تفاؤل كبير بعبور الأسود موانع تصفيات مونديال 2022

تفاؤل كبير بعبور الأسود موانع تصفيات مونديال 2022

 الصحفيون الرياضيون العرب يحذّرون من تلكؤ تنفيذ قرار الفيفا!

خاص بالمدى – كوالالمبور

عبر عدد من الصحفيين الرياضيين العرب عن سرورهم الكبير باستعادة العراق حق اللعب على ارضه وبين جمهوره

في رحلة تصفيات كأس العالم 2022 بعد صدور قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم القاضي باختيار ملعب البصرة لخوض مباريات الإياب للمنتخب الوطني.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الزملاء العرب لـ (المدى) على هامش حضورهم اجتماع الكونغرس 22 للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الذي اختتم أعماله في العاصمة الماليزية كوالالمبور في الثامن والعشرين من آب الماضي.

وبارك أحمد بن سيف الكعبي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية مسؤولي اللعبة والجماهير والإعلام العراقي لمناسبة صدور قرار الاتحاد الدولي بالسماح للمنتخب العراقي باللعب على ملعب البصرة.

وأشاد الكعبي بالروحية التي اظهرها العراقيون في المطالبة بحقهم الشرعي أسوة ببقية الدول من خلال الاستعداد الجيد في تقديم ملف رفع الحظر، وتأمين مستلزمات السلامة والأمن أثناء المباريات الدولية التي شهدها ملعب البصرة خلال العام السابق والحالي.

وطالب الزميل العُماني أن يغتنم من يعنيهم أمر نجاح تضييف المباريات الخاصة بتصفيات كأس العالم القرار بأفضل إجراءات عملية لتنشيط الجمهور من خلال وسائل الإعلام للالتزام بالضوابط التي تمنع حصول أي خرق يؤدي الى إلغاء القرار، وبالتالي فهي مسؤولية وطنية يتوجّب الحرص والحذر من أي تلكؤ أو تقصير فيها.

إرادة قوية

وقدّم عبد الله المري مدير إدارة الاخبار في قناة الكاس الرياضية تهنئته لجميع العراقيين لانتزاع حق اللعب على ارضهم برغم تأخر القرار طويلاً وأن الإرادة القوية حققت ما كان يترقبه الجمهور العراقي التوّاق لمشاهدة منتخب بلده يلعب تحت أنظاره.

واضاف: نعلم بيقين حجم الشعبية الجارفة لكرة القدم في العراق، وبالذات لممارسيها من فئة الشباب، فقد كنا طوال المواسم السابقة ننقل مباريات الدوري العراقي عبر قناة الكاس، وتضييف ملاعبنا الأسود والأندية لأداء التزاماتهم القارية والدولية، وهذا الشيء يشرّفنا ويُسعدنا.

ولفت المري الى أن ملاعب العراق تظل ولاّدة بالمواهب الممتازة في كرة القدم، ونحن بانتظار بروزهم في الملاعب العراقية ليصبحوا نجوماً كبار في المنطقة، وهذه واحدة من فوائد حق اللعب على ارضهم بدلاً من التنقل الدائم خارج البلد.

واستطرد، نشعر بفرحتكم ونشاطر الجمهور أمنياته أن يكون فأل اللعب على أرض العراق متوافقاً مع طموحات اللاعبين بغية إنجاز الاستحقاقات القادمة وأبرزها التأهل الى مونديال 2022 الذي سيقام على أرض بلادي، وأنا في شوق كبير لرؤية أسود الرافدين بين المنتخبات العالمية ليكرّروا إنجاز المكسيك عام 1986.

عودة البريق

وبدوره قال بشير سنان رئيس الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي: إن سعادتي لا توصف باستعادة العراق حقّه السيادي في اللعب بين جمهوره، بعد سنيّ الحرمان الطويلة، لاسيما أنه يمثل الشغف الحقيقي لكرة آسيا.

واوضح أن قرار السماح بتضييف مباريات تصفيات كأس العالم 2022 على ملعب البصرة ما هو إلا عودة لبريق الكرة العراقية الزاخرة باللاعبين المجتهدين في مختلف الفئات وليس المنتخب الأول، وهذا سيزيد الحافز والدافعية والتفاؤل في تحقيق النجاحات الخارجية.

وكشف سنان أن اليمنيين عبّروا عن سرورهم الكبير بقرار الفيفا، وبعثوا بالتحيّات لكل من أسهم في إصدار هذا القرار التاريخي الذي أنصف اللعبة وجمهورها الكبير وأعاد الروح الى الملاعب، ونتمنى المحافظة على هذا القرار من خلال التشجيع النظيف مثلما تعوّدنا.

ويرى أن العراق حاضنة للعرب جميعاً، وأمنه المستقر اليوم قادر على إنجاح المباريات التي تقام على ملاعب كربلاء والبصرة وأربيل، وأن الجمهور اليمني لن يتوانى في مساندة مهمة الأسود في البحث عن عبور آمن للموانع الصعبة وصولاً إلى مونديال قطر للثقة الكبيرة بأن الجيل الحالي هو امتداد لجيل عدنان درجال وحسين سعيد وأحمد راضي.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top