شل تعلن استمرارها بالعمل.. وإكسون موبيل لم تبلغ عن  انسحاب

شل تعلن استمرارها بالعمل.. وإكسون موبيل لم تبلغ عن انسحاب

 بغداد/ المدى

أعلن المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد، يوم أمس الأربعاء، أن عمل شركة الحفر العراقية والشركات النفطية الأخرى العاملة غربي البصرة،

لم يتأثر بحادث إطلاق صاروخ كاتيوشا على منطقة البرجسية النفطية، وأن الشركات الأجنبية العاملة هناك لم تخبرهم بمخاوف أو انسحابات من المنطقة.

وقال جهاد، في حديث لوكالة (سبوتنيك): إن "صاروخ كاتيوشا سقط بالقرب من مخيم لشركة الحفر العراقية، الإصابات كانت 3 إصاباتهم خفيفة وتمت معالجتهم". كما أكد أن "حجم العمل لا يتحدد بمنطقة ضيقة، حجم العمل واسع يمتد إلى آلاف الكيلومترات، وبالتالي فإن هذا الحادث لم يؤثر لا على العمل في شركة الحفر العراقية ولاعلى الحقول الأخرى". وفيما يتعلق بالأنباء التي تحدثت عن سحب عاملين أجانب من تلك المنطقة، أوضح المتحدث أن "انسحاب أي عاملين في أي حقل لن يؤثر على الإنتاج أو المخطط للإنتاج الوطني العراقي.. لم نتلق أية مخاوف من هذه الشركات، هو حادث عرضي، وأية شركة هي المسؤولة عن تأكيد أو نفي إن كانت لديها مخاوف أو انسحابات". وأكدت مصادر من شركة "إكسون موبيل" النفطية أنها تخطط لإجلاء 20 من موظفيها الأجانب من محافظة البصرة، بعد استهداف مقرها هناك بالصواريخ. وقال مسؤول بارز في الشركة لشبكة رووداو الإعلامية، إن "الهجوم استهدف المقر الإداري لشركة إكسون موبيل في منطقة البرجسية صباح يوم أمس الأربعاء"، مشيراً إلى أن "صاروخاً سقط على بعد 500 متر عن الموقع الإداري للشركة."

وأضاف المصدر – الذي طلب عدم الكشف عن اسمه – أن الهجوم لم تسفر عنه أية خسائر ضمن صفوف الموظفين الأجانب لدى شركة "إكسون موبيل" النفطية. كما أكد أن الشركة قررت إجلاء موظفيها. بدورها، قالت شركة رويال داتش شل، يوم أمس الأربعاء إن جميع موظفيها في العراق سالمون وإن عملياتها في البلاد تسير بشكل طبيعي.

وقال متحدث باسم شل لرويترز: "سنبقى متيقظين وسنستمر في مراقبة الوضع الأمني والتواصل مع السلطات المحلية."

وقال الجيش العراقي إن الصاروخ أصاب مقراً للسكن والعمليات يتبع عدداً من شركات النفط الأجنبية العالمية الكبيرة بما في ذلك شركة إكسون موبيل الأميركية العملاقة في ساعة مبكرة من صباح يوم أمس الأربعاء، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top