تراجع أسعار النفط عالمياً بعد ارتفاعها بسبب تغريدة ترامب

تراجع أسعار النفط عالمياً بعد ارتفاعها بسبب تغريدة ترامب

 بغداد / المدى - رويترز 

تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط عالميا خلال الجلسة الآسيوية في وول ستريت اول من امس الجمعة, متغاضية بذلك عن انخفاض مؤشر الدولار للأدنى له منذ السابع من حزيران،

على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة، الجمعة، من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً.

وتراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط لتتداول عند مستويات 56.99 دولار للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 57.26 دولار للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام «برنت» 0.42 % لتتداول عند 64.47 دولار للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 64.74 دولار للبرميل، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.07 % إلى مستويات 96.55 مقارنة بالافتتاحية عند 96.61.

من جهة أخرى, أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط الأربعاء الماضي عجزا بنسبة 3.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 14 من هذا الشهر مقابل فائض 2.2 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، وذلك بسبب انخفاض في منصات الحفر والتنقيب عن النفط العاملة في أمريكا, ما أدى إلى انخفاض المخزونات النفطية في أمريكا إلى 482.4 مليون برميل 

وكانت اسعار النفط سجلت ارتفاعا كبيرا يوم الخميس الماضي في الأسواق العالمية بعد أن أعلنت إيران إسقاط طائرة استطلاع مسيرة تابعة للبحرية الأميركية قرب مضيق هرمز الذي يشكل ممرا رئيسا لشحنات النفط.

وتعززت أسعار النفط بعد أن أشار الاحتياطي الفدرالي إلى أنه قد يخفض أسعار الفائدة قريبا، فيما انخفض الدولار وعائدات الخزينة الأميركية.

وقال المحلل نيل ويلسون في موقع "ماركتس.كوم" للتعاملات "إن إسقاط الطائرة "سيزيد من التوترات في المنطقة ويدعم أسعار النفط على المدى القصير".

من جهة اخرى، اشارت انباء الى نية شركة الطاقة الأمريكية العملاقة إكسون موبيل المضي قدما في مشروع بقيمة 53 مليار دولار لتعزيز إنتاج العراق من النفط في حقوله الجنوبية، في خطوة مهمة لطموح الشركة بالتوسع في البلاد.

لكن بحسب مسؤولين حكوميين في العراق، يساهم حاليا مزيج من الجدل بشأن التعاقد والمخاوف الأمنية، التي زادت بفعل تصاعد التوترات بين إيران المجاورة للعراق والولايات المتحدة، في عرقلة الصفقة.

وقال أربعة مسؤولين عراقيين مشاركين في المباحثات تحدثوا لرويترز، شريطة عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية المسألة، إن المفاوضات تعثرت بفعل بنود عقد تعارضها بغداد.

وقالوا إن نقطة الخلاف الرئيسية كانت السبل التي اقترحتها إكسون لاسترداد تكاليف التطوير الخاصة بها، مع استهداف الشركة تقاسم النفط المُنتج من حقلين، وهو ما يرفضه العراق قائلا إنه يمثل تعديا على ملكية الدولة للإنتاج.

وقال مفاوض عراقي إن بغداد لن توقع على شيء بالبنود الحالية التي تقترحها إكسون.

وامتنعت إكسون عن التعقيب على بنود العقد أو المفاوضات، وقالت متحدثة باسم الشركة في تكساس ”من حيث الاعتياد، لا نعلق على المباحثات التجارية“.

وقال فياض نعمة وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون أنشطة المنبع إن المحادثات مستمرة وإنه يتوقع إبرام اتفاق قريباً.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top