المتحدث باسم العمليات المشتركة:  إرادة النصر  هدفها التطهير ولا علاقة لها بالتوترات السياسية

المتحدث باسم العمليات المشتركة: إرادة النصر هدفها التطهير ولا علاقة لها بالتوترات السياسية

 بغداد/ المدى

أعلنت قيادة العمليات المشتركة، ان المرحلة الأولى من عملية "إرادة النصر" تهدف إلى القضاء على فلول تنظيم داعش في المناطق الصحراوية الممتدة بين ثلاث محافظات.

جاء ذلك بحسب مقابلة اجرتها (سبوتنيك) مع العميد يحيى رسول المتحدث باسم القوات المشتركة، وفيما يلي نص المقابلة:

• ما هي الأسباب التي دفعتكم لإطلاق عملية عسكرية كبرى في ثلاث محافظات تحت اسم "إرادة النصر" لمحاربة "داعش" بعد أن أعلنتم نهاية التنظيم بتحرير الموصل؟

ــ العملية العسكرية التي انطلقت تشمل المناطق الصحراوية الشاسعة في ثلاث محافظات هى صلاح الدين ونينوى والأنبار باتجاه الحدود السورية العراقية، والهدف من تلك العملية الكبرى، أننا لا نريد إعطاء أي فرصة أو مجال لما تبقى من فلول "داعش" لكي يقوم باستخدامها أو تكون مأوى له.

• هل كانت لديكم معلومات بأن فلول التنظيم بدأت تتحرك من جديد في تلك المناطق الصحراوية؟

ــ لدينا معلومات استخباراتية وقمنا بالمتابعة ووضعنا في حساباتنا أن تشمل تلك العملية النوعية والواسعة ما تبقى من عصابات داعش الإرهابية المتواجدة في تلك المناطق، وبعد ساعات قلائل من انطلاق العملية فإن نتائجها الأولية إيجابية، حيث تم تدمير عدد من الأنفاق والمغارات والكهوف، والغاية من تلك العملية هي تضييق الخناق على تلك العناصر وعدم تركها تعمل بأريحية ومتابعتها في هذه المناطق.

• خلال الأسابيع الماضية ضربت عدة تفجيرات مناطق متفرقة من العراق.. هل هناك علاقة بينها وبين عملية "إرادة النصر"؟ 

ــ نحن لدينا معلومات استخباراتية دقيقة بأن بقايا داعش هربت باتجاه تلك المناطق وتتخذ منها مناطق آمنة للقيام بعمليات التخطيط والقيام بعمليات إرهابية، كما يحاول التنظيم من وقت لآخر القيام بعمليات إرهابية عن طريق العناصر المتبقية لديه وزجهم للقيام بالعمليات في بعض محافظات العراق، لذا كان مهما جدا القضاء على ما تبقى من تلك العصابات وأيضا القضاء على مستودعات الدعم اللوجستي التي أخفوها منذ العام 2014 في تلك المناطق الصحراوية والتي لم يتم تفتيشها بشكل دقيق خلال الفترة الماضية بعد تحرير الموصل، ولذا اتخذوا منها ملاذات آمنة لهم، لذا كان من الأهمية تكميل عملية القضاء على التنظيم ومطاردة وقتل ما تبقى من عناصره، وعدم إعطائهم فرصة جديدة للتخطيط واستهداف المناطق القريبة.

• ما هو المدى الزمني لتلك العملية؟

سوف تستمر العملية لعدة أيام كما هو مقرر، وإنهاء العملية أو الاستمرار فيها يرجع إلى تقديرات القيادة العسكرية في قيادة العمليات المشتركة.

