تقـريــر ... د. سالم شدهان: قدمت أفكاري سينمائياً

تقـريــر ... د. سالم شدهان: قدمت أفكاري سينمائياً

محمد جاسم

جلسة ممتعة للدكتور سالم شدهان سواء من خلال حديثه او عرض فيلميه (الطائر وحياة شائكة) التي استضافها المركز الثقافي في الاتحاد العام للاذاعيين والتلفزيونيين في منتداه السينمائي.

وتحدث فيها شدهان واصفا ما قدمه هو قناعته الشخصية والتأويل والفهم للمتلقي وكل يفهمه حسب رؤياه. ادارالجلسة د. صباح مهدي الموسوي، وبحضور فني امتلأت المقاعد بهم. د الموسوي قال: نادرا ما نجد مخرجا عراقيا يمتلك اهم عنصرين في السينما وهما الحرفية والابداع. وابشر ان امتلك الصفتين. وقلما تجدها لدى المخرجين العراقيين. كما تحدث عن رؤيته ووجهة نظره في الافلام، وطريقة اخراجها من حيث توظيف الصورة مع الحدث برمزية ودلالات. واوضح الموسوي بشأن النص:- قراءة النص.. يعني فهمه ولا يقتصر الفهم على معرفة الدلالات والألفاظ والمعاني العميقة.. بل معرفة ما يتضمنه النص من مشاعر واحاسيس وعواطف ومضامين يستجيب لها المشاهد. فهم النص يعني ان نرى ونتخيل التمثل الصوري والتجسيد لهذه المعاني التي تعكس رؤية المخرج فيما يريد التعبير عنه. واجمل ما يجسد العلاقة بين المخرج والنص مقولة فايدا (انني ادخل في مبارزة مع النص فان انتصر علي اخضع له وان انتصرت عليه طوعته لافكاري) هذه العلاقة التي تحدد الموقف الجمالي والفكري وتنقل المستوى الاخراجي من الحرفة الى الابداع.

وقال الدكتور صالح الصحن:- قد اجاد المخرج بتقديمه صورة وثائقية لواقعة حقيقية، واستطاع من خلال مشاعر واحاسيس المحيطين بالبطل مصطفى العذاري ان يعبر عن حجم الجريمة. لكني انصحه باختزال الفيلم الثاني حتى يشارك فيه بالمهرجانات لان وقته 31 دقيقة محيرا. وقال عن الفيلم الثاني إنه كتب بلغة شاعرية عالية في السيناريو والاخراج. 

عقب الناقد كاظم مرشد السلوم على كلام الموسوي فقال: لا يوجد نص مكتوب وآخر ينتج اثناء التنفيذ لأن النص السينمائي واحد، وهو الذي نراه عبر الفيلم. واوضح ان البطل بشير الماجد لم نر منه تلك الطاقة الفنية المعروفة عنه، كنت اتمنى ان نرى تداعيات انسانية ونفسية وفكرية للبطل خلال اليومين التي كان محاصرا فيها. كما ان الفيلم ادان الحكومة والقوات العسكرية لانها لم تنقذ البطل وهو محاصر ليومين وتركته يموت بيد الدواعش. وعن الفيلم الثاني قال انه محبوك بطريقة ذكية وشاعرية ممتازة. واوضح ان د. الموسوي عندما قال لايوجد لدينا مخرجين كان يقصد عدم وجود صناعة سينما عراقية أي كما موجود في مصر واوروبا حيث الاستديوهات ومعامل الطبع والتحميض واستمرارية الانتاج ودخول المخرجين وبقية الكوادر في دوارت تأهيلية خارج القطر.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top