فنانون وشعراء يحيون المدى فـي عيدها

فنانون وشعراء يحيون المدى فـي عيدها

 محمد جاسم

يوما بعد آخر تترسخ مسيرة المدى في ان تكون صوت الحق في الدفاع عن قضايا الشعب العراقي في جميع المجالات،

والسعي لنصرته ضد الظلم والطغيان والفساد وسرقة المال العام. لذلك ظلت مشرقة في عيون الجميع لاسيما شريحة الادباء والفنانين. في عيد الجريدة شاركنا العديد من الفنانين والمطربين والشعراء فرحتنا بعيد التأسيس.

الشاعر المبدع كاظم السعدي هنأ المدى 

ببيتين جميلين من الشعر فقال:-

قلت مبروك لكم في ما بدا

   فمقامكم عندي على طول المدى

تلك الجريدة ان انا قدستها

   شرف الي لانها صوت المدى

وقال الفنان الدكتور جواد محسن:-

في الذكرى السنوية لميلاد وتأسيس جريدة المدى اتقدم بوافر المحبة والتقدير لكادرها والعاملين فيها على ما يبذلوه من جهد حقيقي للارتقاء بذائقة القارئ الذي يجد في جريدة المدى امتدادا نوعيا لتاريخ الصحافة العراقية، ان الاختلاف في المنهج والرصانة في الطرح هو الذي يميز هذه الجريدة. واحرص على اقتنائها لما اجد فيها من خطاب يتفاعل مع الاحداث ليؤسس لرؤية جديدة منفتحة على مناخ متغير ومتحول، هنيئا لكم العيد.

وقال الدكتور المخرج حميد صابر:-

جريدة المدى من الصحف التي اثرت المشهد الثقافي والفني العراقي واسهمت بتفعيل الحراك المدني والوعي الجدلي، وكشفت وعرت الواقع المتردي في المشهد السياسي العراقي، وخلقت منطقة للحوار المتمدن وسلطت الضوء على تاريخ البلاد بعمق وموضوعية. فتحية بعمق المدى للمدى في عيدها وهي تؤسس لصحافة حرة تدرك اهمية العلاقة التفاعلية مع القارئ وقد ارست وبمتانة دعائم للفعل الحر، تحية حب واعتزاز وتقدير لكادرها وكتابها.

واشار الفنان المسرحي غانم حميد:-

المدى جريدة امتدت علاقتها مع القارئ وفق تمرين تلقي يحمل الكثير من الفهم لآلية المثقف العراقي ومعنى وقدرة الثقافة العراقية على ملاحقة الهم الانساني وفعاليات جهده في التطور والبقاء... مبارك العيد للمدى جريدتنا... 

وقال المخرج جمال محمد:-

جريدة المدى واحدة من كبريات الصحف العراقية التي تهتم بالواقع والمعلومة بعيدا عن مجاملات الاحزاب المتنفذة بالسلطة. وكادر تحريرها له باع وخبرة في تحرير الاخبار الرصينة والمتابعة المتواصلة للانشطة الفنية. المدى حققت الانتشار الواسع وكسبت احترام القارئ العراقي المثقف. 

وقال الدكتور حسين علي هارف:-

باتت صحيفة المدى ومنذ انطلاقتها العراقية حدثا ثقافيا بارزا وايقونة للصحافة الرصينة الملتزمة.. حتى بات لها جمهور واسع من القرّاء والمتابعين لا سيما في الأوساط الثقافية. ذلك ان المدى (الصحيفة والمؤسسة) قد اولت الثقافة بمختلف مجالاتها أهمية بالغة.. من خلال متابعات الأحداث الثقافية او صنعها فضلا عن الدراسات والمقالات والإصدارات. ويكفي ان يكون ملحق (عراقيون) اثرا توثيقيا مهما استذكرت من خلاله المدى اعلام الثقافة العراقية من الراحلين والأحياء والذين تركوا بصمة واثرا في مجالات الفنون والآداب فضلا عن السياسة والتاريخ والاعلام .كما اصبحت نافذة مشرعة على الأحداث السياسية والقضايا الخدمية والاخبار المنوعة. تحية للمدى وكوادرها المبدعة.

وقال الفنان عزيز خيون مؤسس ورئيس محترف بغداد المسرحي:-

لا شك أن صحيفة المدىٰ العراقية هي من الصحف الهامة التي ظهرت، صمدت واستمرّت، برغم ما يعترض مسيرة عراقنا من ظروفٍ كارثيةٍ وتحديات مصيرية صعبة، صحيفة يومية مميزة بأطاريحها التي زيّنت صفحاتها وصفحات ملاحقها، التي تحاول أن تقترب من حاجات المواطن الثقافية والسياسية وهمومه اليومية. تحية لصحيفة المدىٰ المناضلة في عيد تأسيسها، وهي تخطُّ بتوجهها نموذجاً بهيّاً للصحافة المهنية في العراق ، وتحيةً لكل العقول المُجاهدة التي تضيءُ صفحاتها لتكون جاهزة كل صباح بين يدي المواطن العراقي، وهو يُتابع أخبار العراق.

وقالت الفنانة الدكتورة عواطف نعيم:-

تحية الى جريدة المدى الغراء وهي تمد جسورها عبر المثقفين والاعلاميين مع الناس وهمومهم وتعبر عما يدور في ضمائرهم من تطلعات وأحلام، تحية لها وهي تتمثل احتجاح الفقراء والكادحين وتتبنى أصواتهم في الدفاع عن حقوقهم في حياة كريمة آمنة، تحية لها وهي تكشف الخفايا وتعري المسكوت عنه من فساد، تحية لجريدة المدى في عيد تأسيسها وتمنياتنا لها بالتقدم والتواصل.

وقال الفنان ياس خضر:-

- من الصحف الراقية التي اتابعها كل يوم صحيفة المدى، التي تسعى دائما وراء الحقيقة ولا تأخذها في الحق لومة لائم. وتدافع عن المظلومين والكادحين. اضافة الى انها تقدم ملاحق ثرية عن رموز الحركة الوطنية والادباء والفنانين في العراق. وهي ميزة تكاد تنفرد بها المدى بين بقية الصحف. وظلت محافظة عليها رغم التقشف والصعوبات التي تواجه الصحافة الوطنية في العراق.

- وقال لناقد التشكيلي الدكتور جواد الزيدي:-

على مدى أكثر من 15 عاما كانت المدى تخوض نضالها التنويري اليومي وكشف فساد الاشخاص والمؤسسة ومحاربة انظمة التخلف واساليب الخرافة، ليس كصحيفة بل كمؤسسة لها مشاغلها الاعلامية المقترنة بالتنمية الثقافية، وكيفية ادارة المؤسسة الثقافية في اغلب جهود العاملين فيها من خلال العمل على الثوابت والمبادئ الوطنية الحقيقية. عملت على الأسابيع الثقافية والاصدارات المميزة والقناة الفضائية التي التحقت بفضائنا العراقي وما ينجزه بيتها الذي ينظر الى الواقعة الثقافية عبر مداه الواسع. نبارك لها ولكوادرها عيدها السادس عشر.

وقال الفنان محمد هاشم:- كل عام والمدى بألف خير وتألق ونجاح، والسعي وراء الحقيقة والوقوف مع المثقفين والفنانين وعموم المواطنين العراقيين. واتمنى لجميع العاملين فيها نجاحات اخرى وعيدكم مبارك.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top