سامي عبد الحميد يتماثل للشفاء ويستقبل عشرات الفنانين

سامي عبد الحميد يتماثل للشفاء ويستقبل عشرات الفنانين

متابعة / المدى 

تعرض الفنان الكبير ورائد الحركة المسرحية الأسبوع الماضي إلى وعكة صحية نقل على اثرها الى أحد مستشفيات بغداد

التي شهدت توافد عشرات الفنانين العراقيين من اصدقائه وطلبته متمنين له الشفاء العاجل والخروج من المستشفى في اقرب وقت، وكانت وسائل التواصل الاجتماعي والاعلامية ومواقع الانترنيت قد تناقلت خبر تعرض الفنان الكبير لازمة صحية مع تمنياتهم بالسلامة لعميد المسرح العراقي، الذي برز كممثل مسرحي وتلفزيوني وسينمائي رائد، ومخرج مسرحي حاصل على العديد من الجوائز العراقية والعربية والعالمية، وكاتب وناقد، فضلا عن كونه أستاذا أكاديميا في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد منذ عقود. وقد اكد الكثير من الفنانين ان استاذهم الفنان سامي عبد الحميد يستجيب للعلاج وان حالته الصحية مستقرة حسب تأكيدات الاطباء المشرفين عليه مؤكدين حبهم وتمسكهم لفنه الذي نذر سنين حياته له، الفنان سامي عبد الحميد من مواليد السماوة عام 1929 . حاصل على ليسانس الحقوق ودبلوم من الأكاديمية الملكية لفنون الدراما في لندن وماجستير في العلوم المسرحية من جامعة اورغون الولايات المتحدة. رئيس اتحاد المسرحيين العرب سابقا ونقيب سابق للفنانين العراقيين الف عدة كتب تخص الفن المسرحي منها : فن الإلقاء، فن التمثيل، فن الإخراج. ترجم عدة كتب تخص الفن المسرحي منها: العناصر الأساسية لإخراج المسرحية الكسندر دين، تصميم الحركة لاوكسنفورد، المكان الخالي لبروك. كتب عشرات البحوث من أهمها الملامح العربية في مسرح شكسبير، شارك في عدة مهرجانات مسرحية ممثلا ومخرجا أو ضيفا حصل على الكثير من الجوائز والأوسمة منها: جائزة التتويج من مهرجان قرطاج، وسام الثقافة التونسي من رئيس جمهورية تونس، جائزة الإبداع من وزارة الثقافة والإعلام العراقية، جائزة أفضل ممثل في مهرجان بغداد للمسرح العربي الأول. من أشهر أعماله الإخراجية المسرحية : ثورة الزنج، ملحمة كلكامش، بيت برناردا، البا، انتيغوني، المفتاح، في انتظار غودو، عطيل في المطبخ، هاملت عربيا، الزنوج، القرد كثيف الشعر. مثل واخرج العشرات من الاعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية .

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top