تحليل إحصائي : معادلة الفيفا تنأى بكرتنا عن بطولتي الخليج وغرب آسيا وأخواتها

تحليل إحصائي : معادلة الفيفا تنأى بكرتنا عن بطولتي الخليج وغرب آسيا وأخواتها

 م.حسام المعمار

اصبح تسلسل الفيفا اليوم من أهم الركائز التي يجب أن نستند إليها في التخطيط لمستقبل الكرة العراقية، هذا لأن الفيفا في مسابقاته العالمية

وكذلك الاتحاد الآسيوي في مسابقاته القارية أصبح يعتمد تسلسل المنتخبات في هذا التصنيف في تكوين مجموعاته، ولا يخفى أهمية ترتيب المنتخب في مجموعته من حيث مستويات الفرق المنافسة والاستفادة من جدول المباريات وما الى شابه.

الى يومنا هذا لا يملك اتحاد كرة القدم العراقي نظرة ناضجة بخصوص تسلسل الفيفا والستراتيجية التي تمكننا من التسلق لأعلى الترتيب، فمازالت نظرة أغلب أعضائه للارتقاء بجدول الفيفا هو لعب المباريات الودية وخوض البطولات غير الرسمية التي لا تنفعنا بشيء بهذا الخصوص على الاطلاق، فالمعادلة الأخيرة قاد قلّلت كثيراً من اهمية الفوز بالمباريات الودية ورفعت من أهمية البطولات المحلية وعلى هذا الأساس تم استحداث مسابقة الدوري الاوروبي للمنتخبات.

المنتخب العراقي حقق أفضل تسلسل 44 في عام 2004 بعد خوض 21 مباراة انتهت 7 فوز، 10 تعادلات و 4 خسائر.

أسوأ تصنيف هو 98 عام 1996 حيث جاء من لعب 7 مباريات فقط 5 فوز و2 تعادلاً وبدون أي خسارة. ومع أن الارقام جيدة إلا أن الفيفا اعتبرها الاسوأ لأن عدد المباريات قليل جداً. أي أن التخطيط المسبق لإقامة عدد لابأس به من المباريات شيء ضروري جداً مع الأخذ بنظر الاعتبار ضرورة البحث بطولات مصغرة معترف بها رسمياً ومحاولة الاشتراك بها ولو اضطررنا لدفع مقابل مادي وكفانا من بطولتي الخليج وغرب آسيا.

مميزات المعادلة الجديدة :حساب النقاط بشكل مباشر متعلق بقوة الفريقين ونوع المنافسة والنقاط التي جمعها المنتخب سابقاً ولا تتعلق بمعدل الفترات الزمنية المحددة بالاربع سنوات التي مضت! أي تم إلغاء معدل الأربع سنوات.

التقليل من أهمية المباريات الودية : تم إعطاء أهمية أكبر للمراحل المتقدمة في البطولات. أي أن النقاط المكتسبة من الفوز في مرحلة المجموعات أقل من النقاط المكتسبة من الفوز في مرحلة دور ال 16 أو دور ال 8 وهذه بدورها أقل من المباريات النهائية.

عدم احتساب الخسارات الحاصلة في المباريات النهائية للبطولات الرسمية. وإزالة المفاضلة بين منافسات القارات، فجميع القارات في المعادلة الجديدة لها نفس الأهمية. سابقاً كان هناك أفضلية لأوروبا وأميركا الجنوبية على بقية القارات.

إعطاء أهمية أكبر للمباريات الودية المقامة في أيام الفيفا دي على المباريات الودية المقامة خارجها.

معادلة الفيفا

P = Pbefore + I x ( W – We )

P: هي النقاط الجديدة للمنتخب.

Pbefore: هي نقاط المنتخب قبل المباراة.

I: أهمية المباراة وتحدد كالتالي:

I=05: المباريات الودية التي تلعب خارج أيام الفيفا دي.

I=10: المباريات الودية التي تلعب في الفيفا دي.

I=15: مراحل المجموعات في البطولات الرسمية المصغرة.

I=25: مراحل الأدوار الحاسمة والنهائية في البطولات الرسمية المصغرة.

I=25: مراحل التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس القارة او تصفيات بطولة كأس العالم.

I=35: مباريات المجموعات ولغاية الدور ربع النهائي من نهائيات بطولة القارة.

I=40: مباريات ما بعد الدور ربع النهائي لبطولة القارة، وكذلك جميع مباريات كأس القارات.

I=50: مباريات نهائيات كأس العالم لغاية الدور ربع النهائي

I=60: مباريات نهائيات كأس العالم ما بعد ربع النهائي

W: تعني نتيجة المباراة. 1 للفوز، 0.5 للتعادل، 0 للخسارة.

We: تعني النتيجة المتوقعة للمباراة We = 1/(10(-dr/600) +1)

dr: هي فارق النقاط بين الفريقين المتباريين. عملية حساب رياضية معقدة التطبيق ولكنها سهلة لأهل الاختصاص. ولتسهيل فهمه فإن هذا العامل We سينتج عنه رقم سلبي او ايجابي يطرح من نتيجة المباراة ويضرب بأهمية المباراة للتحسب النقاط الجديدة.

في حالة الاحتكام الى ركلات الجزاء فإن الفرق الخاسرة ستعامل على إنها متعادلة والفرق الفائزة ستحتسب نصف فائزة. أي أن الـ W ستكون 0.75 بدلا من 1.

إذا خسر منتخب في الادوار ما بعد المجموعات في أي بطولة وتم تطبيق المعادلة ونتج عنها تقليل لنقاط المنتخب السابقة فان المنتخب سيحتفظ بنقاطه السابقة ولن يتم تقليل نقاطه.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top