الحكمة يعلن انبثاق المعارضة البرلمانية  رسمياً

الحكمة يعلن انبثاق المعارضة البرلمانية رسمياً

 بغداد/ المدى

أعلنت كتلة تيار الحكمة الوطني الذي يتزعمه عمار الحكيم، أمس، انبثاق أول معارضة سياسية نيابية رسمية داخل مجلس النواب.

وأكدت: "لدينا الكثير من الملاحظات على أداء الحكومة وسنقوم باستجواب الوزراء المؤشرة عليهم ملاحظات".

وأضافت: "نتطلع إلى تعاون المواطنين والإعلام لتوضيح الحقائق لخدمة المصلحة العامة." 

وفي ما يلي نص البيان:ـ بعد التوكل على الله، واتخاذ تيار الحكمة الوطني خيار المعارضة السياسية الوطنية الدستورية، التي مهّدنا لها منذ حملتنا الانتخابية في ٢٠١٤، وأكدنا أنه لابد من اكتمال جناحي الديمقراطية: أغلبية وطنية ومعارضة سياسية.

فإن كتلة الحكمة النيابية إذ تبارك للشعب العراقي انبثاق أول معارضة رسمية تؤكد استمرارها بنهجها الوطني واصطفافها مع الشعب للمطالبة بحقوقه المشروعة، وأن تكون صوته المعبِّر والصادح داخل قبّة مجلس النواب.

كنا نبحث في خيار المعارضة منذ عام تقريباً وأعددنا مشروعاً كاملاً فيها، ولم نرغب بالذهاب إليها عشية تشكيل الحكومة لأننا أردنا منح الفرصة اللازمة لحكومة عادل عبد المهدي، وحتى لا يقال إن الحكمة تريد خنق حكومة التكنوقراط حتى قبل ولادتها.

كتلة الحكمة النيابية أشّرت كثيراً من الملاحظات على أداء الحكومة الحالية، شخّصنا ضعف الأداء الحكومي في كثير من القضايا (الخدمات، مكافحة الفساد، التراجع الأمني، وغيرها) وسنقوم باستجواب الوزراء المتلكئين وممن عليهم ملفات فساد او عليهم شبهات ومخالفات، وشرع نوابنا بجمع الحقائق من أجل إجراء الاستجوابات للمسؤولين التنفيذيين.

نتطلع الى تفاعل الجميع مع المعارضة السياسية والمساهمة في تقديم الفاسدين والمتلكئين للاستجواب وسحب الثقة عنهم خدمة للصالح العام.

وتعليقاً على ذلك، قالت النائبة عن تيار الحكمة انسجام الغراوي، إن التيار شخّص ضعف الأداء الحكومي في كثير من القضايا، ومن يتابع خطبة عيد الأضحى التي ألقاها الحكيم، سيعرف ذلك ويجده أوضح من الشمس في رابعة النهار.

وأضافت الغراوي، في تصريح صحفي، أن لجوء التيار الى المعارضة لا يهدف الى إسقاط الحكومة، موكدةً: أننا سنصفق لنجاحات عبد المهدي وفريقه ونؤيدها أينما وجدت وسنكون كالسيف البتّار على التراخي والتقصير والتسويف.

وبيّنت: "مهّدنا للمعارضة في حملتنا الانتخابية في 2014، وقلنا إنه لابد من اكتمال جناحي الديمقراطية: أغلبية وطنية ومعارضة سياسية."

وأردفت أن "الكثير من الأصدقاء حاول ثنينا عن هذا الخيار، لكننا تمسّكنا به في نهاية المطاف"، مؤكدة أن "خيار اللجوء الى المعارضة لا يهدف الى إسقاط الحكومة او إسقاط النظام، إنما نريد ممارسة هذه الفريضة السياسية المعطلة منذ قرن تقريباً."

وأوضحت الغراوي أن "المعارضة التي اخترناها مشروعاً ليست معارضة للدولة ولا معارضة للسلطة إنما هي معارضة سياسية بناءة."

ورأت أن "هذه الخطوة ستؤدي الى إعادة هندسة التحالفات السياسية عاجلاً أم آجلاً، وسندافع عن هذا الخيار ولو بقينا وحدنا دون مناصرة سياسية، مشروعنا الجديد ليس مشروع رد فعل سياسي انما هو مشروع سياسي قائم بذاته".

وذكرت النائبة عن الحكمة، أننا "لا نحتاج الى فشل الحكومة لكي نثبت نجاعة هذا المشروع، فالناجح ينطلق من نجاحاته ولا يستند لفشل الآخرين، وهذا المشروع عراقي بامتياز ولم تكن ولادته متأثرة برأي من خارج الحدود او من داخلها."

وكان تيار الحكمة قد أعلن قبل مايقارب 6 أيام تبنّي خيار المعارضة. وعلق ائتلاف النصر الذي يتزعمه حيدر العبادي على ذلك قائلاً: إن وجود تيار الحكمة في المعارضة "سيهز بعض الكتل." 

وقال القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد في تصريح صحفي: "إننا نبارك وندعم توجه تيار الحكمة الى المعارضة السياسية البنّاءة على أمل تصحيح المسار، حيث التحقوا بإخوانهم في النصر، بعد أن أعلنا المعارضة التقويمية قبل أيام." 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top