روحي بكَ جسرٌ معلّق

روحي بكَ جسرٌ معلّق

سجال الركابي

كأنكَ درّاقة ذهبية ناضجة

غمزَني

البائع

لم يثر زهوَ 

ابتسامتي

تلكَ المغنيّة خرساء لاتغرّد

كما صمتكَ

كلّ ما قلّبتُ من حرير كان فاتراً 

حتّى القهوة التي أحبُّ خَدِرة 

مابين جنائن منسّقة وايماءات

باردة 

و أنا هائمة في

طوفان فوضاك

لِمَنْ يا سيّد الأنهار

سأثرثر بفرحٍ أبسطَ

حكاياتي ...؟

وبمَن سأحتفي

مَن سيقول تتوردينَ

لرؤيتي... 

ومَن سيلبسُ العِناد قبلة

المساء !

فيهتزُ شذا إكتفائي

مَن ؟

أنا حينَ نضوتُ طيفَك 

المحبوب

ترنّحتْ الساعات مرير

نبضها 

خلع الهواء بريقه

استكانَ ترابا

في شراييني

الأرقام المفردة خامدة 

سأبتكركَ

للمرّة الألف …

بعد الخفقان

ألستُ انعكاس موج دجلة

احتضنتهُ قيلولة 

تمّوز !

فكيفَ

بلا سطوع حنانكَ أتنفّس ؟؟؟ 

وكيفَ 

بلا جنون طقوسكَ يتفجّرُ

هذياني !؟

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top