم السيرة المغايرة للمألوف والسائد، وفي الاتجاه النقدي، وفي الدرس الأكاديمي الذي شغله بامتياز. وتحدث د.سعد عزيز عبد الصاحب عن أهمية العقل النقدي للمحتفى به بوصفه واحداً من جيل لن يتكرر على مستوى التواصل المعرفي والفني. فيما تركزت مداخلة الناقد المسرحي عدنان منشد على العلاقة الشخصية مع د.عقيل، تلك الرفقة التي امتدت طويلاً، وما تخللها من أحداث مفصلية حياتية أو فنية. 

آخر المداخلات والشهادات كانت للباحث المسرحي د. زهير البياتي، الذي بيّن أن المحتفى به تفرّد في تقديم شخصيات من الواقع المعاش، وطرحها على المسرح وفق رؤاه الفنية والإخراجية.

بعدها جاء دور المحتفى به د.عقيل، فتحدث عن بداياته في مدينة الكوت وقدومه الى بغداد ودراسته في أكاديمية الفنون الجميلة، وحصوله على الدكتوراه من بلغاريا والإرهاصات التي رافقت مسيرته المهنية، ومغادرته العراق لثماني سنوات في تسعينات القرن المنصرم، كما عرج على رؤيته الفلسفية الخاصة في التعامل مع الواقعة في انتاج النص وفلسفته الإخراجية. وشكر الجميع على الاحتفاء المتميز.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top