الدورة  ستحمل اسم الشاعر الكبير مظفر النواب..فنانون ومثقفون يحيّون مبادرة  المدى لإقامة معرض العراق الدولي للكتاب

الدورة ستحمل اسم الشاعر الكبير مظفر النواب..فنانون ومثقفون يحيّون مبادرة المدى لإقامة معرض العراق الدولي للكتاب

 محمد جاسم

خطوة جديدة تخطوها مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون بتعزيز نشاطها الثقافي والفني في بغداد وعدد من مدن العراق

ومن ضمنها إقامة معرض العراق الدولي للكتاب بدورته الأولى والتي ستحمل اسم الشاعر الكبير مظفر النواب، وهي عودة من المؤكد ستحرك الوسط وتخلق تفاعلات ثقافية مهمة. ومنذ الإعلان عن خبر إقامة المعرض من خلال افتتاحية جريدة المدى التي كتبها رئيس التحرير فخري كريم، والجريدة تتلقى التحيات والتشجيع والتأييد من قبل العديد من الأدباء والمثقفين والفنانين على هذه الخطوة المتميزة التي تحتاجها بغداد، والتي هي أيضا مكملة لمعظم النشاطات التي تقيمها المؤسسات الثقافية الرسمية والأهلية، كما أنها تؤكد أن النشاط الثقافي العراقي في طريقه إلى الازدهار.

عرس ثقافي

الناقد فاضل ثامر قال:-

نبارك لمؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون عودة نشاطها إلى بغداد بعد غياب لفترة، لا سيما خطوتها بإعادة تنظيم معرض العراق الدولي للكتاب خلال شهر كانون الأول القادم، الذي سيكون حتما عرسا ثقافيا للثقافة العراقية. وسيلتقي في سرداقه الكتاب بالقارئ الكريم من جميع أنحاء العراق والعالم. وأتمنى أن ترسم المدى برنامجا متكاملا من فعاليات ثقافية وفنية في المعرض مصاحبة لتواجد الكتاب. وضمان توجيه دعوات لأسماء ثقافية مهمة من العالم العربي والغربي. تحيات من القلب لجميع العاملين في المدى على جهدها المبارك لخدمة الثقافة العراقية.

مشروع أدبي رائد

الشاعر المغترب في كندا عيس الياسري:-

يمر الكتاب العراقي الآن في أكثر مراحله ترديا وإهمالا، رغم كل ما يحمله من قيمة إبداعية ترتفع به إلى مراتب رفيعة ومتقدمة.. فساحتنا الثقافية العراقية تشهد زخما كبيرا في الإنتاج الأدبي في جميع أجناسه.. المحزن أن دور النشر العراقية أو أغلبها ينتهي دورها عند طبع الكتاب دون الاهتمام بتوزيعه.. أو إشراكه في معارض الكتب العربية.. وهذا ما يسبب للمبدع العراقي الكثير من الإحباط والتهميش.. ومشروع إقامة معرض بغداد الدولي للكتاب الذي تسعى مؤسسة المدى الموقرة للنهوض به يمثل خطوة مهمة في دعم الكتاب العراقي والكاتب العراقي.. ومن ثم تجعل القارئ العراقي والمبدع العراقي على تماس دائم مع ما ينتجه المبدع العربي في كل مكان من وطننا الكبير.. و أكيد أنه مشروع رائد ومهم جدا.. ويتطلب كوادر متطورة.. ودعما ماديا ليس باليسير.. ولكن مؤسسة المدى التي قدمت الكثير للإبداع العراقي المتميز ستكون جديرة بانجاح مشروع إبداعي كهذا.. واقترح أن يكون إلى جانب هذه الخطوة المهمة معرض دائم للكتاب العراقي في بغداد تكون مهمته توصيل الكتاب العراقي لجميع المحافظات.. كما يأخذ على عاتقه الإعلان عن كل إصدار جديد على المواقع المتخصصة ببيع الكتب.. تحياتي لمؤسسة - المدى - الموقرة.. ولجميع كوادرها المبدعة.

إضافة مهمة لإنجازات المدى الثقافية 

الفنان الكبير سامي عبد الحميد:- 

ليس غريبا على المدى أن تقدم كل ما هو جديد في مجال دعم الثقافة العراقية، وقد كانت سباقة من خلال أسابيعها وأيامها الثقافية، ومن خلال ندواتها الأسبوعية التي تقام كل صباح جمعة في بيت المدى في شارع المتنبي حيث تم تكريم واستذكار مئات الشخصيات المهمة.. ولهذا فان معرض العراق الدولي للكتاب سيكون تظاهرة ثقافية لا تخص الكتاب وحده وإنما جميع فروع الثقافة والفنون، فكما عودتنا المدى خلال أنشطتها سنجد مكانا للمسرح والموسيقى والمعرض التشكيلي.. إنها إضافة مهمة لإنجازات ما زالت المدى تفاجئنا بها كل يوم.

خطوة مهمة لتحريك الوسط الثقافي

الأستاذ فيصل الياسري:-

علمت بعودة النشاطات الثقافية للمدى في بغداد بضمنها معرض العراق الدولي للكتاب. وهي خطوة مهمة ونشجعها، لأن النشاط الثقافي وبضمنه معرض الكتاب الدولي في بغداد، قضية مهمة في تحريك عالم الثقافة في بغداد ونحن أحوج لها. وهذا بالتأكيد سيخلق بيئة ثقافية ذات تأثير واضح على كل الأنشطة الأخرى في المجتمع. وهذه النشاطات هي أفضل من وسائل التواصل الاجتماعي التي ألغت كل تواصل حتى بين أفراد العائلة الواحدة بسبب تحولها إلى الهاتف المحمول. عودة نشاطات المدى الثقافية ستعيد وتنشر مكونات الثقافة ومن ضمنها الكتاب الذي لا غنى عنه وهي عودة محمودة نسجل لها المباركة والترحاب.

