تقـريــر...55 فنانا وفنانة من الشباب  يرسمون الفرح والحياة

تقـريــر...55 فنانا وفنانة من الشباب يرسمون الفرح والحياة

 محمد جاسم

اقامت وزارة الثقافة معرضاً للفنانين الشباب على قاعة عشتار في مقر الوزارة، تحت عنوان (فنانو الشباب ابداع وتميز).

وشارك فيه العشرات من الفنانين والفنانات الشباب. وقدموا فيه لمحات فنية متعددة وبأساليب فنية مختلفة. 

افتتح المعرض الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة وبحضور الدكتورعلي عويد مدير الفنون العامة، الذي قال لنا:- يعتبر هذا المعرض الأول من نوعه على مستوى الشباب والذي يضم 56 لوحة فنية"، ستقتني دائرة الفنون الثلاثة الأوائل من الأعمال الفنية، كما سنقيم معارض أخرى لشريحة الشباب في قادم الأيام في المحافظات، البصرة والناصرية والموصل. وتميزت اللوحات باختلاف الاساليب المستخدمة فيها. كما تنوعت وجهات النظر فيها حتى بالالوان المستخدمة.

على هامش المعرض توقفنا عند رأي نقدي للناقد علي الدليمي فقال:- شارك فيه 56 فناناً، من كلا الجنسين، وضم أكثر من 73 عملاً فنياً ما بين الرسم بالزيت والتخطيطات والنحت والسيراميك، جسدت الاعمال القيمة العليا للإنسان العراقي وهو يواجه التحديات الصعبة والكبيرة من أجل البقاء.. وقد تباينت الأعمال في طريقة التناول والطرح.. مثلما تفاوتت أساليبهم الفنية ما بين الواقعية والإنطباعية والتجريدية والسريالية، وكانت تنم عن وعي وإدراك ثقافي وفني واسع عند الفنانين. وتجدر الإشارة إلى أن الأعمال الفنية الفائزة في معرض الشباب تم اختيارها من قبل لجنة فنية متخصصة لاقتنائها من قبل دائرة الفنون العامة، كجزء من ضمن الدعم المادي والمعنوي لشريحة الشباب، وتحفيز الفنان على الإبداع والمشاركة وإدامة التواصل مع الوسط الفني وإيجاد فرصة المشاركة الفاعلة.

في حين قال الفنان التشكيلي حسين البلداوي:- تضمن المعرض اعمالاً ناضجة لفنانين متميزين في الساحه الفنية العراقية ترتقي للاحترافية.... وهناك تنوع في الأساليب والمدارس الفنية الحديثة... ووجود خصوصية في بعضها بالشكل والمضمون واستخدام الألوان . وهناك براعة فنية فيما يسمى (التقنية) .وبرزت اسماء منها وسام جزي ومحمد كاطع ونبيل علي وعلاء الدين محمد.. وغيرهم... وهي المرّة الاولى التي تخصص دائرة الفنون معرضاً للشباب دون ٣٨ سنة.. فكان كرنفالا جميلا.

واشارت الخزافة زينب الركابي:- الى مجموعة مميزة من الشباب جيل جديد من الفنانين خلقوا حوارا في مواضيع هامة في المجتمع العراقي، تعكس الرغبة الشخصية لكل فنان في تحديد هويته ويحاول من خلالها طرح مواضيع شتى سياسية واجتماعية. من المهم جدا ان يكون للشباب صوتهم المعبر عن تصوراتهم . وهذا ما دأبت على تحقيقه دائرة الفنون لفسح المجال امام هذا العدد المميز من الشباب كالفنانين صبا الحبيب وعلي كاظم واسامة جاسم ودينا القيسي و صباح حمد وعلاء سمير ومثنى طليع وعمار الشمري ويوسف علوان وآمال محمد.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top