قضية الأسبوع: حل لجنة المسابقات بداية الاصلاح لدوري كرة منتظم

قضية الأسبوع: حل لجنة المسابقات بداية الاصلاح لدوري كرة منتظم

 متابعة : رعد العراقي

لا أعرف كيف لرئيس لجنة المسابقات في اتحاد الكرة علي جبار أن يستمر في تبريراته ودفاعه المستميت عن لجنة أكدتْ كل الدلائل والمؤشّرات على إخفاقها الذريع طيلة السنوات الماضية في ضبط وتوجيه مسابقات الدوري والإرتقاء به ليكون منتجاً وفاعلاً ويضاهي دوريات الدول المجاورة؟

هل يعلم نائب رئيس الاتحاد أن أسس بناء كرة قدم حديثة ومتطوّرة يبدأ من خلال تنظيم دوري على مستوى عالٍ سواء بضبط روزنامة المباريات أو دراسة موعد انطلاقه وإنتهاءه وتحديد الملاعب وصلاحيتها والأهم الوصول لقرار مدروس ومنطقي لعدد الأندية المشاركة التي يمكن أن تحقّق المنافسة وتدفع كل الأندية الأخرى من أجل النهوض بمستواها الفني للتواجد مع أندية النخبة؟

ما سمعناه سابقاً من خلال التصريحات سواء لرئيس الاتحاد أو نائبه التي كانت أقرب الى الوعود منها للتطبيق هو اصرارهما نحو تقليص عدد الأندية المشاركة في الدوري الممتاز، وكان آخرها هو أن يكون الدوري القادم ممثلاً بـ 18 نادياً على أن يتم تقليصه أيضاً في الموسم الذي بعده، لكن الحقيقة سرعان ما تظهر خلاف ذلك بعد كل نهاية موسم! التبريرات تأخذ اتجاهاً آخر تؤكد أن قضية الدوري لا تتعدّى أن تكون صفقة انتخابية ملزمة للاتحاد لا يستطيع أن يتنازل عنها أو يتجرّأ على إصدار قرار بتحديد عدد الأندية أو تقليص عددها.

في آخر لقاء لعلي جبار مع أحد القنوات الفضائية حاول من خلال الأجابة عن سؤال لمقدم البرنامج أن يذهب بعقول الجماهير نحو مناطق بعيدة عن الواقع حين ساق تبريراته عن سبب استمرار الدوري لفترة طويلة ورمى المسؤولية على عاتق الأندية التي لا تمتلك ملاعب ممّا سبّب في إجراء مباريات الدور الواحد لثلاثة أيام ثم سرعان ما وجد العذر لعدم تقليص عدد الأندية من خلال جواب ضبابي وغير منطقي بإدعائه أن الأمر لا يتعلّق بالعدد، بل بأمور فنية.

أخيراً أكد جبار استحالة صدور روزنامة للمباريات بسبب الظروف وساق مثالاً إذا ما غرق ملعب التاجي بمياه الأمطار مثلاً وعدم صلاحه لإجراء المباريات عليه وهو ما يسبّب التأجيل، لكنه تناسى أن هناك لجنة فحص الملاعب التي تسبق إنطلاق الدوري هي من ترفع توصيات بصلاحية الملاعب من عدمها ولم نسمع أو نلمس أي إجراء ضدها وهي من منحت الضوء الأخضر لاستضافة المباريات على الملعب المذكور، فمن المسؤول عن ذلك؟

بكل صراحة نقول، إن لجنة المسابقات قد أعلنت بكل وضوح على عدم قدرتها تنظيم دوري يليق بالكرة العراقية، بل إنها أصبحت المسؤولة عن ضعف المنتخبات الوطنية وعرقلة استعداداتها للاستحقاقات الخارجية، وكما قدّمت (المدى) النصيحة لرئيس لجنة المنتخبات فالح موسى الذي تخلى عن رئاسته للجنة وفعل، فإننا نكرّر ذات النصيحة لرئيس لجنة المسابقات مع تقديرنا لجهوده خلال الفترة الماضية بأن يتخذ قراراً يحل فيه لجنته وتسليم شؤونها للاتحاد ليدرس مشكلة الدوري قبل تشكيل لجنة جديدة، كي يلتفت علي جبار لمهامه كنائب لرئيس الاتحاد أسوة بأقرانه في كل الدول المجاورة والأقليمية التي لم نجد من خلال استطلاع وتقصٍ لمن هم في منصبه قيامهم بتولي وإدارة مثل تلك اللجان!

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top