• ما موقف الحشد الشعبي في تلك العملية بعد قرار رئيس الحكومة بتقنين أوضاعهم؟

ــ قرار الحكومة الذي صدر كان واضحا، بأن الحشد الشعبي هيئة رسمية تم التصويت عليها في البرلمان وهى ضمن المنظومة العسكرية العراقية وتعمل معنا منذ فترة طويلة وما زالت تعمل معنا، وفي اعتقادي أن القرار الحكومي بشأن الحشد كان دقيقا وصائبا، وهناك عمل تنظيمي سوف يصدر من أجل هيكلة الحشد الشعبي، وهى مستمرة معنا كقوات بطلة قاتلت ودافعت وقدمت الدماء من أجل الوطن وما زالت تقدم وتضحي.

 العملية ستطال مناطق الحدود العراقية-السورية، هل هناك تنسيق مع الجيش السوري؟

ــ نحن مستمرون بالتنسيق مع قطعات الجيش السوري، وهذا أمر طبيعي جدا، هناك حدود مشتركة تربطنا والدولة السورية، لكن المهمة الرئيسة لنا أن نكمل العملية العسكرية ونستمر بعمليات التطهير والتي تنفذها قطعاتنا في المناطق الصحراوية المحاذية للحدود السورية، وكما قلنا إن الهدف من العملية هو عدم السماح للعدو باستخدام تلك المناطق باعتبارها مناطق آمنة للتخطيط وإنطلاق عناصره لتنفيذ العمليات الإرهابية باتجاه قواتنا أو داخل الأقاليم والمحافظات العراقية، أو باتجاه قطعات الجيش السوري.

• لماذا تزامنت تلك العملية مع استكمال تشكيل الحكومة واختيار وزير الدفاع؟

ــ لا علاقة لاختيار وزير الدفاع بتلك العملية، فهذا موضوع آخر ثانوي، عملية استكمال الحقائب الوزارية الناقصة من داخلية ودفاع هي أمور تتعلق بتشكيل الحكومة.

• قوات البيشمركة… هل تشارك معكم في تلك العملية؟

ــ المناطق التي تستهدفها عملية "إرادة النصر" هى مناطق بعيدة عن قوات البيشمركة وفي مناطق صحراوية بعيدة، ولو كانت العملية قريبة من مناطق البيشمركة، أعتقد أن البيشمركة كانت ستشارك بجهد استخباراتي، أما في تلك العملية فهم غير مشاركين.

• هل هناك علاقة بين إحالة قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري إلى التقاعد وبين إنطلاق عملية "إرادة النصر"؟

ـــ لا علاقة بين إحالة قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري وبين العملية العسكرية التي تدور الآن "إرادة النصر"، الجبوري قائد شجاع وشارك وخاض الكثير من العمليات العسكرية وحقق نتائج كبيرة، وقد أحيل إلى التقاعد وهذا شيء طبيعي، ولا دخل للأمر بالعمليات العسكرية.

• التوتر الحالي في المنطقة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران…هل يؤثر على العمليات العسكرية التي تجري حاليا؟ 

ــ لا علاقة لنا بهذه الأمور السياسية، ونحن كقوات مشتركة مهمتنا واضحة وهى الدفاع عن العراق أرضا وشعبا، ومهمتنا دفاعية، وتربطنا علاقات طيبة مع كل دول الجوار، وما يهمنا في المقام الأول أن نحافظ على الأراضي العراقية وسلامة المواطن العراقي ومصالح الشعب ولا دخل لنا بالسياسة، السياسة لها رجالها ونحن رجال الجيش أبناء الشعب العراقي.

• الولايات المتحدة الأميركية.. هل تشارك بتلك العملية؟

ــ فيما يخص التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في العراق ومشاركته في تلك العملية، في كل الأحوال تكون مشاركة التحالف بالدعم الجوي إذا ما احتجنا إلى ذلك، وفي بعض الضربات الدقيقة يمكن أن نستخدم طائرات التحالف الدولي وفقا لمعلومات استخباراتية عراقية دقيقة.

• هل هناك دور مساعد للجيش الإيراني في عملية "إرادة النصر"؟

ــ عمليات مكافحة الإرهاب ومحاربة داعش خاصة بالجيش العراقي ولا علاقة للجيش الإيراني بقتال الإرهاب في تلك المناطق.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top