نشاطات بديلة عن وزارة الثقافة الغائبة

وقال الدكتوركاظم المقدادي:-

فرحت بعودة مؤسسة المدى إلى سابق عهدها/ يوم انطلقت في بداية الاحتلال الأمريكي لتسد نقصا كبيرا على مستوى النشاطات الثقافية... من جريدة يومية، وفضائية، وقاعة للندوات الأسبوعية ومعارض فنية.. والأهم من هذا وذاك المعرض الدولي للكتاب في بغداد على مدى سنين طويلة استمرت هذه النشاطات الخلاقة. 

كلنا يتذكر العرض المسرحي الجميل، الذي جرى في شارع المتنبي وسط ركام التفجيرات والأعمال الإرهابية التي طالت عناوين الثقافة ومنها شارع الثقافة الجميل. شكرا لصديقنا الاستاذ فخري كريم الذي يبشرنا اليوم بعودة معرض الكتاب الدولي في الشهر القادم.. شكرا لجهودك وأنت الذي جعل من الثقافة زادا ومعينا لا ينضب في وطن العلم والعلماء.. والحب والجمال.

انعطافة جديدة

الفنان ياس خضر:-

سعدت حقا بهذا الخبر السار الذي أطلقه الأديب الكبير فخري كريم رئيس ومؤسس المدى. وأتمنى أن تحذو حذوه جميع المؤسسات الأخرى، لأن ذلك سيخلق أجواء ثقافية وفنية تقاوم الأجواء المظلمة التي يحاول البعض زرعها في بلادنا الجميلة. عودة النشاطات الثقافية والفنية ستخلق حراكا كبيرا بين الأدباء والمثقفين والفنانين، وستعيد لنا أجواء الفرح والسعادة والثقافة التي صارت شحيحة في البلاد، بسبب التزمت وإشاعة الجهل والظلام. إن خطوة المدى تشكل اليوم انعطافة جديدة للفن والثقافة ليس في بغداد حسب بل في جميع أنحاء العراق.

معرض الكتاب زاد للثقافة

الفنانة سناء عبد الرحمن قالت:-

من المؤكد أن عودة نشاطات مؤسسة المدى إلى بغداد تفرحنا وتسعدنا لاسيما أن مثل هذه النشاطات صارت شحيحة في بلادنا. وكذلك أرحب بقوة بعودة المدى إلى إقامة معرضها الدولي للكتاب في بغداد الذي يمثل رئة جديدة في توفير الزاد الثقافي للقراءة والعلم. ونتمنى أن تكون النشاطات أكثر شمولية والإسهام بها من قبل أكبر عدد من المثقفين وعدم اقتصارها على ناس معينين لتشمل الجميع. تحية لكل نشاط ثقافي وفني في العراق لأنه الرد الحقيقي على ما يحصل في المشهد الثقافي بالعراق من تهميش ومحاربة وإهمال.

رد على القبح والتجهيل

وقال الفنان محمد هاشم:-

خطوة المدى بعودة نشاطاتها الثقافية والفنية إلى بغداد خطوة مباركة ومفرحة، ونؤيدها بكل قوة، لأنها ستزيد من فسحة الجمال وتخلق مناخا فنيا وثقافيا لعودة الكثير من الفعاليات التي نفتقدها. كما سعدت بإقامة معرض العراق الدولي للكتاب في بغداد بشهر تشرين الثاني المقبل لأنه سيكون فرصة طيبة للمثقفين والأدباء والفنانين للاقتناء والتعرف على كل ما هو جديد في الثقافة بشتى توجهاتها. إن هذه العودة الميمونة من المؤكد ستقف حائلا أمام المد المعارض الذي يسعى إلى التجهيل والظلامية والقبح. أتمنى لمؤسستنا العزيزة المدى كل التوفيق في نشاطاتها الثقافية القادمة وسنؤازرها حتما.

عودة مطلوبة

الفنان حميد منصور قال:- 

عودة ميمونة ومطلوبة من مؤسسة المدى التي عودتنا على إقامة الفعاليات الفنية والثقافية، ومؤازرة الفنان العراقي وتقديم الدعم له. أحيي هذه المبادرة التي ستنعكس إيجابيا على نشاطنا الفني وتتيح لنا التعبير عن مواقفنا وآرائنا ضد الحملة المسعورة من قبل الظلاميين، الذين لايودون أن يسود الفرح والجمال في عراقنا الحبيب.

منجز كبير وحالة إيجابية

الفنان الدكتور حيدر منعثر قال:-

قرأت بالأمس ما كتبه الأستاذ فخري كريم حول عودة نشاطات المدى إلى بغداد، وكانت غبطتي كبيرة جدا لأنه منجز كبير للثقافة العراقية، وحالة إيجابية ستدعم الحراك الثقافي في البلاد وتخلق أجواء جديدة تقف بالضد من الذي ينادي بعكس ذلك. كما تدعم وجود بغداد والعراق عموما كواجهة ثقافية عربيا وعالميا، وتؤكد أننا قادرون على إقامة أكبر الفعاليات الثقافية بضمنها معرض الكتاب الدولي المزمع إقامته في كانون الأول القادم. نؤكد فرحتنا وتأييدنا وتشجيعنا لعودة المدى التي ستمد خيوط التعاون والعمل المشترك مع كل الجهات الثقافية والفنية في البلاد. مبارك من القلب للمدى ولكل من يسعى لخلق الجمال والفن والحب والثقافة في عراقنا الحبيب.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top