إرادة النصر تصل مناطق لم يدخلها الجيش خلال معارك تحرير شمالي ديالى

إرادة النصر تصل مناطق لم يدخلها الجيش خلال معارك تحرير شمالي ديالى

 بغداد/ المدى

أطلقت القوات الأمنية عملية إرادة النصر بنسختها الثالثة لملاحقة ما تبقى من عناصر تنظيم داعش في مناطق تابعة لمحافظة ديالى.

وقال نائب قائد العمليات المشتركة الفريق قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إنه "بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف قيادة العمليات المشتركة، انطلقت في الساعة السادسة من صباح (الاثنين) المرحلة الثالثة من عملية إرادة النصر، في مناطق ديالى لتطهير مناطق شمال قضاء المقدادية وشمال ناحية جلولاء وخانقين".

وأضاف أن "العملية شاركت فيها الفرقة الخامسة بالجيش العراقي ولواء مغاوير قيادة العمليات وشرطة ديالى و٣ ألوية في قاطع محور الحشد الشعبي"، مشيرا إلى "مشاركة الفرقة ٢٠ من قيادة عمليات نينوى وقوات من شرطة نينوى والحشد العشائري وقيادة محور الحشد الشعبي نينوى بمشاركة ٦ ألوية لتطهير تلول العطشانة وسلسلة جبال بادوش وشيخ إبراهيم ومناطق خط اللاين".

وتابع أن "العملية تمت بإسناد جوي من قبل طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي".

بدوره، أكد العميد يحيى رسول المتحدث باسم القوات المشتركة لـ(سبوتنيك)، أن "المرحلة الثالثة من عملية إرادة النصر للقضاء على ما تبقى من فلول داعش تهدف للوصول إلى المناطق التي لم يدخل إليها الجيش من قبل لتطهيرها وإعادة الأمن والاستقرار لها بمشاركة جميع القطاعات ومعاونة جوية من التحالف الدولي".

وقال رسول: "المرحلة الثالثة، استكمال للمراحل السابقة ولن نتوقف قبل القضاء على ما تبقى من عصابات داعش الإرهابية في جميع المناطق، وفقا للمعلومات الاستخباراتية التي ترد إلينا عن السلاسل الجبلية والسهول والأودية وغيرها".

وأضاف المتحدث باسم القوات المشتركة: "المرحلة الأولى والثانية من عملية إرادة النصر حققت أهدافها بالقضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحة ومخابئ والحصول على وثائق وخرائط وتفتيش عدد كبير من المناطق الزراعية والكهوف والسهول، ونحن مستمرون في تلك العملية اليوم من أجل تضييق الخناق على عناصر التنظيم ومنعهم من استخدام تلك المناطق ملاذات آمنة". وأشار رسول إلى أن "العمليات التي تقوم بها القوات المسلحة تعتمد بشكل كبير على الجهد الاستخباراتي... أهدافنا من إطلاق تلك العملية من البداية هو القضاء على ما تبقى من عصابات داعش وعدم إعطائهم الفرصة للاختباء والتخطيط والقيام بعملياتهم".

وقال رسول إن "أهم الأهداف التي حققتها العملية حتى الآن هي تفتيش مناطق لم يدخل إليها الجيش منذ عام 2003، وألقينا القبض على وقتلنا عددا من الإرهابيين ودمرنا عددا من المواقع واستولينا على معدات ووثائق مهمة، علاوة على إعادة التنسيق العالي بين جميع القطاعات المشاركة وهو أمر مهم أن تعمل القطاعات المختلفة وغير المتشابهة تحت مركز قيادة وسيطرة واحد". وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، يوم 25 تموز الماضي، انتهاء الصفحة الثانية من عملية "إرادة النصر" في ملاحقة فلول وخلايا "داعش" الإرهابي، في حزام العاصمة.

وحققت القوات العراقية، جميع أهدافها المرسومة في المرحلة الأولى عملية "إرادة النصر" التي انطلقت في 7 تموز الماضي، لتفتيش المناطق الصحراوية الرابطة بين محافظات: نينوى، وصلاح الدين، والأنبار، وصولا إلى الحدود الدولية السورية، في الجهة الشمالية الغربية من البلاد.

وأعلن العراق في كانون الأول 2017، تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم داعش بعد نحو 3 سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد معلنا إقامة ما أسماه "الخلافة الإسلامية".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top