الديمقراطي والاتحاد: تقارب وجهات النظر بشأن ترشيح محافظ لكركوك

الديمقراطي والاتحاد: تقارب وجهات النظر بشأن ترشيح محافظ لكركوك

 بغداد/ المدى

أكد الحزبان الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين، تقارب وجهات نظر بشأن اختيار محافظ جديد لكركوك والإسراع في تشكيل حكومة جديدة في إقليم كردستان.

وقال عضو قيادة الحزب الديمقراطي دلشاد شهاب، في مؤتمر صحفي مشترك عقد عقب انتهاء اجتماع الحزبين في السليمانية: "تحدثنا خلال اجتماع اليوم عن اختيار محافظ كركوك وتطبيع أوضاع المحافظة والتنسيق بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي ومسائل أخرى".

وأضاف: "ما تحقق اليوم يمثل خطوة جدية وآراؤنا متقاربة جداً بشأن اختيار محافظ كركوك، كما أن هناك تفاهماً واضحاً حول تطبيع أوضاع المحافظة". 

واوضح بالقول: "يجب أن يكون محافظ كركوك مرشحاً مشتركاً من الاتحاد والحزب الديمقراطي وكل مكونات كركوك، لذا فإن أي اتفاق بين الحزبين يضع في الاعتبار احترام المكونات الأخرى". 

وأشار إلى أنه "قيّمنا الوضع الحالي في كركوك، وآمالنا كبيرة بتطبيع الأوضاع في كركوك، والنقاشات تدور حول تحديد أحد الشخصيات في كركوك ممن خدموا المحافظة، ويلقى قبولاً من مختلف الأطراف". من جانبه، قال المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني، لطيف شيخ عمر: "علينا جميعاً الإسراع في تشكيل الكابينة الحكومية الجديدة في إقليم كردستان، وعبرنا عن إخلاصنا كشريك حقيقي في الحكومة المقبلة".

وتابع: "بدأنا بالاستعدادات فيما يخص مسألة كركوك ونحن نطمئن كل شعب كردستان بتسوية كل الخلافات".

في سياق متصل، بحثت ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﺘﺮﻛﻤﺎﻥ ﻣﻠﻔﻲ ﻛﺮﻛﻮﻙ ﻭﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ. 

وذكرت ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، انه "تم خلال الاجتماع بحث ﻣﻠﻔﻲ ﻛﺮﻛﻮﻙ ﻭﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، وقد ﻗﺪﻡ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﻻﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﻜﺮﻛﻮﻙ ﺷﺮﺣﺎ ﻣﺨﺘﺼﺮﺍ اوضح خلاله ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻻﻣﻨﻲ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﻱ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﺮﻛﻮﻙ". وطالبت الهيئة بان "يكون ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻛﺮﻛﻮﻙ ﺗﺮﻛﻤﺎﻧﻴﺎ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ". 

وبشأن الانتخابات قالت الهيئة التركمانية انه على "ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻛﺮﻛﻮﻙ ﺑﻤﺎﺩﺓ ﺗﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ، ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺳﺠﻞ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﻭﺗﺪﻗﻴﻘﻬا ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺮﻛﻮﻙ ﺩﻭﻥ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﺍﺣﺪ". 

وبشأن الدرجات الخاصة، قالت ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍن "ﺻﺒﺮﻫﺎ نفد ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻤﺎﻃﻠﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ". 

ﻭﺍﻛﺪﺕ ﻋﻠﻰ "ﺍﻟﻮﻋﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻄﻌﻪ ﺩﻭﻟﺘﻪ (رئيس الوزراء) ﻭﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺭﺿﺎء ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ ﺳﻮﺍء ﺑﺎﺳتيزار ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻭ ﻣﻨﺼﺐ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، و10% ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻫﻴﺌﺘﻴﻦ ﻣﺴﺘﻘﻠﺘﻴﻦ". 

وختمت ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﺘﺮﻛﻤﺎﻥ اجتماعها بالقول ان "ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﺟﺘﻤﺎع ﻣﻬم". واكدت "ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﻟﻬﺎ من ﺗأﺛﻴﺮ ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻗﻪ".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top