أطفال يتعلمون الكتابة السومرية

أطفال يتعلمون الكتابة السومرية

متابعة المدى 

يواصل الاطفال المشاركون في الدورات الصيفية التي يقيمها المركز الثقافي للطفل التابع لدار ثقافة الاطفال تدريباتهم على تعلم الكتابة المسمارية باستخدام الواح من الطين الحر

 وصناعة الدمى الطينية واشكال متنوعة من الفخار تحت اشراف فريق متخصص في عمل الدمى الطينية. 

وقال رئيس فريق عمل الدمى الطينية عباس الكعبي، إن أطفال الدورات الصيفية التي اقيمت في مقر المركز يستمتعون في ورشة صناعة الدمى الطينية ويتقدمون في عملهم لان الطفل بطبيعته يعتز بالاشياء التي يصنعها بيده مما يجعله يضيف ويبتكر اشياء جديدة على عمله. وأضاف الكعبي أن تجربة الدمى الطينية ليست بتجربة حديثة لاطفال مابين النهرين حيث عرف العراقيون القدماء فن الدمى منذ ما يقرب من ثمانية آلاف سنة، وذلك من خلال التنقيبات الآثارية في أريدو وفي مقبرة تل الصوان – قرب مدينة سامراء – حين hكتشفوا الدمى الطينية المصاحبة للهياكل العظمية للأطفال المدفونين فيها، كما عثر على بعض دمى الطين - غالباً غير مفخورة - تمثل بعض الحيوانات. وعليه يتضح لنا أن أُسس وجذور فنون العراق القديم ومنها فن الدمى يعود تاريخها إلى الألف السادس قبل الميلاد.

فيما أشار سمير المالكي احد اعضاء الفريق ان صناعة الدمى الطينية لها اهمية كبيرة للحد من استخدام الالعاب الالكترونية التي باتت تشكل خطرا على اطفالنا، لذلك تعتبر الالواح الطينية من البدائل عن استخدام الاجهزة الالكترونية لدى الاطفال والعمل في صناعة الدمى الطينية تساعدهم على توسيع ذاكرتهم ومخيلتهم من خلال ابتكارهم اضافات في عملهم تنمي عقولهم وتعكس معلوماتهم على الدمى التي يعملون عليها وهذا شيء ايجابي لاعادة المعلومات لديهم.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top