وزير الدفاع يكذب تسجيل  التخابر : لا يوجد بيننا قائد خائن

وزير الدفاع يكذب تسجيل التخابر : لا يوجد بيننا قائد خائن

 بغداد/ المدى

أكد وزير الدفاع نجاح الشمري، أمس السبت، انتهاء التحقيقات بشأن تهم التخابر المنسوبة إلى قائد عمليات الأنبار السابق اللواء الركن محمود الفلاحي.

وقال الشمري إن "هناك لجنة شكلت وانتهت التحقيقات وانتهى الأمر، ولا يوجد لدينا قائد خائن في الجيش". وأضاف الشمري في مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ كربلاء نصيف الخطابي تابعته (المدى): إن "مهمتنا إعادة الجيش العراقي إلى مهماته، وجادون في محاربة الفساد ولن نتهاون بالقضاء عليه"، مشيراً إلى أن "غايتنا مراعاة الجندي والاهتمام به".

ويشار إلى أن وزارة الدفاع قد شكلت لجنة تحقيق، الشهر الماضي، بعد تداول مقطع صوتي نسب لقائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي، يتحدث خلاله مع شخص ادعى انه عميل "السي آي أيه".

وذكر بيان للوزارة حينها أن وزير الدفاع أمر بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة الحقائق بعد ظهور تسجيل صوتي في إحدى القنوات الفضائية، ينسب حسب ادعاء التقرير الإعلامي لقائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي.

وأضاف البيان "يأتي إجراء الوزير هذا للتعاطي مع ما يتم نشره في وسائل الإعلام وتدقيق المعلومات خدمة للصالح العام، وإظهار الحقائق للحفاظ على أمن البلد". وانتشر في وسائل إعلام تابعة لفصائل في الحشد الشعبي، تسجيل صوتي يُقال إنه محادثة هاتفية بين قائد عمليات الأنبار اللواء الركن، محمود خلف الفلاحي، وشخص آخر، قيل إنه "عميل" للمخابرات الأمريكية CIAعراقي الجنسية.

ويظهر في التسجيل المزعوم مطالبة عنصر الـ CIA من قائد عمليات الأنبار، تزويده بإحداثيات مواقع الجيش العراقي والقوى الأمنية والحشد الشعبي، مشددا وبالاسم على مواقع "كتائب حزب الله" في مدينة القائم الحدودية بشكل خاص، وفي قاطع عملياته بصورة عامة. وكانت كتائب حزب الله، التي سربت التسجيل الصوتي للواء الفلاحي، قد أصدرت بيانا دعت فيه رئيس الوزراء إلى إزالة مظاهر "الاحتلال الأمريكي" في البلاد. بدوره، قال يحيى المحمدي، النائب عن الأنبار، في اتصال مع (المدى) قبل ما يقارب أسبوع، إن "بعض التسريبات تشير إلى عدم إثبات أي اتهام ضد اللواء الفلاحي"، مبينا أنه غير محتجز "لكنه مقيم في قيادة العمليات البرية". ويشير النائب إلى أن الاتصالات المزعومة هي "مفبركة"، وأن قائد عمليات الأنبار مستهدف بشكل شخصي. وكانت بعض القراءات ربطت إزاحة اللواء الفلاحي من منصبه مع مواقف الأخير من قضية النخيب التي تسيطر عليها كتائب حزب الله. وقالت بعض التسريبات إن عميل الـ(سي آي أي) الذي اتصل مع الفلاحي من سكنة ومواليد الأنبار عام 1985 ومتزوج ولديه 4 أطفال.

وأضاف يحيى المحمدي: "بصفتي أنا وزملائي في البرلمان ممثلين عن الأنبار ليست لدينا أي معلومات عن هذا الشخص"، مرجحا أن تكون هويته مفبركة مثل التسجيل المزعوم. وأشارت التسريبات إلى اسم العميل بشكل صريح (تتحفظ المدى على نشر اسمه). وقالت إنه عمل بالسفارة الأمريكية في بغداد منذ عامين، ثم في قاعدة الحبانية العسكرية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top