الإعلاميون الرياضيون: سمة المدى .. نقدها صائب ونزيه ولا تزوّق المعلومة

الإعلاميون الرياضيون: سمة المدى .. نقدها صائب ونزيه ولا تزوّق المعلومة

بغداد / المدى

أعربت الأوساط الإعلامية عن تفاؤلها بإطلالة (المدى) على عام جديد من مسيرتها الزاخرة بالعطاء بعد مرور ستة عشر عاماً على ذكرى تأسيسها،

سجّلت مواقف مهنية في سوح الرياضة، وآثرت المساهمة الفاعلة في صناعة القرار الرياضي بكل ما تعنيه الظروف المصاحبة للأزمات المتوالية التي تعاملت معها الصحيفة بكل حيادية وإنصاف.

وبمناسبة الذكرى السنوية لإيقاد (المدى) شمعة التأسيس الجديدة، بارك عدد من الإعلاميين أسرة تحرير الجريدة لما بذلته من عطاء كبير طوال السنين المارّة ، متمنين لها سنة حافلة بالإنجاز على صعيد تقصّي الحقائق بجرأة كبيرة، ومواكبة الأحداث بحكمة، وتحليلها برؤية ثاقبة حريصة على الثوابت الوطنية والمهنية.

انتقادات نزيهة

كعادته، سباقاً في مباركة يوم المدى السنوي، عدَّ الدكتور عمار طاهر أمين السر السابق لاتحاد الصحافة الرياضية هذا اليوم من أميز الأيام التي تشعره بمصداقية العمل الصحفي في العراق لما للمدى من مكانة كبيرة في نفوس الرياضيين والجماهير بعدما تركت أثراً طيباً في تاريخ الوطن على صعيد ترسيخ سياسة مهنية معتدلة واستقطاب كفاءات مخلصة للصحافة لتشكّل واحدة من أهم الوسائل الإعلامية المساهمة في بناء العراق. مضيفاً أن صحيفة المدى دعمت جميع الألعاب وقوّمت مسيرة الرياضة بانتقادات صائبة ونزيهة، ولم تجرح أحداً بقدر مداواتها مواضع الأزمات، وأستلّتْ أدوات خبيرة لتشارك في عملية الاصلاح التي شهدتها مرحلتي القرار 184 لسنة 2008 و140 لسنة 2019، لافتاً الى أن الرياضيين أجمعوا على أن معالجات المدى عبر المقالات الموصوفة بالجرأة والتقارير المسندة بالتصريح والوثيقة جعلها في موضع الثقة لطرح جميع القضايا دون مشاكل أو ملاحقات قانونية كالتي تورّط البعض في حملات صحفية مُغرضة تفتقد المصداقية والحيادية وشرف المهنة بهدف تسقيط المسؤول.

مناصرة المرأة

من ناحيتها، باركت الإعلامية الدكتورة عاصفة موسى الذكرى 16 لتأسيس المدى، وقالت: أن رياضة المدى حازت على ثقة الشارع الرياضي باعتبار أن الكلمة مسؤولية يحرص العاملون فيها عليها من خلال التعامل الحذر مع الأحداث، ونقل المعلومات بواقعية دون تزويق، وعدم تثوير الموقف جماهيرياً عند نشوب أزمة ما. مشيرة الى مناصرة المدى رياضة المرأة ودعمها لقضاياها سواء في الانتخابات أم البطولات أم الندوات الهادفة الى إيجاد حلول ناجعة تمكّن المرأة البطلة من بلوغ منصّة التتويج ورفع علم البلاد بفخر. واستذكرت مساهمتها في الكتابة لمجلة (حوار سبورت) الصادرة عن مؤسسة المدى بمقالات شهرية تنوّعتْ في المضمون وشكّلت مع مقالات الزملاء في الداخل والخارج حزمة إنتقاد موضوعي نبّه الوسط الرياضي الى أسباب الاخفاق في العمل والحلول البديلة، ودعتْ د.عاصفة أسرة تحرير رياضة المدى الى مواصلة دعائم الاصلاح في المرحلة المقبلة على خطى العمل المميّز للسنين الماضية التي شهدت اختبارات صعبة للعلاقات المتواترة بين المؤسسات المعنية بالتخطيط للمستقبل الرياضي وبين صنّاع البطل، لاسيما إن سياسة المدى الحيادية في الطرح والناقدة بتوازن تعد القاسم المشترك لوأد التقاطعات واستقرار المواقف.

خطاب الوحدة

وبدوره قدّم المعلّق الرياضي الأقدم علي لفتة تهانيه لأسرة المدى لمناسبة إيقاد شمعة التأسيس الجديدة بعد رحلة مهنية متميّزة أفردت لها مكانة متقدّمة بين الصحف العراقية الصادرة بعد التغيير عام 2003، مكرّسة خطاباً وطنياً موحّداً لجميع العراقيين، مؤكداً على أن الوسط الإعلامي الرياضي أبدى أسفه لتقليص مساحة الرياضة في المدى أسوة ببقية الاقسام النشيطة نتيجة الظروف التي أملاها واقع الصحافة في العراق الذي أدى الى احتجاب وإغلاق صحف عدة، آملاً أن تعاود رياضة المدى إصدار ملحق الرياضة الجميل ليغطّي أحداثاً كبيرة مثلما كان له السبق المميّز في مناسبات المونديال وكأس آسيا والخليج والدورات العربية ونال جوائز عربية مقابل تفرّده في تسليط الضوء على بعض البطولات. متمنياً استمرار عطاء المدى لسنين طويلة بملاكها الكفء وسمعتها الطيبة في ميداني الرياضة والثقافة فضلاً عن مبادراتها الوطنية الرائدة في المجتمع العراقي العاشق للسلام والمحب للتآخي والمدافع عن الحرية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top